الرياض: عبدالعزيز العطر

آخر معوناته قبل 5 أيام

رحل باسط اليد. يتذكر المواطنون وشعوب عدة في العالم حكايات لا تحصر عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز، مع الكرم وسعيه إلى مساعدة الناس، وتلك الدمعة التي يذرفها حينما يرى مسكينا.
وكشرف يؤديه لوجه الله، كان الأمير سلطان حريصا على التأسيس للمشاريع الخيرية في المملكة وخارجها التي دعمها بمليارات الريالات، ليصير وجهة من يبحث عن السند حين ضعف، والمساعد وقت العجز، والأب مع اليتيم.
وبقي الراحل حريصا على مساعدة الناس حتى الرمق الأخير من حياته، وآخرها قبل 5 أيام، إذ لم يحل وجوده على فراش المرض دون تقديمه العون لمن يحتاج إلى مساعدة، بحسب ما أكد الأمين العام للهيئة السعودية للحياة الفطرية الأمير بندر بن سعود بن محمد. وقال: كان إلى الأسبوع الماضي داعما لنا بشكل متواصل.. والله لم يأت يوم كتبت فيه لفقيد الوطن بشيء لمساعدة إنسان إلا ونفذ، وكان آخرها قبل 5 أيام.
وأضاف: حينما يذكر اسم سلطان، تستحضر معه مكارم الأخلاق إذ كان علما للأخلاق والقيم، وستتحدث الأجيال عن مناقبه ومنافعه للبشرية ألف عام، مؤكدا أنه من الشخصيات العظيمة والأسطورية.


كشف أمين عام الهيئة السعودية للحياة الفطرية الأمير بندرأن فقيد الوطن كان مستمرا على مساعدة المواطنين حتى قبل وفاته بخمسة أيام، وقال كنت أرفع لفقيد الأمة والوطن خطابات فيما يخص الحياة الفطرية ومن يعملون بها وكان إلى الأسبوع الماضي داعما لنا بشكلٍ متواصل بالرغم من كونه على فراش المرض، ووالله لم يأت يوم وقد كتبت لفقيد الوطن بشيء لمساعدة إنسان إلا وقد نفذ وكان آخرها قبل 5 أيام.
وقدم الأمير بندر بن سعود بن محمد أحر التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وللشعب السعودي والعربي والإنساني في فقيدهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله -، وقال حينما يذكر اسم سلطان تُستحضَر معه مكارم الأخلاق فقد كان علما للأخلاق والقيم، وستتكلم الأجيال عن مناقبه ومنافعه للبشرية إلى 1000 عام بعد الآن.
ووصف الأمير بندر بن سعود فقيد الوطن بأنه بيرق لمكارم الأخلاق، وأنه من الشخصيات غير العادية بل عظيمة وأسطورية.
وتابع: فقيد الوطن احتوى أمورا كثيرة لم يحتوها غيره فهو رجل متميز بأفعاله وصفاته وأقواله وأخلاقه وابتسامته وإنسانيته، فكافة المجالات التي خاضها أمير الخير تميز بها ومنها مجال البيئة والحياة الفطرية وقد حاز على جوائز عالمية في هذا المجال وعد من قبل المجتمع الدولي بأنه الأمير سلطان من الرجال العشرة المؤثرين على مستوى العالم في مجال البيئة والحياة الفطرية.
وبيّن الأمير بندر أن الأمير سلطان رحمه الله هو أبو الحياة الفطرية بالمملكة وهو الذي تبنى ودعم الحياة الفطرية في المملكة منذ تأسيسها بالقول والعمل والتوجيه والمال ورسم السياسات وقال هو أب لنا في كل المجالات التي تنفع الوطن وترفعه للمستوى المرتفع.
وشدد على أن الأمير سلطان وجههم في الحياة الفطرية ببذل كل ما بوسعهم وطاقتهم بجزالة في خدمة الله ثم المليك والوطن، وقال الفقيد كان يحثنا على العمل الجاد رفيع المستوى وعلى الحفاظ على الثروات الطبيعية لكونه قريبا من البيئة والحياة الفطرية ومكونات الصحراء النباتية والحيوانية وكان من الناس الذين يستمتعون بجمال الصحراء ورياضة الصيد والتنزه وكان رائداً من رواد البيئة منذ نعومة أظافره، إضافة إلى حرصه على إعادة بيئة الوطن إلى ما كانت عليه منذ سنين طويلة.