جدة: نجلاء الحربي

أوضح، رئيس رابطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمراض الدم البروفيسور أحمد طراوه، أن هناك أنواعًا مختلفة من أمراض الدم، مثل تجلط الدم واللوكيميا والميلوما والأنيميا المنجلية والثلاسيميا وغيرها الكثير، والتي أصبحت الآن مع تقدم البحث والتطوير من الممكن علاجها وتخفيف الأعراض الناجمة عنها بشكل أفضل. ويعتبر التشخيص هو المحور الأهم في العلاج، حيث إن التشخيص الدقيق والمبكر يسهم بشكل كبير في العلاج. جاء ذلك من خلال مؤتمر أمراض الدم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي صاحبه ملتقى شرق المتوسط الخامس للهيموفيليا والندوة الخليجية الرابعة لأمراض النزاف والتجلط، بالتعاون مع شركة فايزر السعودية بفندق انتركونتننتال بجدة.وأوضحت وزارة الصحة سابقا أنه يختلف انتشار أمراض الدم الوراثية (الأنيميا المنجلية والثلاسيميا) بين مناطق المملكة، حيث تسجل أعلى المعدلات في المنطقتين الشرقية والجنوبية، بينما تكون المعدلات منخفضة في المناطق الوسطى والشمالية. وأشاد الدكتور أحمد طراوه بالتنظيم الكبير للمؤتمر، والذي يأتي في دورته الخامسة وبأهمية انعقاد مثل هذه المنتديات العلمية والتي تهدف إلى تزويد الحضور بآخر التحديثات في أبحاث أمراض الدم والتشخيص والعلاج، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في هذا المجال.

كما أكد على اهتمام المملكة بتطوير المنظومة الطبية والتثقيف الصحي أساليب مختلفة، منها تنظيم المؤتمرات الكبرى والتي تضم أكبر الاستشاريين في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والتي توفر منصة للباحثين والأطباء لتقديم أحدث نتائج البحوث والدراسات السريرية. إضافة إلى الجلسات العلمية، تضمن مؤتمر أمراض الدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضًا ورش عمل وحلقات نقاش حول مواضيع مختلفة تتعلق بأمراض الدم لتعزيز تبادل المعرفة والخبرة في مجال أمراض الدم ورعاية المرضى.