المجتمع العالمي بأسره يشهد هذه الفترة تحولات عميقة جدا، وفي مختلف مناحي الحياة المجتمعية، والتغيرات كثيرة ومهمة، ومن هذه التغيرات الفهم المتغير والمتجدد للكون، وللعلاقات التي تربط الإنسان برفيقه الإنسان.
إن الوعي بأنواعه المتعددة، ومنه الثقافي والاجتماعي والسياسي عندما يغيب، تغيب معه العقلانية، وتحل محلها الانهزامية والكراهية والتعصب والتطرف وعدم الشعور بالمسؤولية وغير ذلك كثير، وهو ما يستوجب العمل وضمن إطار شمولي، من أجل التنمية الثقافية، كونها الكفيلة بإبعاد الناس عن أي سلبيات وقعوا فيها، أو يشتكون منها، وهذا يستوجب المساواة في النظرة، وجعل الفرص متكافئة، وتعزيز الحريات الموزونة، وترسيخ كل ما يسهم في العيش بعيدا عن السلبيات والشعور بالغبن والقهر من عدم احترام التنوع، والإصرار على محاربة كل رأي مختلف..
اليوم نحن في أمس الحاجة إلى ضبط العلاقات التفاعلية بين الناس على مختلف درجاتهم، وإلى ضبط التفاعلات الإيجابية والسلبية لكل التفاعلات، وعدم وضع الصراعات في إطار العقيدة، أو الدين، أو اللون، أو الانتماء؛ حتى لا تتحول الحياة إلى وصايات على الناس، وتضييق على حياتهم، وجعلهم متصلبين منغلقين، بسبب كسلهم الفكري، الذي ساقهم إلى الظن السيئ في أن كل من يختلف عنهم، وبغض النظر عن نوع الاختلاف، هو ضدهم، وضد الدين، وضد الوطن؛ رغم أن الحق في الاختلاف، والبناء على الواقع، والتعارف والتعرف، وتصحيح المفاهيم، والنظر بإيجابية، والحوار المستمر، أسباب ضامنة لنجاح الاندماج بين الموافق والمختلف، وكفيلة بتحقيق التعايش المنشود..
القيم ليست هي القيم، والقواعد لم تعد تلك القواعد، والخلفيات القديمة لم تعد مواكبة تمام المواكبة للزمان، وهذا وغيره أحدث مجتمعات جديدة، ويحدث بين الحين والآخر تفاعلات غيرت من شخصيات الناس إلى شخصيات مؤيدة أو مناهضة لكل أو لبعض ما تقابله أمامها؛ ولم يعد يختلف أحد في أن زمننا في أمس الحاجة منا إلى أن مواصلة الجهد في مواجهة كل ما من شأنه المساس بالقيم الإنسانية في عالمنا المعاصر، ومن دون ذلك لن يحصد الناس إلا نتائج الأصوليات الدينية، والمواجهات العرقية، والصراعات الشرسة، والتحالفات السلبية، والحروب العامة أو الجزئية، والمواجهات الدامية العاصفة..
أختم بأنه ليس من بديل، في هذه الأيام العجيبة عن تعزيز السلم بين الناس، سواء داخل أوطانهم، أو خارجها، وسبيل ذلك هو إعلاء قيم الحوار بين مختلف الاطياف، ومحاربة أي فكر لا يعرف إلا نفسه، ولا يعترف إلا بأدبياته وما نشأ عليه من طقوس وشعائر، وحشو وتلقين، وهذا كله لا يمكن أن يحسنه إلا من كان قادرا على مواجهة الماضي، وأقصد هنا ما كان فيه اختطاف للعقول، أو تسلط عليها، أو تربص بأصحابها، وكلها أمور سهلة على الصادق المخلص، وخصوصا الذي «لا يؤبه له»؛ فالناس شركاء في التحديات والمصير.
إن الوعي بأنواعه المتعددة، ومنه الثقافي والاجتماعي والسياسي عندما يغيب، تغيب معه العقلانية، وتحل محلها الانهزامية والكراهية والتعصب والتطرف وعدم الشعور بالمسؤولية وغير ذلك كثير، وهو ما يستوجب العمل وضمن إطار شمولي، من أجل التنمية الثقافية، كونها الكفيلة بإبعاد الناس عن أي سلبيات وقعوا فيها، أو يشتكون منها، وهذا يستوجب المساواة في النظرة، وجعل الفرص متكافئة، وتعزيز الحريات الموزونة، وترسيخ كل ما يسهم في العيش بعيدا عن السلبيات والشعور بالغبن والقهر من عدم احترام التنوع، والإصرار على محاربة كل رأي مختلف..
اليوم نحن في أمس الحاجة إلى ضبط العلاقات التفاعلية بين الناس على مختلف درجاتهم، وإلى ضبط التفاعلات الإيجابية والسلبية لكل التفاعلات، وعدم وضع الصراعات في إطار العقيدة، أو الدين، أو اللون، أو الانتماء؛ حتى لا تتحول الحياة إلى وصايات على الناس، وتضييق على حياتهم، وجعلهم متصلبين منغلقين، بسبب كسلهم الفكري، الذي ساقهم إلى الظن السيئ في أن كل من يختلف عنهم، وبغض النظر عن نوع الاختلاف، هو ضدهم، وضد الدين، وضد الوطن؛ رغم أن الحق في الاختلاف، والبناء على الواقع، والتعارف والتعرف، وتصحيح المفاهيم، والنظر بإيجابية، والحوار المستمر، أسباب ضامنة لنجاح الاندماج بين الموافق والمختلف، وكفيلة بتحقيق التعايش المنشود..
القيم ليست هي القيم، والقواعد لم تعد تلك القواعد، والخلفيات القديمة لم تعد مواكبة تمام المواكبة للزمان، وهذا وغيره أحدث مجتمعات جديدة، ويحدث بين الحين والآخر تفاعلات غيرت من شخصيات الناس إلى شخصيات مؤيدة أو مناهضة لكل أو لبعض ما تقابله أمامها؛ ولم يعد يختلف أحد في أن زمننا في أمس الحاجة منا إلى أن مواصلة الجهد في مواجهة كل ما من شأنه المساس بالقيم الإنسانية في عالمنا المعاصر، ومن دون ذلك لن يحصد الناس إلا نتائج الأصوليات الدينية، والمواجهات العرقية، والصراعات الشرسة، والتحالفات السلبية، والحروب العامة أو الجزئية، والمواجهات الدامية العاصفة..
أختم بأنه ليس من بديل، في هذه الأيام العجيبة عن تعزيز السلم بين الناس، سواء داخل أوطانهم، أو خارجها، وسبيل ذلك هو إعلاء قيم الحوار بين مختلف الاطياف، ومحاربة أي فكر لا يعرف إلا نفسه، ولا يعترف إلا بأدبياته وما نشأ عليه من طقوس وشعائر، وحشو وتلقين، وهذا كله لا يمكن أن يحسنه إلا من كان قادرا على مواجهة الماضي، وأقصد هنا ما كان فيه اختطاف للعقول، أو تسلط عليها، أو تربص بأصحابها، وكلها أمور سهلة على الصادق المخلص، وخصوصا الذي «لا يؤبه له»؛ فالناس شركاء في التحديات والمصير.