تدرك دول المغرب العربي أنه مع تصاعد أعمال العنف المسلّح في دولة مالي، ستصل آثارها وتهديداتها إلى بلدانهم، لا سيما بعد سيطرة جماعات متشدّدة على مناطق استراتيجية واتساع رقعة نفوذها في منطقة الساحل.
وبالأمس أقدم مسلحون تابعون لحركة ماسينا المعروفة باسم «حركة تحرير الفلان» المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، على إحراق ست شاحنات مغربية كانت محملة بمواد غذائية في طريقها إلى العاصمة المالية باماكو.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان، قولهم إن الهجوم وقع على المحور الطرقي الرابط بين منطقة كوكي الزمال القريبة من الحدود الموريتانية وباماكو، في خطوة يرجح أنها تهدف إلى منع وصول المواد الاستهلاكية المستوردة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، وكذلك القادمة من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.
جمهورية وهمية
ويشكل الوضع في مالي تحديًا أمنيًا واقتصاديًا كبيرًا لدول المغرب العربي، حيث تؤدي الاضطرابات إلى تهديدات إرهابية، عرقلة النقل التجاري، وتزايد مخاوف الهجرة غير النظامية، ما دفع بعض الشركات لتعليق أنشطتها.
ديبلوماسيًا، شهدت المنطقة تحولًا في أبريل الماضي بسحب مالي اعترافها بـ «الجمهورية الوهمية» ودعمها للحكم الذاتي المغربي، وسط تنافس إقليمي على النفوذ في منطقة الساحل.
وكانت مالي قد شهدت في 25 أبريل الماضي، هجمات مسلحة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في العاصمة باماكو ومدن أخرى، وأسفرت عن اغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا، في سياق هجمات متزامنة عرفتها العديد من المناطق.
تهديد أمن الحدود
كما يتيح الفراغ الأمني في مالي شبكات لتهريب الأسلحة، المخدرات، والبشر، والتي ترتبط بشكل مباشر بشبكات في الجزائر وليبيا والمغرب، ما يهدد الأمن الحدود.
ويتحول الوضع في مالي إلى ما يشبه «منطقة رخوة» بامتياز، ما يجعل دول المغرب العربي في مواجهة مباشرة مع خطر انتشار الفوضى، ويجبرها على رفع حالة التأهب الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة.
أبرز تأثيرات الوضع المالي على المغرب العربي
* تزايد خطر الجماعات المسلحة ما يهدد أمن حدود الجزائر وموريتانيا
* مخاطر من تدفق المهاجرين.
* السطو المسلح في الطرق البرية نحو أفريقيا عبر مالي.
* تهديد لأمن ليبيا مع اتساع نفوذ الجماعات المسلحة من غرب مالي حتى نيجيريا وتشاد.
وبالأمس أقدم مسلحون تابعون لحركة ماسينا المعروفة باسم «حركة تحرير الفلان» المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، على إحراق ست شاحنات مغربية كانت محملة بمواد غذائية في طريقها إلى العاصمة المالية باماكو.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان، قولهم إن الهجوم وقع على المحور الطرقي الرابط بين منطقة كوكي الزمال القريبة من الحدود الموريتانية وباماكو، في خطوة يرجح أنها تهدف إلى منع وصول المواد الاستهلاكية المستوردة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، وكذلك القادمة من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.
جمهورية وهمية
ويشكل الوضع في مالي تحديًا أمنيًا واقتصاديًا كبيرًا لدول المغرب العربي، حيث تؤدي الاضطرابات إلى تهديدات إرهابية، عرقلة النقل التجاري، وتزايد مخاوف الهجرة غير النظامية، ما دفع بعض الشركات لتعليق أنشطتها.
ديبلوماسيًا، شهدت المنطقة تحولًا في أبريل الماضي بسحب مالي اعترافها بـ «الجمهورية الوهمية» ودعمها للحكم الذاتي المغربي، وسط تنافس إقليمي على النفوذ في منطقة الساحل.
وكانت مالي قد شهدت في 25 أبريل الماضي، هجمات مسلحة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في العاصمة باماكو ومدن أخرى، وأسفرت عن اغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا، في سياق هجمات متزامنة عرفتها العديد من المناطق.
تهديد أمن الحدود
كما يتيح الفراغ الأمني في مالي شبكات لتهريب الأسلحة، المخدرات، والبشر، والتي ترتبط بشكل مباشر بشبكات في الجزائر وليبيا والمغرب، ما يهدد الأمن الحدود.
ويتحول الوضع في مالي إلى ما يشبه «منطقة رخوة» بامتياز، ما يجعل دول المغرب العربي في مواجهة مباشرة مع خطر انتشار الفوضى، ويجبرها على رفع حالة التأهب الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة.
أبرز تأثيرات الوضع المالي على المغرب العربي
* تزايد خطر الجماعات المسلحة ما يهدد أمن حدود الجزائر وموريتانيا
* مخاطر من تدفق المهاجرين.
* السطو المسلح في الطرق البرية نحو أفريقيا عبر مالي.
* تهديد لأمن ليبيا مع اتساع نفوذ الجماعات المسلحة من غرب مالي حتى نيجيريا وتشاد.