أكدت شبكة أطباء السودان أن قتلى الكوادر الطبية خلال الحرب ارتفع إلى 235 كادرًا طبيًّا، بمقتل اختصاصي مختبرات طبية إثر مسيّرة للدعم السريع، قصفت مدينة كوستي وسط السودان أول من أمس.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن الكوادر الطبية تُعد من أكثر الفئات تضررًا من هذه الحرب؛ حيث أُصيب 511 من العاملين في القطاع الصحي، بينما لا يزال 84 من الكوادر الطبية رهن الاعتقال، 20 منهم في سجون الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، بينهم 4 طبيبات.
وطالبت الشبكة منظمة الصحة العالمية والمنظمات العاملة في المجال بالضغط؛ لإطلاق سراح الأطباء القابعين في سجون الفاشر ونيالا منذ شهور، في ظل أوضاع إنسانية بالغة السوء، وانتشار للوبائيات وأمراض الجوع.
مأساة في كوستي
وشهدت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض هجوماً جديداً بطائرة مسيّرة استهدفت محطتي وقود، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى وإصابة 9 آخرين، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان.
وأوضحت الشبكة أن هذا الاعتداء، الذي نُفذ بواسطة قوات الدعم السريع، يمثل استمراراً لنهج استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الشبكة أن الهجوم يعكس استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين، ويضاعف من معاناتهم في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، مشيرة إلى أن استمرار هذه الضربات يفاقم الأزمات الصحية والمعيشة، ويقوض أي جهود لتوفير الخدمات الأساسية.
وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة، والعمل على محاسبة قادة الدعم السريع على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، إلى جانب ممارسة ضغوط حقيقية لوقف استهداف البنية التحتية، وضمان حماية المدنيين وفق المواثيق الدولية.
اجتماع طارئ بالجامعة العربية
في غضون ذلك، طلبت السودان عقد دورة طارئة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين؛ لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات التي تعرضت لها.
وأفاد بيان بأن المندوبية الدائمة للسودان لدى جامعة الدول العربية عمّمت مذكرة رسمية على الدول الأعضاء بشأن الطلب؛ تمهيدًا لتحديد موعد عقد الاجتماع.
وفاة الأطفال في الملاجئ
من جانبهم، أفاد مسؤولون محليون، أمس، بوفاة 56 طفلًا جراء تفشي مرض الحصبة داخل معسكر براؤ للاجئين خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب وفاة 14 رجلًا و33 امرأة، في ظل تدهور الأوضاع الصحية وغياب الخدمات الطبية.
وقال مسؤول في مركز حماية المرأة والطفل بالمعسكر، إن الأمراض تنتشر بشكل واسع وسط اللاجئين، مشيرًا إلى غياب شبه تام للخدمات الصحية، وعدم توافر أطباء أو أدوية، حيث يقتصر وجود الكوادر على مسعفين يقدمون إسعافات أولية فقط.
وأكد المسؤول أن المعسكر لم يشهد أي حملات تطعيم منذ عام 2024، رغم تفشي الحصبة بشكل واسع، لافتًا إلى أن بعض الأسر تلجأ لتطعيم أطفالها بشكل فردي مقابل مبالغ مالية أو عبر علاقات خاصة، في ظل غياب برامج التحصين الرسمية.
وحذر من تفاقم الأزمة الصحية في المعسكر والمناطق المجاورة، مطالبًا بتدخل عاجل لتوفير اللقاحات والخدمات الطبية وإنقاذ حياة اللاجئين.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن الكوادر الطبية تُعد من أكثر الفئات تضررًا من هذه الحرب؛ حيث أُصيب 511 من العاملين في القطاع الصحي، بينما لا يزال 84 من الكوادر الطبية رهن الاعتقال، 20 منهم في سجون الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، بينهم 4 طبيبات.
وطالبت الشبكة منظمة الصحة العالمية والمنظمات العاملة في المجال بالضغط؛ لإطلاق سراح الأطباء القابعين في سجون الفاشر ونيالا منذ شهور، في ظل أوضاع إنسانية بالغة السوء، وانتشار للوبائيات وأمراض الجوع.
مأساة في كوستي
وشهدت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض هجوماً جديداً بطائرة مسيّرة استهدفت محطتي وقود، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى وإصابة 9 آخرين، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان.
وأوضحت الشبكة أن هذا الاعتداء، الذي نُفذ بواسطة قوات الدعم السريع، يمثل استمراراً لنهج استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الشبكة أن الهجوم يعكس استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين، ويضاعف من معاناتهم في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، مشيرة إلى أن استمرار هذه الضربات يفاقم الأزمات الصحية والمعيشة، ويقوض أي جهود لتوفير الخدمات الأساسية.
وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة، والعمل على محاسبة قادة الدعم السريع على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، إلى جانب ممارسة ضغوط حقيقية لوقف استهداف البنية التحتية، وضمان حماية المدنيين وفق المواثيق الدولية.
اجتماع طارئ بالجامعة العربية
في غضون ذلك، طلبت السودان عقد دورة طارئة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين؛ لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات التي تعرضت لها.
وأفاد بيان بأن المندوبية الدائمة للسودان لدى جامعة الدول العربية عمّمت مذكرة رسمية على الدول الأعضاء بشأن الطلب؛ تمهيدًا لتحديد موعد عقد الاجتماع.
وفاة الأطفال في الملاجئ
من جانبهم، أفاد مسؤولون محليون، أمس، بوفاة 56 طفلًا جراء تفشي مرض الحصبة داخل معسكر براؤ للاجئين خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب وفاة 14 رجلًا و33 امرأة، في ظل تدهور الأوضاع الصحية وغياب الخدمات الطبية.
وقال مسؤول في مركز حماية المرأة والطفل بالمعسكر، إن الأمراض تنتشر بشكل واسع وسط اللاجئين، مشيرًا إلى غياب شبه تام للخدمات الصحية، وعدم توافر أطباء أو أدوية، حيث يقتصر وجود الكوادر على مسعفين يقدمون إسعافات أولية فقط.
وأكد المسؤول أن المعسكر لم يشهد أي حملات تطعيم منذ عام 2024، رغم تفشي الحصبة بشكل واسع، لافتًا إلى أن بعض الأسر تلجأ لتطعيم أطفالها بشكل فردي مقابل مبالغ مالية أو عبر علاقات خاصة، في ظل غياب برامج التحصين الرسمية.
وحذر من تفاقم الأزمة الصحية في المعسكر والمناطق المجاورة، مطالبًا بتدخل عاجل لتوفير اللقاحات والخدمات الطبية وإنقاذ حياة اللاجئين.