أبها: الوطن

توصلت دراسة حديثة إلى أن النوم الجيد قد يكون العامل الأكثر تأثيرا في حماية الإنسان من التداعيات الصحية والنفسية الناتجة عن ضغوط العمل، متفوقا حتى على ممارسة الرياضة.

وبحسب الدراسة، تابع الباحثون بيانات 2871 موظفا على مدى 10 سنوات، بهدف تحليل العلاقة بين التوتر المهني المزمن والعادات الصحية اليومية، ومعرفة أيها يمنح الجسم والدماغ قدرة أكبر على التكيف مع الضغوط المستمرة.

وركزت الدراسة على 5 عناصر تشمل النوم والنظام الغذائي والنشاط البدني، والتدخين واستهلاك الكحول، ومقارنة تأثير كل عامل على الصحة النفسية والجسدية، للذين يعانون من ضغوط مهنية.

وأظهرت النتائج أن النوم الجيد كان العامل الفعال في تقليل التأثيرات السلبية للإجهاد المرتبط بالعمل، إذ يساعد الجسم على استعادة توازنه البيولوجي، ويمنح الدماغ فرصة لإعادة تنظيم العمليات العصبية والهرمونية المرتبطة بالتوتر.