طور علماء من روسيا والصين مادة فائقة جديدة تساعد في تقليل البصمة الرادارية للأجسام الكبيرة، ما قد يسهم مستقبلا في جعل السفن والطائرات أقل وضوحًا لأنظمة الرادار.
ويعتمد الابتكار على طلاء متعدد الطبقات مصنوع من لوحات دوائر مطبوعة مرنة تحتوي على شعيرات نحاسية متقاطعة، ويعمل على تقليل تشتت الموجات الكهرومغناطيسية عند ترددين مختلفين في الوقت نفسه.
وأوضح الباحثون أن المادة الجديدة تعمل عبر التحكم في تفاعل الموجات مع الجسم، ما يؤدي إلى تقليل الإشارات المرتدة التي تعتمد عليها أجهزة الرادار في كشف الأجسام.
وأظهرت التجارب داخل غرفة عديمة الصدى انخفاضًا ملحوظًا في التشتت عند ترددات محددة، ما أكد فعالية الطلاء في تقليل الرصد الراداري.
وأشار العلماء إلى أن من أبرز مزايا الابتكار سهولة تصنيعه وانخفاض تكلفته مقارنة ببعض التقنيات الحالية، إلى جانب إمكانية تطويره مستقبلا لضبط ترددات التخفي بشكل مرن وفوري.
ويعتمد الابتكار على طلاء متعدد الطبقات مصنوع من لوحات دوائر مطبوعة مرنة تحتوي على شعيرات نحاسية متقاطعة، ويعمل على تقليل تشتت الموجات الكهرومغناطيسية عند ترددين مختلفين في الوقت نفسه.
وأوضح الباحثون أن المادة الجديدة تعمل عبر التحكم في تفاعل الموجات مع الجسم، ما يؤدي إلى تقليل الإشارات المرتدة التي تعتمد عليها أجهزة الرادار في كشف الأجسام.
وأظهرت التجارب داخل غرفة عديمة الصدى انخفاضًا ملحوظًا في التشتت عند ترددات محددة، ما أكد فعالية الطلاء في تقليل الرصد الراداري.
وأشار العلماء إلى أن من أبرز مزايا الابتكار سهولة تصنيعه وانخفاض تكلفته مقارنة ببعض التقنيات الحالية، إلى جانب إمكانية تطويره مستقبلا لضبط ترددات التخفي بشكل مرن وفوري.