واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الأراضي الفلسطينية، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة مع استمرار العمليات العسكرية وتدهور البنية التحتية الطبية.
ففي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته لساعات عدة تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل فرض إجراءات عسكرية مشددة على دخول المصلين والزوار إلى المسجد. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم وتجريف واسعة قرب مخيم شعفاط شمال القدس، في إطار سياسات التوسع الاستعماري المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وفي قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة جراء قصف استهدف تجمعًا للفلسطينيين في مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال على المناطق الشرقية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أسفر، وفق معطيات فلسطينية، عن ارتفاع أعداد الضحايا إلى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، وسط مواصلة فرق الإنقاذ انتشال جثامين من تحت أنقاض المباني المدمرة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، حذر مستشفى شهداء الأقصى في وسط قطاع غزة من انهيار وشيك للخدمات الصحية نتيجة أزمة حادة في الكهرباء، بعد خروج أحد المولدات الرئيسية عن الخدمة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط على المولدات المتبقية التي تعمل في ظروف تشغيلية قاسية منذ سنوات.
وأوضح المستشفى أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على العديد من الأقسام الحيوية، بما في ذلك غرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال وأقسام الكلى الصناعية والمختبرات الطبية، محذرا من توقف هذه الخدمات في أي لحظة، الأمر الذي يهدد حياة مئات المرضى والجرحى.
وأشار إلى أن أكثر من نصف الخدمات الصحية المقدمة تأثرت بالفعل نتيجة الأعطال المتكررة ونقص قطع الغيار اللازمة للصيانة، في وقت تزيد فيه درجات الحرارة المرتفعة من الحاجة إلى تشغيل أنظمة التبريد والتهوية والأجهزة الطبية الحساسة.
ودعا المستشفى المؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ المنظومة الصحية، من خلال توفير مصادر طاقة مستقرة ومولدات جديدة تضمن استمرار الخدمات الطبية الأساسية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي جراء استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية.
ففي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته لساعات عدة تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل فرض إجراءات عسكرية مشددة على دخول المصلين والزوار إلى المسجد. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم وتجريف واسعة قرب مخيم شعفاط شمال القدس، في إطار سياسات التوسع الاستعماري المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وفي قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة جراء قصف استهدف تجمعًا للفلسطينيين في مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال على المناطق الشرقية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أسفر، وفق معطيات فلسطينية، عن ارتفاع أعداد الضحايا إلى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، وسط مواصلة فرق الإنقاذ انتشال جثامين من تحت أنقاض المباني المدمرة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، حذر مستشفى شهداء الأقصى في وسط قطاع غزة من انهيار وشيك للخدمات الصحية نتيجة أزمة حادة في الكهرباء، بعد خروج أحد المولدات الرئيسية عن الخدمة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط على المولدات المتبقية التي تعمل في ظروف تشغيلية قاسية منذ سنوات.
وأوضح المستشفى أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على العديد من الأقسام الحيوية، بما في ذلك غرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال وأقسام الكلى الصناعية والمختبرات الطبية، محذرا من توقف هذه الخدمات في أي لحظة، الأمر الذي يهدد حياة مئات المرضى والجرحى.
وأشار إلى أن أكثر من نصف الخدمات الصحية المقدمة تأثرت بالفعل نتيجة الأعطال المتكررة ونقص قطع الغيار اللازمة للصيانة، في وقت تزيد فيه درجات الحرارة المرتفعة من الحاجة إلى تشغيل أنظمة التبريد والتهوية والأجهزة الطبية الحساسة.
ودعا المستشفى المؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ المنظومة الصحية، من خلال توفير مصادر طاقة مستقرة ومولدات جديدة تضمن استمرار الخدمات الطبية الأساسية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي جراء استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية.