حلل كتاب جديد أصدره الدكتور بدر بن علي العبدالقادر لغة الخطاب الإعلامي في المقالات الافتتاحية للصحف، من خلال دراسة 100 مقال من «رأي الجزيرة» للكاتب خالد بن حمد المالك، نُشرت خلال الفترة من 2014 إلى 2026، بهدف الكشف عن البنية اللغوية والدلالية للخطاب الإعلامي ودوره في التأثير وصناعة الرأي العام.
يحمل الكتاب عنوان «لغة الخطاب الإعلامي.. مقاربات في البنية والسياق والدلالة»، وينطلق من فكرة أن الخطاب الإعلامي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الوعي وبناء القناعات وتوجيه مواقف الجمهور تجاه القضايا المختلفة.
رأي الجزيرة
اعتمد المؤلف على مقالات «رأي الجزيرة» بوصفها نموذجًا تطبيقيًا للدراسة، لكونها تعبر عن الموقف الرسمي للصحيفة وتوجهاتها تجاه القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما تمثل أحد أبرز أشكال الخطاب الصحفي القائم على الإقناع والتفسير وتقديم الرؤى.
شملت المقالات المختارة موضوعات سياسية ووطنية ودينية واجتماعية واقتصادية متنوعة، عكست تحولات وأحداثًا شهدها المجتمع السعودي والعالم العربي خلال أكثر من عقد.
قيمة توثيقية
يرى الكتاب أن المقالات الافتتاحية لا تقتصر على التعبير عن المواقف والآراء، بل تمثل أيضًا سجلًا يوثق التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية عبر فترات زمنية ممتدة.
تكشف المقالات، وفق الدراسة، عن طبيعة الخطاب الإعلامي وأساليبه في عرض القضايا وتفسيرها، إلى جانب رصدها للصراعات الفكرية والجدالات الثقافية والقضايا العامة التي شغلت الرأي العام خلال سنوات النشر.
لغة رصينة
أبرزت الدراسة السمات اللغوية لمقالات «رأي الجزيرة»، التي جمعت بين وضوح الفكرة ودقة المفردات وسلامة التراكيب، مع اعتماد أسلوب مباشر في عرض الرؤى وتحليل القضايا. يتكون الكتاب من ثمانية فصول تطبيقية تتناول قضايا لسانية ونصية مرتبطة بطبيعة الخطاب الإعلامي ومقاصده وأطرافه التواصلية، مقدمًا قراءة علمية متخصصة لأحد أبرز أشكال الكتابة الصحفية المؤثرة في تشكيل الرأي العام.
يحمل الكتاب عنوان «لغة الخطاب الإعلامي.. مقاربات في البنية والسياق والدلالة»، وينطلق من فكرة أن الخطاب الإعلامي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الوعي وبناء القناعات وتوجيه مواقف الجمهور تجاه القضايا المختلفة.
رأي الجزيرة
اعتمد المؤلف على مقالات «رأي الجزيرة» بوصفها نموذجًا تطبيقيًا للدراسة، لكونها تعبر عن الموقف الرسمي للصحيفة وتوجهاتها تجاه القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما تمثل أحد أبرز أشكال الخطاب الصحفي القائم على الإقناع والتفسير وتقديم الرؤى.
شملت المقالات المختارة موضوعات سياسية ووطنية ودينية واجتماعية واقتصادية متنوعة، عكست تحولات وأحداثًا شهدها المجتمع السعودي والعالم العربي خلال أكثر من عقد.
قيمة توثيقية
يرى الكتاب أن المقالات الافتتاحية لا تقتصر على التعبير عن المواقف والآراء، بل تمثل أيضًا سجلًا يوثق التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية عبر فترات زمنية ممتدة.
تكشف المقالات، وفق الدراسة، عن طبيعة الخطاب الإعلامي وأساليبه في عرض القضايا وتفسيرها، إلى جانب رصدها للصراعات الفكرية والجدالات الثقافية والقضايا العامة التي شغلت الرأي العام خلال سنوات النشر.
لغة رصينة
أبرزت الدراسة السمات اللغوية لمقالات «رأي الجزيرة»، التي جمعت بين وضوح الفكرة ودقة المفردات وسلامة التراكيب، مع اعتماد أسلوب مباشر في عرض الرؤى وتحليل القضايا. يتكون الكتاب من ثمانية فصول تطبيقية تتناول قضايا لسانية ونصية مرتبطة بطبيعة الخطاب الإعلامي ومقاصده وأطرافه التواصلية، مقدمًا قراءة علمية متخصصة لأحد أبرز أشكال الكتابة الصحفية المؤثرة في تشكيل الرأي العام.