أبها: الوطن

استضافت ثلوثية الأديب محمد الحميد الشاعر محمد بن عبدالرحمن الحفظي، وسط حضور أدبي وثقافي ضم عددا من الشعراء والأدباء والمثقفين، وذلك ضمن اللقاء الشهري للثلوثية.

وقدم ضيف الأمسية الدكتور عبدالله بن محمد الحميد، مستعرضا جانبا من المسيرة الشعرية والأدبية للحفظي، ومشيدا بتجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود وما قدمه من إسهامات في مجالي الأدب والتعليم.

قصائد متنوعة

أعرب الحفظي في مستهل الأمسية عن شكره لأبناء الحميد على الدعوة، متحدثا عن مآثر الأديب محمد الحميد ودوره الثقافي، كما استذكر فترة عمله أمينا للسر في النادي الأدبي وما استفاد منه من خبرات وتجارب.

وألقى الحفظي خلال الأمسية مجموعة من قصائده التي تنتمي إلى مدارس شعرية متنوعة، مقدما نماذج من أعماله القديمة وأخرى من ديوانه الأخير «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» وديوان «أوراق البحر والقمر»، حيث لاقت القصائد تفاعلا وإعجابا من الحضور.

إشادات نقدية

شهدت الأمسية عددا من المداخلات النقدية والأدبية التي أشادت بتجربة الحفظي الشعرية وثراء إنتاجه. كما أكد الأديب علي فايع تقديره لتجربته الإبداعية، فيما تناول كل من الدكتور أحمد التيهاني، وأحمد عسيري، والدكتور إبراهيم أبو طالب، والدكتور أحمد الحميد جوانب من منجزه الشعري، مؤكدين أن مكانته الأدبية جاءت نتيجة قوة نصوصه وتنوعها وعمق دلالاتها واستمرارية عطائه.

منجز شعري

يعد محمد الحفظي من الأسماء البارزة في المشهد الشعري السعودي، إذ صدر له عدد من الدواوين الشعرية، من بينها: «لحظة.. يا حلم»، و«غبار الجسد الباقي»، و«اشتعال الرمق»، و«تباهي»، و«لك أنتظر البحر»، و«عام لا يشبه وجهك»، و«ظل الجذور»، و«الأقواس الغاضبة»، و«أوراق البحر والقمر».

وفي ختام الأمسية، كرّم أبناء الحميد الشاعر محمد الحفظي بدرع الثلوثية، فيما أهدى الحضور نسخا من ديوانيه «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» و«أوراق البحر والقمر».