تشتهر منطقة جازان بأسواقها الشعبية العريقة التي تتزين بأزهار الفل والنباتات العطرية، والتي ارتبطت ارتباطا وثيقا بثقافة المجتمع المحلي. وتُعد هذه النباتات العطرية جزءا أساسيا من المناسبات الاجتماعية، ولا سيما حفلات الزواج والأفراح، لما تضفيه من جمال ورونق يعكسان هوية المنطقة وتراثها.
ألف مزرعة
خلال جولة ميدانية في عدد من أسواق جازان ومواقع إنتاج وبيع الفل والنباتات العطرية، كشفت جمعية الفل والنباتات العطرية بالمنطقة عن مؤشرات نمو غير مسبوقة في قطاع زراعة الفل، تؤكد توجه جازان نحو ترسيخ مكانتها كعاصمة للعطور الطبيعية في المملكة، مدعومة بمشروعات إستراتيجية تتجاوز قيمتها 300 مليون ريال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس طارق طعنون، أن المنطقة تضم أكثر من ألف مزرعة فل تحتوي على نحو نصف مليون شجرة، تنتج سنويا ما يقارب 600 طن من أزهار الفل. وأضاف أن موسم الإنتاج يبدأ في مارس ويستمر حتى نوفمبر، فيما يبلغ ذروته خلال فصل الصيف.
منظومة متكاملة
أشار طعنون إلى أن أسعار الفل تخضع لمعادلة العرض والطلب، حيث يتراوح سعر الكيلوجرام خلال فصل الشتاء بين 500 و800 ريال نتيجة انخفاض الإنتاج، بينما ينخفض في الصيف إلى ما بين 20 و30 ريالا مع وفرة المعروض. أما خلال المواسم والأعياد والمناسبات الاجتماعية، فقد يصل السعر إلى ما بين 150 و200 ريال للكيلو جرام. وأكد أن الجمعية تعمل على تنظيم السوق والحد من تقلبات الأسعار من خلال إنشاء مدن متخصصة للفل.
وكشف عن تنفيذ 6 مدن متخصصة للفل في محافظات جازان بتكلفة إجمالية تتجاوز 300 مليون ريال، تتصدرها مدينة الفل في محافظة أبو عريش، التي تعد الأكبر من نوعها، إذ تضم 1500 مزرعة بطاقة إنتاجية تصل إلى ألف طن سنويا. كما يجري إنشاء 5 مدن أخرى موزعة على محافظات المنطقة. وأوضح أن هذه المدن تمثل منظومة متكاملة تشمل مراكز للفرز والتعبئة، ومصانع للاستخلاص، إضافة إلى مراكز تدريب وتأهيل للمزارعين.
مظلة تسويقية
في جانب الصناعات التحويلية، نجحت الجمعية بالتعاون مع جامعة جازان في استخلاص 23 منتجا عطريا من زهر الفل، من أبرزها زيت الفل الخام عالي التركيز (Absolute)، الذي يحظى بطلب عالمي متزايد. كما يجري حاليا إنشاء مصنع متطور لاستخلاص الزيوت العطرية بين محافظتي أبو عريش وأحد المسارحة بطاقة إنتاجية تبلغ 200 كيلوجرام سنويا من زيت الفل الخام، وتقدر القيمة السوقية للطن الواحد من الزيت الصافي بأكثر من 100 مليون ريال.
كما أعلن طعنون إطلاق العلامة التجارية «كادي جازان» لتكون المظلة التسويقية لمنتجات الفل والبخور والنباتات العطرية في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الهوية الجازانية وفتح آفاق أوسع لتسويق المنتجات محليا وعالميا.
معالجة التحديات
عن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أشار إلى الاعتماد الكبير على العمالة الوافدة في عمليات قطف الفل اليومية التي تبدأ قبل شروق الشمس، إضافة إلى الحاجة لأسواق مركزية منظمة تسهم في تطوير عمليات التسويق والبيع، فضلا عن صعوبة الحصول على تراخيص زراعية جديدة، الأمر الذي يدفع بعض المزارعين إلى الزراعة في أراضٍ غير مرخصة.
وأكد في ختام حديثه أن الجمعية تعمل بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة منطقة جازان، والغرفة التجارية، لمعالجة هذه التحديات ودعم أكثر من خمسة آلاف أسرة تعتمد على زراعة الفل كمصدر رئيس للدخل.
ألف مزرعة
خلال جولة ميدانية في عدد من أسواق جازان ومواقع إنتاج وبيع الفل والنباتات العطرية، كشفت جمعية الفل والنباتات العطرية بالمنطقة عن مؤشرات نمو غير مسبوقة في قطاع زراعة الفل، تؤكد توجه جازان نحو ترسيخ مكانتها كعاصمة للعطور الطبيعية في المملكة، مدعومة بمشروعات إستراتيجية تتجاوز قيمتها 300 مليون ريال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس طارق طعنون، أن المنطقة تضم أكثر من ألف مزرعة فل تحتوي على نحو نصف مليون شجرة، تنتج سنويا ما يقارب 600 طن من أزهار الفل. وأضاف أن موسم الإنتاج يبدأ في مارس ويستمر حتى نوفمبر، فيما يبلغ ذروته خلال فصل الصيف.
منظومة متكاملة
أشار طعنون إلى أن أسعار الفل تخضع لمعادلة العرض والطلب، حيث يتراوح سعر الكيلوجرام خلال فصل الشتاء بين 500 و800 ريال نتيجة انخفاض الإنتاج، بينما ينخفض في الصيف إلى ما بين 20 و30 ريالا مع وفرة المعروض. أما خلال المواسم والأعياد والمناسبات الاجتماعية، فقد يصل السعر إلى ما بين 150 و200 ريال للكيلو جرام. وأكد أن الجمعية تعمل على تنظيم السوق والحد من تقلبات الأسعار من خلال إنشاء مدن متخصصة للفل.
وكشف عن تنفيذ 6 مدن متخصصة للفل في محافظات جازان بتكلفة إجمالية تتجاوز 300 مليون ريال، تتصدرها مدينة الفل في محافظة أبو عريش، التي تعد الأكبر من نوعها، إذ تضم 1500 مزرعة بطاقة إنتاجية تصل إلى ألف طن سنويا. كما يجري إنشاء 5 مدن أخرى موزعة على محافظات المنطقة. وأوضح أن هذه المدن تمثل منظومة متكاملة تشمل مراكز للفرز والتعبئة، ومصانع للاستخلاص، إضافة إلى مراكز تدريب وتأهيل للمزارعين.
مظلة تسويقية
في جانب الصناعات التحويلية، نجحت الجمعية بالتعاون مع جامعة جازان في استخلاص 23 منتجا عطريا من زهر الفل، من أبرزها زيت الفل الخام عالي التركيز (Absolute)، الذي يحظى بطلب عالمي متزايد. كما يجري حاليا إنشاء مصنع متطور لاستخلاص الزيوت العطرية بين محافظتي أبو عريش وأحد المسارحة بطاقة إنتاجية تبلغ 200 كيلوجرام سنويا من زيت الفل الخام، وتقدر القيمة السوقية للطن الواحد من الزيت الصافي بأكثر من 100 مليون ريال.
كما أعلن طعنون إطلاق العلامة التجارية «كادي جازان» لتكون المظلة التسويقية لمنتجات الفل والبخور والنباتات العطرية في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الهوية الجازانية وفتح آفاق أوسع لتسويق المنتجات محليا وعالميا.
معالجة التحديات
عن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أشار إلى الاعتماد الكبير على العمالة الوافدة في عمليات قطف الفل اليومية التي تبدأ قبل شروق الشمس، إضافة إلى الحاجة لأسواق مركزية منظمة تسهم في تطوير عمليات التسويق والبيع، فضلا عن صعوبة الحصول على تراخيص زراعية جديدة، الأمر الذي يدفع بعض المزارعين إلى الزراعة في أراضٍ غير مرخصة.
وأكد في ختام حديثه أن الجمعية تعمل بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة منطقة جازان، والغرفة التجارية، لمعالجة هذه التحديات ودعم أكثر من خمسة آلاف أسرة تعتمد على زراعة الفل كمصدر رئيس للدخل.