تعيش مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تصعيداً غير مسبوق في الهجمات بالطائرات المسيّرة، في تحول يعكس طبيعة الحرب المتغيرة في السودان.
فبعد أكثر من عام على نجاح الجيش السوداني في فك الحصار البري الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة، وتراجع القصف المدفعي المباشر، أصبحت السماء مصدر التهديد الرئيسي لسكان المدينة الذين يواجهون هجمات جوية متكررة تستهدف مواقع عسكرية ومدنية على حد سواء.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت الأبيض واحدة من أعنف موجات القصف بالطائرات المسيّرة منذ بدء الحرب، أسفرت بحسب حصيلة أولية، عن مقتل 23 مدنياً وإصابة 19 آخرين، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا بسبب وجود إصابات حرجة.
واتهم عدد من المنظمات المحلية قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجمات، بينما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القوات بشأن هذه الاتهامات.
وبحسب مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية، بدأت الهجمات بسلسلة ضربات أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة 12 آخرين. وقالت المجموعة إن إحدى المسيّرات استهدفت لاحقاً تجمعاً لمواطنين أثناء تشييع ضحايا الهجوم الأول في «مقابر دليل»، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وتكتسب مدينة الأبيض أهمية استثنائية في الحرب الدائرة بالسودان نظراً لموقعها الجغرافي الذي يربط وسط البلاد بغربها. وتُعد المدينة أكبر مركز حضري في إقليم كردفان وبوابة رئيسية نحو ولايات دارفور الخمس.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تحولت المدينة إلى مركز لوجستي وعسكري رئيسي للجيش السوداني، حيث تستضيف قيادة الفرقة الخامسة مشاة، كما أصبحت نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية المتجهة نحو شمال وغرب وجنوب كردفان، إضافة إلى جبهات دارفور.
فبعد أكثر من عام على نجاح الجيش السوداني في فك الحصار البري الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة، وتراجع القصف المدفعي المباشر، أصبحت السماء مصدر التهديد الرئيسي لسكان المدينة الذين يواجهون هجمات جوية متكررة تستهدف مواقع عسكرية ومدنية على حد سواء.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت الأبيض واحدة من أعنف موجات القصف بالطائرات المسيّرة منذ بدء الحرب، أسفرت بحسب حصيلة أولية، عن مقتل 23 مدنياً وإصابة 19 آخرين، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا بسبب وجود إصابات حرجة.
واتهم عدد من المنظمات المحلية قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجمات، بينما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القوات بشأن هذه الاتهامات.
وبحسب مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية، بدأت الهجمات بسلسلة ضربات أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة 12 آخرين. وقالت المجموعة إن إحدى المسيّرات استهدفت لاحقاً تجمعاً لمواطنين أثناء تشييع ضحايا الهجوم الأول في «مقابر دليل»، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وتكتسب مدينة الأبيض أهمية استثنائية في الحرب الدائرة بالسودان نظراً لموقعها الجغرافي الذي يربط وسط البلاد بغربها. وتُعد المدينة أكبر مركز حضري في إقليم كردفان وبوابة رئيسية نحو ولايات دارفور الخمس.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تحولت المدينة إلى مركز لوجستي وعسكري رئيسي للجيش السوداني، حيث تستضيف قيادة الفرقة الخامسة مشاة، كما أصبحت نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية المتجهة نحو شمال وغرب وجنوب كردفان، إضافة إلى جبهات دارفور.