جسد مواطن تركي يبلغ من العمر 75 عاماً معنى الإصرار على طلب العلم، بعدما احتفل بتخرجه من قسم التاريخ في جامعة جامعة بايبورت، في قصة لاقت تفاعلاً واسعاً داخل تركيا.
بدأت رحلة المتخرج بعد سنوات طويلة من العمل في القطاع المصرفي، قبل أن يُحال إلى التقاعد عام 1989. ورغم ابتعاده عن مقاعد الدراسة لعقود، واصل اهتمامه بالمعرفة والكتابة، حيث عمل كاتب رأي في عدد من الصحف المحلية.
وفي عام 2022 قرر خوض امتحانات القبول الجامعية لتحقيق حلم قديم بدراسة التاريخ، لينجح في الالتحاق بالجامعة ومواصلة الدراسة إلى جانب طلاب يصغرونه بعقود.
واختتم رحلته التعليمية بالمشاركة في حفل التخرج وسط زملائه، حيث احتفل بالحصول على شهادته الجامعية ورمى قبعة التخرج في مشهد عكس تمسكه بحلمه حتى تحقيقه.
وأكد أن هدفه لم يكن الحصول على الشهادة فقط، بل إشباع شغفه بالعلم والمعرفة، موجهاً رسالة مفادها أن التعلم لا يرتبط بعمر محدد، وأن تحقيق الطموحات يبقى ممكناً مهما تأخر الوقت.
بدأت رحلة المتخرج بعد سنوات طويلة من العمل في القطاع المصرفي، قبل أن يُحال إلى التقاعد عام 1989. ورغم ابتعاده عن مقاعد الدراسة لعقود، واصل اهتمامه بالمعرفة والكتابة، حيث عمل كاتب رأي في عدد من الصحف المحلية.
وفي عام 2022 قرر خوض امتحانات القبول الجامعية لتحقيق حلم قديم بدراسة التاريخ، لينجح في الالتحاق بالجامعة ومواصلة الدراسة إلى جانب طلاب يصغرونه بعقود.
واختتم رحلته التعليمية بالمشاركة في حفل التخرج وسط زملائه، حيث احتفل بالحصول على شهادته الجامعية ورمى قبعة التخرج في مشهد عكس تمسكه بحلمه حتى تحقيقه.
وأكد أن هدفه لم يكن الحصول على الشهادة فقط، بل إشباع شغفه بالعلم والمعرفة، موجهاً رسالة مفادها أن التعلم لا يرتبط بعمر محدد، وأن تحقيق الطموحات يبقى ممكناً مهما تأخر الوقت.