في نقاش شيق مع محامٍ متخصص في القضايا المنظورة عبر المحاكم الجزائية عن (ما الذي يدفع موظفاً للقتال للكشف عن الفساد)، حتى لو جوبه بثلة متنفذة، فلا يزال يصول ويجول وليس معه بعد الله إلا سيفه وحلمه، وبهما يسحق وينتصر. وعلى النقيض من ذلك، هنالك من يغض الطرف، ويردد السلامة السلامة، بل وما هو أشنع، من ينخرط في ظلمات الفساد وبحور تضارب المصالح.
فتوصلنا إلى نتيجة بعد نقاش مطول استمر أربع ساعات شيقة، بأنها أمور لا تشترى، فهي جينات متوارثة.
بعد ذلك عادت بي الذاكرة إلى الأعوام 1414-1416 هـ، حين كان والدي هشام بن عمر بن حسن سندي «حفظه الله»، رئيسا لقسم المحاسبة بإحدى المنظمات، ومررنا في تلك الفترة بحالة خاصة، حيث أصبح والدي يغادر المنزل صباحا، ومن ثم يعود متأخرا بالليل، ليس كعادته!
وسيارة مدنية بيضاء اللون تقف عند منزلنا بالطائف، وتتبدل كل فترة. كطفل فضولي - آنذاك - بدأت علامات الاستفهام تجوب في مخيلتي، ولشدة وصرامة والدي لم أستطع أن أطرح عليه تلك الأسئلة حينها، فاستعنت بوالدتي «حفظها الله»، وأفادتني بأن والدي بطل، ويوجد أشرارا يهددونه.
كبر سطام، وواجه أبا سطام بتلك الأسئلة، وتوصل إلى أن والده كان قد أطاح بشبكة فساد، وقد كان في تلك الفترة يعاون المحققين القائمين على القضايا من جهاز المباحث الإدارية، آنذاك، في عملهم. (تم دمج جهاز المباحث الإدارية مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» في حقبة الرئيس/ مازن بن إبراهيم الكهموس، قواه الله).
ختامًا، يخلص الكاتب إلى أن بعض الناس قد يولدون باستعدادات شخصية تجعلهم أكثر ميلًا إلى الثبات والاستقلالية وتحمل المخاطر، غير أن البيئة والتربية والقيم والمبادئ هي التي تصقل تلك الاستعدادات، وتمنحها وجهتها، وتحدد أثرها في الواقع.
قال الله تعالى: (إن الله لا يصلح عمل المفسدين).
فتوصلنا إلى نتيجة بعد نقاش مطول استمر أربع ساعات شيقة، بأنها أمور لا تشترى، فهي جينات متوارثة.
بعد ذلك عادت بي الذاكرة إلى الأعوام 1414-1416 هـ، حين كان والدي هشام بن عمر بن حسن سندي «حفظه الله»، رئيسا لقسم المحاسبة بإحدى المنظمات، ومررنا في تلك الفترة بحالة خاصة، حيث أصبح والدي يغادر المنزل صباحا، ومن ثم يعود متأخرا بالليل، ليس كعادته!
وسيارة مدنية بيضاء اللون تقف عند منزلنا بالطائف، وتتبدل كل فترة. كطفل فضولي - آنذاك - بدأت علامات الاستفهام تجوب في مخيلتي، ولشدة وصرامة والدي لم أستطع أن أطرح عليه تلك الأسئلة حينها، فاستعنت بوالدتي «حفظها الله»، وأفادتني بأن والدي بطل، ويوجد أشرارا يهددونه.
كبر سطام، وواجه أبا سطام بتلك الأسئلة، وتوصل إلى أن والده كان قد أطاح بشبكة فساد، وقد كان في تلك الفترة يعاون المحققين القائمين على القضايا من جهاز المباحث الإدارية، آنذاك، في عملهم. (تم دمج جهاز المباحث الإدارية مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» في حقبة الرئيس/ مازن بن إبراهيم الكهموس، قواه الله).
ختامًا، يخلص الكاتب إلى أن بعض الناس قد يولدون باستعدادات شخصية تجعلهم أكثر ميلًا إلى الثبات والاستقلالية وتحمل المخاطر، غير أن البيئة والتربية والقيم والمبادئ هي التي تصقل تلك الاستعدادات، وتمنحها وجهتها، وتحدد أثرها في الواقع.
قال الله تعالى: (إن الله لا يصلح عمل المفسدين).