شهدت الحرب الروسية - الأوكرانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث شنت كييف هجوماً جوياً تاريخياً بمسيرات استهدفت العمق الروسي، بما في ذلك مركز «دوبنا» للاتصالات الفضائية، وأسفرت عن أضرار مادية واسعة، أبرزها مقتل رضيع في ضواحي موسكو.
وفي المقابل، أعلنت الدفاعات الروسية إسقاط 419 مسيرة أوكرانية، بينما ردت موسكو بضربات مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة في زابوريجيا وسومي، متهمة كييف بمحاولة جر حلف الناتو لمواجهة مباشرة.
مقتل رضيع
قال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو عبر «تيليجرام» إن طفلا يبلغ من العمر ستة أشهر لقي حتفه بعد سقوط حطام طائرة مسيرة على مبنى في المنطقة، الثلاثاء. وأضاف أن الرضيع نقل من المبنى برفقة طفل آخر وناجيين، لكنه توفي في طريقه إلى المستشفى.
وفي منطقة بيلجورود الروسية، قالت السلطات إن رجلا آخر قتل خلال الليل جراء هجوم أوكراني بطائرات مسيرة.
3 مدن أوكرانية تحت القصف
وقالت السلطات الأوكرانية إن ثلاث مدن أوكرانية رئيسية تعرضت لهجمات روسية، مشيرة إلى أنها أودت بحياة 10 أشخاص على الأقل.
وفي مدينة دنيبرو جنوب شرقي أوكرانيا، أودى هجوم صاروخي بحياة 6 أشخاص وإصابة 29 آخرين، بينهم أطفال، وفق حاكم المنطقة أوليكسندر هانجا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت بنية تحتية في دنيبرو، فيما دعا أوروبا إلى تعزيز قدراتها في مجال الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية.
وفي خطابه المسائي، تعهد زيلينسكي بالرد على الهجمات، مشيراً إلى أن الهدف هو التأثير في «قدرة روسيا على إطالة أمد الحرب».
وفي مدينة زابوريجيا، أودى هجوم بطائرة مسيّرة بحياة رجلين وامرأة وإصابة 15 شخصاً.
وفي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، لقيت امرأة حتفها وأصيب 10 أشخاص.
وتأتي هذه الهجمات بعد أقل من أسبوعين من هجوم أوكراني واسع بالطائرات المسيّرة استهدف موسكو، وأدى إلى إصابة ما لا يقل عن 17 شخصاً في منطقة العاصمة، واستهدف مصفاة نفط رئيسية، كما تسبب في إغلاق مؤقت للمطارات الأربعة الرئيسية في المدينة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت آنذاك إسقاط نحو ألف طائرة مسيّرة في أنحاء البلاد، فيما قال زيلينسكي إن الهجوم جاء رداً على ضربة في كييف.
استهداف مركز اتصالات روسي
وأضاف زيلينسكي أن الجيش شن، الثلاثاء، هجوما ثانيا على مركز دوبنا الروسي للاتصالات الفضائية في منطقة موسكو، في إطار حملة هجمات متوسعة تستهدف مثل هذه المنشآت.
وأضاف زيلينسكي عبر «تيليجرام»، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها أوكرانيا على الأراضي الروسية «اليوم، وصلت عقوباتنا بعيدة المدى ضد روسيا بسبب هذه الحرب مرة أخرى إلى مركز الاتصالات الفضائية في دوبنا بمنطقة موسكو».
وأضاف أن الموقع، الذي يبعد أكثر من 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، كان يستخدم لأغراض الاستطلاع وتنسيق أنشطة القوات الروسية في أوكرانيا.
وذكرت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن الموقع تعرض لهجوم أوكراني الأسبوع الماضي. وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية ضربت في الآونة الأخيرة أربعة مراكز روسية مماثلة في منطقتي موسكو وفلاديمير.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأوكراني إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوما «للضغط» على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا المستمرة الآن للعام الخامس.
وكثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية العسكرية والبنية التحتية للطاقة في روسيا في الأشهر القليلة الماضية، مما أسهم في حدوث نقص في الوقود في مناطق من روسيا.
أبرز أحداث الحرب الروسية الأوكرانية
- هجوم جوي تاريخي بمسيرات أوكرانية استهدفت العمق الروسي.
- أوكرانيا تستهدف مركز «دوبنا» للاتصالات الفضائية.
- مقتل رضيع في ضواحي موسكو.
- مقتل وإصابة أشخاص بينهم أطفال في أوكرانيا.
- موسكو تستهدف البنية التحتية للطاقة في عدة مدن أوكرانية.
وفي المقابل، أعلنت الدفاعات الروسية إسقاط 419 مسيرة أوكرانية، بينما ردت موسكو بضربات مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة في زابوريجيا وسومي، متهمة كييف بمحاولة جر حلف الناتو لمواجهة مباشرة.
مقتل رضيع
قال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو عبر «تيليجرام» إن طفلا يبلغ من العمر ستة أشهر لقي حتفه بعد سقوط حطام طائرة مسيرة على مبنى في المنطقة، الثلاثاء. وأضاف أن الرضيع نقل من المبنى برفقة طفل آخر وناجيين، لكنه توفي في طريقه إلى المستشفى.
وفي منطقة بيلجورود الروسية، قالت السلطات إن رجلا آخر قتل خلال الليل جراء هجوم أوكراني بطائرات مسيرة.
3 مدن أوكرانية تحت القصف
وقالت السلطات الأوكرانية إن ثلاث مدن أوكرانية رئيسية تعرضت لهجمات روسية، مشيرة إلى أنها أودت بحياة 10 أشخاص على الأقل.
وفي مدينة دنيبرو جنوب شرقي أوكرانيا، أودى هجوم صاروخي بحياة 6 أشخاص وإصابة 29 آخرين، بينهم أطفال، وفق حاكم المنطقة أوليكسندر هانجا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت بنية تحتية في دنيبرو، فيما دعا أوروبا إلى تعزيز قدراتها في مجال الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية.
وفي خطابه المسائي، تعهد زيلينسكي بالرد على الهجمات، مشيراً إلى أن الهدف هو التأثير في «قدرة روسيا على إطالة أمد الحرب».
وفي مدينة زابوريجيا، أودى هجوم بطائرة مسيّرة بحياة رجلين وامرأة وإصابة 15 شخصاً.
وفي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، لقيت امرأة حتفها وأصيب 10 أشخاص.
وتأتي هذه الهجمات بعد أقل من أسبوعين من هجوم أوكراني واسع بالطائرات المسيّرة استهدف موسكو، وأدى إلى إصابة ما لا يقل عن 17 شخصاً في منطقة العاصمة، واستهدف مصفاة نفط رئيسية، كما تسبب في إغلاق مؤقت للمطارات الأربعة الرئيسية في المدينة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت آنذاك إسقاط نحو ألف طائرة مسيّرة في أنحاء البلاد، فيما قال زيلينسكي إن الهجوم جاء رداً على ضربة في كييف.
استهداف مركز اتصالات روسي
وأضاف زيلينسكي أن الجيش شن، الثلاثاء، هجوما ثانيا على مركز دوبنا الروسي للاتصالات الفضائية في منطقة موسكو، في إطار حملة هجمات متوسعة تستهدف مثل هذه المنشآت.
وأضاف زيلينسكي عبر «تيليجرام»، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها أوكرانيا على الأراضي الروسية «اليوم، وصلت عقوباتنا بعيدة المدى ضد روسيا بسبب هذه الحرب مرة أخرى إلى مركز الاتصالات الفضائية في دوبنا بمنطقة موسكو».
وأضاف أن الموقع، الذي يبعد أكثر من 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، كان يستخدم لأغراض الاستطلاع وتنسيق أنشطة القوات الروسية في أوكرانيا.
وذكرت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن الموقع تعرض لهجوم أوكراني الأسبوع الماضي. وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية ضربت في الآونة الأخيرة أربعة مراكز روسية مماثلة في منطقتي موسكو وفلاديمير.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأوكراني إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوما «للضغط» على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا المستمرة الآن للعام الخامس.
وكثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية العسكرية والبنية التحتية للطاقة في روسيا في الأشهر القليلة الماضية، مما أسهم في حدوث نقص في الوقود في مناطق من روسيا.
أبرز أحداث الحرب الروسية الأوكرانية
- هجوم جوي تاريخي بمسيرات أوكرانية استهدفت العمق الروسي.
- أوكرانيا تستهدف مركز «دوبنا» للاتصالات الفضائية.
- مقتل رضيع في ضواحي موسكو.
- مقتل وإصابة أشخاص بينهم أطفال في أوكرانيا.
- موسكو تستهدف البنية التحتية للطاقة في عدة مدن أوكرانية.