يؤدي تحليل البيانات، ودراسة المعطيات، وقراءة الصور، والخرائط بطريقة علمية إلى توقعات زمنية قصيرة المدى عن الظواهر الجوية الطبيعية تُعرف «بالتنبؤات» ترتقي إلى معلومات، فيها المنطق والقبول، ولا تأخذ صفة القطعية، فالغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
ومن الخطأ أن نُصدق أقوالاً لغير المتخصصين، يزعمون فيها هطول أمطار غزيرة، حدوث فيضانات، موجات برد، عواصف، زلازل، براكين، ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وجميعها تفتقر إلى الدقة العلمية.
ومن حق الإنسان أن يطرح رأيه وفق خبراته وتجاربه الشخصية في الحياة، دون شطط، لكن يجب عليه عدم الخوض في موضوعات علمية، إنسانية، دينية خارج تخصصه، ومن الحكمة والعقل تركه ما لا يعنيه.
ويأتي السؤال اليوم: متى كانت ثرثرات البعض في وسائل التواصل، معلومات صحيحة حين يُشخصون الأمراض، يصفون الأدوية بتركيبات غريبة، يحذرون من الأطعمة وخصائصها الغذائية، يتحدثون عن الاقتصاد، الطقس؟ وغير ذلك من أمور أقحموا أنفسهم فيها حتى لم يسلم منهم الأدب والشعر والإعلام والفن.
لقد اختلط الحابل بالنابل في فضاء مفتوح يقذف على مدار الساعة بسقط الكلام عن كيفية تنظيم حياة الناس، وعلاقاتهم الاجتماعية والأسرية ومأكلهم ومشربهم.
وبلادنا أدام الله عزها، تزخر بكوكبة مضيئة من العلماء والاختصاصيين والباحثين، الذين يحظون بتقدير واحترام الجامعات ومراكز البحوث العلمية في الداخل والخارج. وهذا يعني أن المجال متاح لكل مواطن يرغب الإطلاع على معلومات موثقة وصحيحة، من خلال ما يصدر عن الجهات المسؤولة عبر المتحدثين الرسميين للوزارات، والهيئات الحكومية، أو عن طريق المواقع الإلكترونية الرسمية المعروفة.
لقد حان الوقت لأن يتوقف كل من يتحدث ويكتب على مواقع التواصل، بما لا يعرف، وأن يحتفظ بمعلوماته لنفسه، فليس كل ما يُقرأ أويُسمع يُقال.
يؤكد الكاتب البحريني حسن مدن في كتاب «مديح الأشياء» أن الإنسان مهما كان نابغاً، فإن قدراته العقلية ليست مطلقة، وليس بوسع عقل واحد أن يُحيط بكل المعارف، وقال: «يحدث أن يتفوق الإنسان في مجال من المجالات حد النبوغ، لكنه يُدهشنا بجهله في مجالات أخرى، وهذا يكشف لنا أن العقل مقسم بين البشر على طبقات متفاوتة».
وقفة:
لابي الحسن المقدسي.
«فحُقَّ لأهل العلم أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هُزالها كِلاهَا وحتى سامها كلُّ مُفلسِ».
ومن الخطأ أن نُصدق أقوالاً لغير المتخصصين، يزعمون فيها هطول أمطار غزيرة، حدوث فيضانات، موجات برد، عواصف، زلازل، براكين، ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وجميعها تفتقر إلى الدقة العلمية.
ومن حق الإنسان أن يطرح رأيه وفق خبراته وتجاربه الشخصية في الحياة، دون شطط، لكن يجب عليه عدم الخوض في موضوعات علمية، إنسانية، دينية خارج تخصصه، ومن الحكمة والعقل تركه ما لا يعنيه.
ويأتي السؤال اليوم: متى كانت ثرثرات البعض في وسائل التواصل، معلومات صحيحة حين يُشخصون الأمراض، يصفون الأدوية بتركيبات غريبة، يحذرون من الأطعمة وخصائصها الغذائية، يتحدثون عن الاقتصاد، الطقس؟ وغير ذلك من أمور أقحموا أنفسهم فيها حتى لم يسلم منهم الأدب والشعر والإعلام والفن.
لقد اختلط الحابل بالنابل في فضاء مفتوح يقذف على مدار الساعة بسقط الكلام عن كيفية تنظيم حياة الناس، وعلاقاتهم الاجتماعية والأسرية ومأكلهم ومشربهم.
وبلادنا أدام الله عزها، تزخر بكوكبة مضيئة من العلماء والاختصاصيين والباحثين، الذين يحظون بتقدير واحترام الجامعات ومراكز البحوث العلمية في الداخل والخارج. وهذا يعني أن المجال متاح لكل مواطن يرغب الإطلاع على معلومات موثقة وصحيحة، من خلال ما يصدر عن الجهات المسؤولة عبر المتحدثين الرسميين للوزارات، والهيئات الحكومية، أو عن طريق المواقع الإلكترونية الرسمية المعروفة.
لقد حان الوقت لأن يتوقف كل من يتحدث ويكتب على مواقع التواصل، بما لا يعرف، وأن يحتفظ بمعلوماته لنفسه، فليس كل ما يُقرأ أويُسمع يُقال.
يؤكد الكاتب البحريني حسن مدن في كتاب «مديح الأشياء» أن الإنسان مهما كان نابغاً، فإن قدراته العقلية ليست مطلقة، وليس بوسع عقل واحد أن يُحيط بكل المعارف، وقال: «يحدث أن يتفوق الإنسان في مجال من المجالات حد النبوغ، لكنه يُدهشنا بجهله في مجالات أخرى، وهذا يكشف لنا أن العقل مقسم بين البشر على طبقات متفاوتة».
وقفة:
لابي الحسن المقدسي.
«فحُقَّ لأهل العلم أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هُزالها كِلاهَا وحتى سامها كلُّ مُفلسِ».