فيما بدأ موكب تشييع المرشد السابق علي خامنئي طوافه في شوارع العاصمة طهران، في مراسم وداع أخيرة يُتوقع أن تستمر نحو عشر ساعات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو «ستنهي المهمة». وأضاف أن إيران تفضل التوصل إلى اتفاق.
ولدى مرور بعض المشيعين تحت أحد الجسور ألقوا الحجارة على لوحة إعلانية كبرى تظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورصاصة موجهة إلى رأسه. وكُتب على اللوحة «الولايات المتحدة قتلت أبانا... لن ندعكم تفلتون!».
ومن المقرر أن يُنقل جثمان خامنئي إلى مدينة قم الثلاثاء، ثم إلى العراق الأربعاء، قبل أن يعود إلى مدينة مشهد الخميس، حيث سيوارى الثرى.
وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) عبر تطبيق «تليجرام» انطلاق مراسم التشييع في العاصمة، صباح الإثنين، مشيرة إلى مشاركة «حشود غفيرة» من المشيعين.
وكانت طهران قد شهدت، الأحد، صلاة على جثمان خامنئي، بحضور ثلاثة من أبنائه الذكور، في حين غاب نجله مجتبى خامنئي، الذي انتُخب مرشدًا أعلى خلفًا لوالده، ولم يظهر علنًا منذ توليه المنصب بعد إصابته خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وفي موازاة ذلك، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه «لا سلام بين إيران والولايات المتحدة، ولن نعترف بإسرائيل»، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن مطلبها الأساسي الوارد في مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف الحرب ضد حلفائها.
إسرائيل تستعد للانسحاب
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت «القناة 12» بأن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، فيما ذكرت «القناة 14»، نقلًا عن مصادر، أن الجيش نفذ غارتين استهدفتا عنصرين من حزب الله قالت إنهما شكّلا تهديدًا للقوات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا لإقرار نقاط انسحاب الجيش من المناطق المشمولة بالمشروع «التجريبي» في جنوب لبنان.
كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل تستعد للانسحاب من منطقتين في جنوب لبنان، بانتظار إعلان الجيش اللبناني جاهزيته، إلى جانب موافقة القيادة المركزية الأمريكية على المضي قدمًا في تنفيذ المشروع «التجريبي».
حماس تحل حكومتها
في فلسطين المحتلة، قالت حركة حماس، الإثنين، إنها حلت لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تدير قطاع غزة، وأشارت إلى استعدادها لتسليم السلطة إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين، في وقت تضغط فيه على إسرائيل للوفاء ببنود أخرى من خطة متعثرة تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ويشكل وعد حركة حماس بحل اللجنة المشرفة على الوزارات، والتي استمرت لأكثر من عشر سنوات، جزءا أساسيا من الخطة المقررة لقطاع غزة لفترة ما بعد الحرب، وهي الخطة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد بدء وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل في أكتوبر.
وقالت حماس، إن الوزارات نفسها والموظفين سيبقون في مناصبهم، وإنها ستواصل الإشراف على الأمن والشرطة في أجزاء من قطاع غزة ظلت تحت سيطرتها بعد الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وجاء في بيان الحركة «نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني».
ملخص لأبرز الأحداث
- ترمب لإيران: إما اتفاق أو إنهاء المهمة
- غارة إسرائيلية تقتل 4 أشخاص في النبطية بجنوب لبنان
- وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد قادة إيران بمصير خامنئي
- مضيق هرمز وحماية الملاحة أبرز ملفات قمة الناتو في تركيا
- موكب تشييع خامنئي يجوب شوارع طهران
- ترقب لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران بعد جنازة خامنئي.
ولدى مرور بعض المشيعين تحت أحد الجسور ألقوا الحجارة على لوحة إعلانية كبرى تظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورصاصة موجهة إلى رأسه. وكُتب على اللوحة «الولايات المتحدة قتلت أبانا... لن ندعكم تفلتون!».
ومن المقرر أن يُنقل جثمان خامنئي إلى مدينة قم الثلاثاء، ثم إلى العراق الأربعاء، قبل أن يعود إلى مدينة مشهد الخميس، حيث سيوارى الثرى.
وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) عبر تطبيق «تليجرام» انطلاق مراسم التشييع في العاصمة، صباح الإثنين، مشيرة إلى مشاركة «حشود غفيرة» من المشيعين.
وكانت طهران قد شهدت، الأحد، صلاة على جثمان خامنئي، بحضور ثلاثة من أبنائه الذكور، في حين غاب نجله مجتبى خامنئي، الذي انتُخب مرشدًا أعلى خلفًا لوالده، ولم يظهر علنًا منذ توليه المنصب بعد إصابته خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وفي موازاة ذلك، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه «لا سلام بين إيران والولايات المتحدة، ولن نعترف بإسرائيل»، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن مطلبها الأساسي الوارد في مذكرة التفاهم المتعلقة بوقف الحرب ضد حلفائها.
إسرائيل تستعد للانسحاب
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت «القناة 12» بأن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، فيما ذكرت «القناة 14»، نقلًا عن مصادر، أن الجيش نفذ غارتين استهدفتا عنصرين من حزب الله قالت إنهما شكّلا تهديدًا للقوات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا لإقرار نقاط انسحاب الجيش من المناطق المشمولة بالمشروع «التجريبي» في جنوب لبنان.
كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل تستعد للانسحاب من منطقتين في جنوب لبنان، بانتظار إعلان الجيش اللبناني جاهزيته، إلى جانب موافقة القيادة المركزية الأمريكية على المضي قدمًا في تنفيذ المشروع «التجريبي».
حماس تحل حكومتها
في فلسطين المحتلة، قالت حركة حماس، الإثنين، إنها حلت لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تدير قطاع غزة، وأشارت إلى استعدادها لتسليم السلطة إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين، في وقت تضغط فيه على إسرائيل للوفاء ببنود أخرى من خطة متعثرة تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ويشكل وعد حركة حماس بحل اللجنة المشرفة على الوزارات، والتي استمرت لأكثر من عشر سنوات، جزءا أساسيا من الخطة المقررة لقطاع غزة لفترة ما بعد الحرب، وهي الخطة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد بدء وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل في أكتوبر.
وقالت حماس، إن الوزارات نفسها والموظفين سيبقون في مناصبهم، وإنها ستواصل الإشراف على الأمن والشرطة في أجزاء من قطاع غزة ظلت تحت سيطرتها بعد الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وجاء في بيان الحركة «نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني».
ملخص لأبرز الأحداث
- ترمب لإيران: إما اتفاق أو إنهاء المهمة
- غارة إسرائيلية تقتل 4 أشخاص في النبطية بجنوب لبنان
- وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد قادة إيران بمصير خامنئي
- مضيق هرمز وحماية الملاحة أبرز ملفات قمة الناتو في تركيا
- موكب تشييع خامنئي يجوب شوارع طهران
- ترقب لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران بعد جنازة خامنئي.