حوّل الرحّالة السعودي ماجد دوخي البقمي، مرحلة التقاعد إلى بداية جديدة لتحقيق حلم طالما راوده بالسفر والترحال، فانطلق من مدينة جدة بمركبته الخاصة في رحلة برية طويلة، يعبر خلالها عددًا من الدول العربية والأوروبية، في تجربة تجمع بين المغامرة والاستكشاف والتعرف على ثقافات الشعوب.
ويمتد مسار الرحلة عبر الكويت والعراق وتركيا وبلغاريا وصربيا والتشيك وألمانيا وفرنسا والنرويج وإسبانيا، وصولًا إلى المغرب، في رحلة اختار البقمي أن يخوضها برًا بعيدًا عن نمط السياحة التقليدية، مستفيدًا من مرونة التنقل بالمركبة الخاصة في التوقف عند المدن والبلدات والمواقع الطبيعية والتاريخية على امتداد الطريق.
استعداد مبكر للرحلة
أوضح البقمي، أن الرحلة سبقتها مرحلة إعداد مكثفة، شملت تجهيز المركبة فنيًا والتأكد من جاهزيتها لقطع المسافات الطويلة، إلى جانب استكمال الوثائق والإجراءات اللازمة للتنقل بين الدول، ووضع مسار مدروس للرحلة يراعي متطلبات العبور والأنظمة المرورية المختلفة.
وأشار إلى أن الرحلات البرية تمنح المسافر مساحة أوسع لاكتشاف الوجهات عن قرب، والتعرف على التنوع الجغرافي والثقافي بين الدول، فضلًا عن حرية اختيار المسار ومدة التوقف في كل وجهة، بما يجعل الطريق نفسه جزءًا أساسيًا من تجربة السفر.
وأكد أن السفر برًا لمسافات طويلة، ولا سيما عبر دول متعددة، يتطلب قدرًا عاليًا من التخطيط والاستعداد والالتزام، نظرًا لاختلاف الأنظمة والإجراءات من دولة إلى أخرى، لكنه في المقابل يتيح تجربة معرفية وإنسانية ثرية، تجمع بين مشاهدة الطبيعة وزيارة المعالم التاريخية والاحتكاك المباشر بثقافات ومجتمعات متنوعة.
التقاعد بداية جديدة
تجسد رحلة البقمي رؤية مختلفة لمرحلة ما بعد التقاعد، إذ اختار استثمار الوقت في تحقيق طموح مؤجل وخوض تجربة تضيف إلى رصيده خبرات وذكريات جديدة، مؤكدًا أن انتهاء المسيرة الوظيفية لا يعني توقف الطموحات، بل قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتجارب.
ويواصل البقمي رحلته متنقلًا بين وجهاته المختلفة، مستثمرًا شغفه القديم بالسفر في اكتشاف أماكن جديدة وخوض مغامرة تتجاوز مفهوم الرحلة السياحية المعتادة، لتصبح تجربة ممتدة يصنع تفاصيلها على الطريق.
فريق سعودي للرحالة
لا تتوقف طموحات البقمي عند رحلته الحالية، إذ يسعى إلى تأسيس فريق سعودي يضم شبابًا من محبي السفر والاستكشاف، يتولى الإشراف عليه وإرشاد أعضائه، بهدف نقل خبراته المتراكمة في الرحلات البرية إليهم والاستفادة منها عمليًا.
ويطمح من خلال الفريق إلى تنظيم رحلات برية ممتعة وآمنة، واستكشاف وجهات جديدة، وتعزيز مهارات التخطيط والاستعداد للسفر، إلى جانب بناء مجتمع يجمع المهتمين بالترحال على روح التعاون وتبادل الخبرات، لتتحول تجربته الفردية من شغف شخصي إلى خبرة يشاركها مع جيل جديد من الرحّالة السعوديين.
ويمتد مسار الرحلة عبر الكويت والعراق وتركيا وبلغاريا وصربيا والتشيك وألمانيا وفرنسا والنرويج وإسبانيا، وصولًا إلى المغرب، في رحلة اختار البقمي أن يخوضها برًا بعيدًا عن نمط السياحة التقليدية، مستفيدًا من مرونة التنقل بالمركبة الخاصة في التوقف عند المدن والبلدات والمواقع الطبيعية والتاريخية على امتداد الطريق.
استعداد مبكر للرحلة
أوضح البقمي، أن الرحلة سبقتها مرحلة إعداد مكثفة، شملت تجهيز المركبة فنيًا والتأكد من جاهزيتها لقطع المسافات الطويلة، إلى جانب استكمال الوثائق والإجراءات اللازمة للتنقل بين الدول، ووضع مسار مدروس للرحلة يراعي متطلبات العبور والأنظمة المرورية المختلفة.
وأشار إلى أن الرحلات البرية تمنح المسافر مساحة أوسع لاكتشاف الوجهات عن قرب، والتعرف على التنوع الجغرافي والثقافي بين الدول، فضلًا عن حرية اختيار المسار ومدة التوقف في كل وجهة، بما يجعل الطريق نفسه جزءًا أساسيًا من تجربة السفر.
وأكد أن السفر برًا لمسافات طويلة، ولا سيما عبر دول متعددة، يتطلب قدرًا عاليًا من التخطيط والاستعداد والالتزام، نظرًا لاختلاف الأنظمة والإجراءات من دولة إلى أخرى، لكنه في المقابل يتيح تجربة معرفية وإنسانية ثرية، تجمع بين مشاهدة الطبيعة وزيارة المعالم التاريخية والاحتكاك المباشر بثقافات ومجتمعات متنوعة.
التقاعد بداية جديدة
تجسد رحلة البقمي رؤية مختلفة لمرحلة ما بعد التقاعد، إذ اختار استثمار الوقت في تحقيق طموح مؤجل وخوض تجربة تضيف إلى رصيده خبرات وذكريات جديدة، مؤكدًا أن انتهاء المسيرة الوظيفية لا يعني توقف الطموحات، بل قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتجارب.
ويواصل البقمي رحلته متنقلًا بين وجهاته المختلفة، مستثمرًا شغفه القديم بالسفر في اكتشاف أماكن جديدة وخوض مغامرة تتجاوز مفهوم الرحلة السياحية المعتادة، لتصبح تجربة ممتدة يصنع تفاصيلها على الطريق.
فريق سعودي للرحالة
لا تتوقف طموحات البقمي عند رحلته الحالية، إذ يسعى إلى تأسيس فريق سعودي يضم شبابًا من محبي السفر والاستكشاف، يتولى الإشراف عليه وإرشاد أعضائه، بهدف نقل خبراته المتراكمة في الرحلات البرية إليهم والاستفادة منها عمليًا.
ويطمح من خلال الفريق إلى تنظيم رحلات برية ممتعة وآمنة، واستكشاف وجهات جديدة، وتعزيز مهارات التخطيط والاستعداد للسفر، إلى جانب بناء مجتمع يجمع المهتمين بالترحال على روح التعاون وتبادل الخبرات، لتتحول تجربته الفردية من شغف شخصي إلى خبرة يشاركها مع جيل جديد من الرحّالة السعوديين.