أعلى أشهر استعادة النبض سجلت حالات توقف القلب والنبض التي باشرتها هيئة الهلال الأحمر السعودي خلال عام 2025 ارتفاعًا بنسبة 5%، إذ بلغت 12.226 حالة، مقارنة بـ11.645 حالة في 2024، فيما استعاد 24 % من المرضى النبض قبل الوصول إلى المستشفى، وفق تقرير الهيئة السنوي.
وتصدر شهر نوفمبر معدلات استعادة النبض بنسبة 25%، تلاه ديسمبر بـ24%، ثم سبتمبر بـ22%، وأكتوبر بـ21.9%، بينما سجل أبريل أدنى نسبة بلغت 11%.
مؤشرات الأداء
أظهر التقرير أن 88% من المرضى الذين عانوا آلامًا في الصدر تلقوا دواء الأسبرين وفق البروتوكولات العلاجية، في حين خضع 78% منهم لتخطيط القلب الكهربائي قبل الوصول إلى المستشفى. وأكدت الهيئة أنها تتابع حالات توقف القلب والتنفس باستخدام مؤشر P-ROSC، الذي يقيس عودة الدورة الدموية التلقائية للمريض في مرحلة ما قبل المستشفى، ويعد من أبرز مؤشرات جودة الرعاية الإسعافية.
تطوير الاستجابة
أوضحت الهيئة أنها تبنت نهجًا لتطوير منظومة الإنعاش القلبي الرئوي، عبر توفير أجهزة إنعاش حديثة، وتعزيز تزويد الفرق الإسعافية بأجهزة إزالة الرجفان الآلية، ورفع كفاءة المسعفين من خلال برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب تطوير الإجراءات الدوائية المعتمدة للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ.
أسباب وعوامل الخطورة
يرتبط توقف القلب المفاجئ بأمراض الشرايين التاجية، والجلطات القلبية، واضطرابات كهربائية القلب، واعتلال عضلة القلب، كما قد ينجم عن الاختناق، والصعق الكهربائي، والإصابات البالغة، ونقص الأكسجين.
وأشار مختصون إلى أن انخفاض درجات الحرارة، وارتفاع معدلات الإنفلونزا والالتهابات التنفسية، قد يزيدان من مضاعفات أمراض القلب، خاصة لدى المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
توصيات للحد من الحالات
أكد مختصون أهمية تعلم الإنعاش القلبي الرئوي، ونشر أجهزة إزالة الرجفان الآلي في الأماكن العامة، والاتصال المبكر بالإسعاف عند الاشتباه بتوقف القلب، إلى جانب المتابعة الدورية لعوامل الخطورة.
وتصدر شهر نوفمبر معدلات استعادة النبض بنسبة 25%، تلاه ديسمبر بـ24%، ثم سبتمبر بـ22%، وأكتوبر بـ21.9%، بينما سجل أبريل أدنى نسبة بلغت 11%.
مؤشرات الأداء
أظهر التقرير أن 88% من المرضى الذين عانوا آلامًا في الصدر تلقوا دواء الأسبرين وفق البروتوكولات العلاجية، في حين خضع 78% منهم لتخطيط القلب الكهربائي قبل الوصول إلى المستشفى. وأكدت الهيئة أنها تتابع حالات توقف القلب والتنفس باستخدام مؤشر P-ROSC، الذي يقيس عودة الدورة الدموية التلقائية للمريض في مرحلة ما قبل المستشفى، ويعد من أبرز مؤشرات جودة الرعاية الإسعافية.
تطوير الاستجابة
أوضحت الهيئة أنها تبنت نهجًا لتطوير منظومة الإنعاش القلبي الرئوي، عبر توفير أجهزة إنعاش حديثة، وتعزيز تزويد الفرق الإسعافية بأجهزة إزالة الرجفان الآلية، ورفع كفاءة المسعفين من خلال برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب تطوير الإجراءات الدوائية المعتمدة للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ.
أسباب وعوامل الخطورة
يرتبط توقف القلب المفاجئ بأمراض الشرايين التاجية، والجلطات القلبية، واضطرابات كهربائية القلب، واعتلال عضلة القلب، كما قد ينجم عن الاختناق، والصعق الكهربائي، والإصابات البالغة، ونقص الأكسجين.
وأشار مختصون إلى أن انخفاض درجات الحرارة، وارتفاع معدلات الإنفلونزا والالتهابات التنفسية، قد يزيدان من مضاعفات أمراض القلب، خاصة لدى المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
توصيات للحد من الحالات
أكد مختصون أهمية تعلم الإنعاش القلبي الرئوي، ونشر أجهزة إزالة الرجفان الآلي في الأماكن العامة، والاتصال المبكر بالإسعاف عند الاشتباه بتوقف القلب، إلى جانب المتابعة الدورية لعوامل الخطورة.