تسجل شجرة المورينجا حضورًا متناميًا بين الأشجار ذات الأهمية البيئية والغذائية، لما تتميز به من قدرة فائقة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، وتتحمل فترات الجفاف وقلة المياه، إلى جانب سرعة نموها وتعدد استخداماتها، مما جعلها من الأشجار الواعدة في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية. «واس»