وتتزين الحقول بأزهار دوار الشمس بألوان الأصفر والأحمر والبرتقالي، إلى جانب تنوع أنواعها وأشكالها، لتشكل مشاهد طبيعية لافتة وسط المساحات الزراعية، وتمنح الزوار تجربة ريفية مختلفة خلال فترة الإزهار.
وبيّن المزارع أبو مالك أن زراعة دوار الشمس جاءت نوعًا من التغيير وإضافة مشهد جديد إلى المزرعة، مشيرًا إلى أن جمال الزهرة وتنوع ألوانها أسهما في جذب الزوار، إلى جانب إمكانية الاستفادة من بذورها بعد انتهاء موسم الإزهار.
وتبقى زهرة دوار الشمس مزهرة لنحو 15 يومًا تقريبًا، قبل أن يثقل رأسها ويميل تدريجيًا إلى الأسفل، ثم تتساقط بتلاتها، وتبدأ البذور بالتكوّن داخل رأس الزهرة، التي يُستفاد منها لاحقًا في إنتاج حب دوار الشمس. وتأتي زراعة دوار الشمس ضمن تنوع التجارب الزراعية التي تشهدها المنطقة، إذ تضيف النباتات والزهور الموسمية بُعدًا جماليًا إلى المزارع، وتوفر وجهات ريفية يقصدها الزوار، خصوصًا خلال مواسم الإزهار.