«ما يحنب مرتين إلا خس الطيور»، مثل شعبي، والمعنى يفترض ألا نقع في الخطأ ذاته مرتين، وإلا نعد من الخاسرين أو الخائبين، على غرار ذلك الطير المسكين الذي نجا من المصيدة ثم عاد ليقع فيها مرة أخرى. أي إنه لم يتعلم أو يستفد من المرة الأولى التي وقع فيها، لذلك استحق أن يكون من أخس الطيور.
والحياة مدرسة مليئة بالصعاب والتحديات، كفاح مستمر ورحلة لا تنتهي إلا بنهاية الأجل. وما دمنا ضمن سياقها وركبها المجنون، فعلينا أن نستفيد ونتعلم مما نصادف من مواقف وتجارب، وما تقدمه لنا من دروس وعبر، بل يتحتم علينا ذلك، كي نواصل فيها بنجاح.
الحياة مليئة بالتحديات ولا بد من مواجهتها بعزيمة وإصرار، فهذا وحده ما يضمن لنا البقاء ويحقق النجاح بعد توفيق الله، شريطة أن نستفيد من تلك التجارب وألا نكرر الوقوع في الأخطاء ذاتها. علينا أن نتعلم ونستفيد من الأخطاء التي نقع فيها، لنتخذ منها سلما نرتقي به نحو الأفضل.
الحياة في مجملها جميلة، ولكن يعتمد ذلك على قدر فهمنا لها وتعاملنا معها بإيجابية، ولكي نوفق وننجح في ذلك يتطلب الأمر منا الشعور بالوعي وتحمل المسؤولية تجاه أنفسنا قبل كل شيء، فلا يمكن تحقيق النجاح، وبالتالي الأهداف دون تحمل المسؤولية والاستفادة من الأخطاء والتجارب التي نمر بها.
لذلك لا يقبل أو يستساغ الخطأ خصوصا في المرة الثانية، صحيح أن الخطأ أمر وارد في قاموس البشر، لكن أن تقع في الخطأ نفسه مجددا، فالأمر هنا يختلف. ولكي لا نكون ذلك الطير يجب علينا أن نكون أذكياء بما يكفي لنتعلم من الأخطاء التي نقع فيها، وهذا هو العامل الأهم في صقل وتكوين شخصية الفرد، لذا كنا ولا نزال تلاميذ في مدرسة الحياة.
والحياة مدرسة مليئة بالصعاب والتحديات، كفاح مستمر ورحلة لا تنتهي إلا بنهاية الأجل. وما دمنا ضمن سياقها وركبها المجنون، فعلينا أن نستفيد ونتعلم مما نصادف من مواقف وتجارب، وما تقدمه لنا من دروس وعبر، بل يتحتم علينا ذلك، كي نواصل فيها بنجاح.
الحياة مليئة بالتحديات ولا بد من مواجهتها بعزيمة وإصرار، فهذا وحده ما يضمن لنا البقاء ويحقق النجاح بعد توفيق الله، شريطة أن نستفيد من تلك التجارب وألا نكرر الوقوع في الأخطاء ذاتها. علينا أن نتعلم ونستفيد من الأخطاء التي نقع فيها، لنتخذ منها سلما نرتقي به نحو الأفضل.
الحياة في مجملها جميلة، ولكن يعتمد ذلك على قدر فهمنا لها وتعاملنا معها بإيجابية، ولكي نوفق وننجح في ذلك يتطلب الأمر منا الشعور بالوعي وتحمل المسؤولية تجاه أنفسنا قبل كل شيء، فلا يمكن تحقيق النجاح، وبالتالي الأهداف دون تحمل المسؤولية والاستفادة من الأخطاء والتجارب التي نمر بها.
لذلك لا يقبل أو يستساغ الخطأ خصوصا في المرة الثانية، صحيح أن الخطأ أمر وارد في قاموس البشر، لكن أن تقع في الخطأ نفسه مجددا، فالأمر هنا يختلف. ولكي لا نكون ذلك الطير يجب علينا أن نكون أذكياء بما يكفي لنتعلم من الأخطاء التي نقع فيها، وهذا هو العامل الأهم في صقل وتكوين شخصية الفرد، لذا كنا ولا نزال تلاميذ في مدرسة الحياة.