غيرت التقنيات الحديثة خيارات تصحيح النظر، لكنها لم تحسم السؤال حول «أفضل عملية»، إذ إن التقنية الأحدث ليست بالضرورة الأنسب لكل عين، وتظل الفحوصات وخصائص العين العامل الأساسي في تحديد الإجراء.
وقال استشاري طب العيون وزراعة القرنية وتصحيح النظر وزراعة العدسات عوض القرني، إنه لا توجد عملية واحدة تعد الأفضل لجميع المرضى، موضحًا أن الاختيار يعتمد على درجة قصر أو طول النظر، ومقدار الاستجماتيزم، وسماكة القرنية وشكلها، واستقرار النظر، والعمر، وجفاف العين، وطبيعة العمل والنشاط الرياضي.
سمايل ليست للجميع
تعد SMILE Pro من التقنيات الحديثة لتصحيح قصر النظر والاستجماتيزم، وتعتمد على إزالة نسيج دقيق من داخل القرنية عبر فتحة صغيرة دون إنشاء قشرة قرنية.
وأوضح القرني أن من مميزاتها محدودية التدخل الجراحي وانخفاض أعراض جفاف العين مقارنة ببعض البدائل، لكنها لا تناسب جميع درجات ضعف النظر أو الحالات.
تقنيات أقدم لا تزال فعالة
رغم ظهور خيارات أحدث، لا يزال الفيمتوليزك يتميز بسرعة التعافي البصري ودقة النتائج وإمكانية إجراء تعزيز عند الحاجة. وأظهرت دراسة سعودية نشرت عام 2025 وشملت 773 عينًا في جدة أن SMILE والفيمتوليزك حققا نتائج فعالة ومتقاربة في تصحيح قصر النظر، فيما سجل الفيمتوليزك تعافيًا بصريًا أسرع خلال اليوم الأول والأسبوع الأول والشهر الأول بعد العملية.
أما PRK وTransPRK، فأكد القرني أنهما لا يزالان مناسبين لحالات محددة، منها بعض أصحاب القرنيات الرقيقة نسبيًا ومن لا يناسبهم إنشاء قشرة قرنية، رغم أن التعافي يستغرق وقتًا أطول.
الليزر ليس الخيار الوحيد
أضاف القرني أن بعض المرضى قد تكون زراعة العدسات الداخلية ICL أنسب لهم من الليزر، خصوصًا في درجات النظر المرتفعة أو عندما لا تكون القرنية مناسبة لإجراءات الليزر. وأكد أن حداثة التقنية لا تحدد أفضل عملية لتصحيح النظر، وإنما تحددها ملاءمتها لخصائص عين المريض ونتائج الفحص الشامل.
وقال استشاري طب العيون وزراعة القرنية وتصحيح النظر وزراعة العدسات عوض القرني، إنه لا توجد عملية واحدة تعد الأفضل لجميع المرضى، موضحًا أن الاختيار يعتمد على درجة قصر أو طول النظر، ومقدار الاستجماتيزم، وسماكة القرنية وشكلها، واستقرار النظر، والعمر، وجفاف العين، وطبيعة العمل والنشاط الرياضي.
سمايل ليست للجميع
تعد SMILE Pro من التقنيات الحديثة لتصحيح قصر النظر والاستجماتيزم، وتعتمد على إزالة نسيج دقيق من داخل القرنية عبر فتحة صغيرة دون إنشاء قشرة قرنية.
وأوضح القرني أن من مميزاتها محدودية التدخل الجراحي وانخفاض أعراض جفاف العين مقارنة ببعض البدائل، لكنها لا تناسب جميع درجات ضعف النظر أو الحالات.
تقنيات أقدم لا تزال فعالة
رغم ظهور خيارات أحدث، لا يزال الفيمتوليزك يتميز بسرعة التعافي البصري ودقة النتائج وإمكانية إجراء تعزيز عند الحاجة. وأظهرت دراسة سعودية نشرت عام 2025 وشملت 773 عينًا في جدة أن SMILE والفيمتوليزك حققا نتائج فعالة ومتقاربة في تصحيح قصر النظر، فيما سجل الفيمتوليزك تعافيًا بصريًا أسرع خلال اليوم الأول والأسبوع الأول والشهر الأول بعد العملية.
أما PRK وTransPRK، فأكد القرني أنهما لا يزالان مناسبين لحالات محددة، منها بعض أصحاب القرنيات الرقيقة نسبيًا ومن لا يناسبهم إنشاء قشرة قرنية، رغم أن التعافي يستغرق وقتًا أطول.
الليزر ليس الخيار الوحيد
أضاف القرني أن بعض المرضى قد تكون زراعة العدسات الداخلية ICL أنسب لهم من الليزر، خصوصًا في درجات النظر المرتفعة أو عندما لا تكون القرنية مناسبة لإجراءات الليزر. وأكد أن حداثة التقنية لا تحدد أفضل عملية لتصحيح النظر، وإنما تحددها ملاءمتها لخصائص عين المريض ونتائج الفحص الشامل.