مع اتساع الاعتماد على منصات التوظيف الرقمية في البحث عن فرص العمل، أصبحت الإعلانات الوظيفية جزءًا يوميًا من حركة سوق العمل، إلا أن هذا النشاط الرقمي يفتح في المقابل مساحة أمام إعلانات وهمية تنتحل أسماء شركات كبرى وتستهدف الباحثين عن عمل عبر عروض تبدو رسمية، قبل أن تنتهي بطلب إرسال السير الذاتية إلى عناوين بريد إلكتروني لا ترتبط بالنطاق الرسمي للجهة المعلنة.
ويكشف الرصد الميداني، الذي أجرته «الوطن» في 19 أغسطس 2026، حجم المعروض الوظيفي في السوق السعودية، إذ تجاوز عدد الوظائف المعروضة على منصتي بيت.كوم وGulfTalent الـ12.5 ألف وظيفة في وقت الرصد، بواقع أكثر من 7 آلاف وظيفة على «بيت.كوم» ونحو 5.5 آلاف على «GulfTalent».
ويأتي ذلك في سوق تتعدد فيه قنوات التوظيف الرقمية، من المنصات المتخصصة إلى المواقع الرسمية للشركات و«LinkedIn» والمنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات»، ما يجعل التحقق من مصدر الإعلان خطوة أساسية قبل مشاركة البيانات الشخصية.
وكانت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد أعلنت أن «جدارات» أتاحت خلال عام 2024 أكثر من 210 آلاف فرصة وظيفية، بمتوسط 700 شاغر جديد يوميًا.
السيرة الذاتية مخزن للبيانات
وحذر الاستشاري التقني حسين العباس من خطورة إرسال السير الذاتية إلى جهات غير موثوقة، موضحًا أن السيرة الذاتية أصبحت بمنزلة «مخزن للبيانات»، إذ تجمع في ملف واحد اسم المتقدم ورقم هاتفه وبريده الإلكتروني ومؤهله وتخصصه وخبراته وجهات عمله السابقة، وقد تتضمن الصورة والعنوان وتاريخ الميلاد وغيرها من المعلومات.
وأوضح أن الخطر يتضاعف عندما يتم جمع مئات أو آلاف السير الذاتية، إذ يمكن تحويلها إلى قاعدة بيانات تصنف أصحابها وفق العمر أو التخصص أو المدينة أو جهة العمل وغيرها من المعلومات.
وأشار إلى أن هذه البيانات قد تُستخدم في التسويق غير المشروع أو الرسائل الاحتيالية، وقد تصبح مدخلًا لعمليات الهندسة الاجتماعية، من خلال استخدام معلومات حقيقية عن الباحث عن العمل لبناء رسائل أو اتصالات أكثر إقناعًا.
البريد الشخصي يثير الشك
وبيّن العباس أن طلب إرسال السيرة الذاتية إلى بريد مجاني أو شخصي يستوجب التوقف والتحقق، خصوصًا عندما يكون الإعلان منسوبًا إلى شركة كبيرة تمتلك موقعًا رسميًا وبوابة للتوظيف.
وأضاف أن الشركات تستطيع استقبال طلبات التوظيف من خلال بواباتها الرسمية، بما يمنح المتقدم وسيلة أفضل للتحقق من وجود الوظيفة ووصول بياناته إلى الجهة المقصودة فعلًا.
الشعار ليس دليلا
ودعا الباحثين عن العمل إلى عدم اعتبار اسم الشركة أو شعارها دليلًا كافيًا على صحة الإعلان، والعودة إلى الموقع الرسمي للشركة وحساباتها الموثقة والبحث عن الوظيفة في صفحة التوظيف الرسمية.
كما شدد على ضرورة فحص عنوان البريد الإلكتروني والحساب الذي نشر الإعلان، والحذر من طلب مستندات أو بيانات حساسة في المراحل الأولى من التقديم، وعدم إرسال صورة الهوية الوطنية أو البيانات البنكية أو كلمات المرور أو رموز التحقق، أو دفع أي رسوم مقابل التقديم أو المقابلة أو إجراءات التوظيف.
اتساع السوق يرفع أهمية التحقق
وتكشف المقارنة بين حجم الوظائف المعروضة على المنصات المتخصصة وتدفق الفرص عبر القنوات الرسمية عن انتقال متزايد لعملية البحث عن العمل إلى البيئة الرقمية، وهو ما يوسع في المقابل مساحة البيانات الشخصية المتداولة خلالها.
وبالتالي، لا تقتصر مخاطر الإعلان الوظيفي الوهمي على ضياع فرصة غير موجودة، وإنما تمتد إلى تحويل الباحث عن العمل نفسه إلى مصدر للبيانات؛ إذ قد تمنح السيرة الذاتية جهة مجهولة مجموعة واسعة من المعلومات التي يمكن استخدامها لاحقًا لاستهداف صاحبها.
الوظائف المنشورة على المنصات:
7.040+
وظيفة في السعودية على بيت.كوم
5.483
وظيفة على GulfTalent
12.523+
وظيفة معروضة على المنصتين
700
شاغر جديد يوميًا على «جدارات»
ويكشف الرصد الميداني، الذي أجرته «الوطن» في 19 أغسطس 2026، حجم المعروض الوظيفي في السوق السعودية، إذ تجاوز عدد الوظائف المعروضة على منصتي بيت.كوم وGulfTalent الـ12.5 ألف وظيفة في وقت الرصد، بواقع أكثر من 7 آلاف وظيفة على «بيت.كوم» ونحو 5.5 آلاف على «GulfTalent».
ويأتي ذلك في سوق تتعدد فيه قنوات التوظيف الرقمية، من المنصات المتخصصة إلى المواقع الرسمية للشركات و«LinkedIn» والمنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات»، ما يجعل التحقق من مصدر الإعلان خطوة أساسية قبل مشاركة البيانات الشخصية.
وكانت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد أعلنت أن «جدارات» أتاحت خلال عام 2024 أكثر من 210 آلاف فرصة وظيفية، بمتوسط 700 شاغر جديد يوميًا.
السيرة الذاتية مخزن للبيانات
وحذر الاستشاري التقني حسين العباس من خطورة إرسال السير الذاتية إلى جهات غير موثوقة، موضحًا أن السيرة الذاتية أصبحت بمنزلة «مخزن للبيانات»، إذ تجمع في ملف واحد اسم المتقدم ورقم هاتفه وبريده الإلكتروني ومؤهله وتخصصه وخبراته وجهات عمله السابقة، وقد تتضمن الصورة والعنوان وتاريخ الميلاد وغيرها من المعلومات.
وأوضح أن الخطر يتضاعف عندما يتم جمع مئات أو آلاف السير الذاتية، إذ يمكن تحويلها إلى قاعدة بيانات تصنف أصحابها وفق العمر أو التخصص أو المدينة أو جهة العمل وغيرها من المعلومات.
وأشار إلى أن هذه البيانات قد تُستخدم في التسويق غير المشروع أو الرسائل الاحتيالية، وقد تصبح مدخلًا لعمليات الهندسة الاجتماعية، من خلال استخدام معلومات حقيقية عن الباحث عن العمل لبناء رسائل أو اتصالات أكثر إقناعًا.
البريد الشخصي يثير الشك
وبيّن العباس أن طلب إرسال السيرة الذاتية إلى بريد مجاني أو شخصي يستوجب التوقف والتحقق، خصوصًا عندما يكون الإعلان منسوبًا إلى شركة كبيرة تمتلك موقعًا رسميًا وبوابة للتوظيف.
وأضاف أن الشركات تستطيع استقبال طلبات التوظيف من خلال بواباتها الرسمية، بما يمنح المتقدم وسيلة أفضل للتحقق من وجود الوظيفة ووصول بياناته إلى الجهة المقصودة فعلًا.
الشعار ليس دليلا
ودعا الباحثين عن العمل إلى عدم اعتبار اسم الشركة أو شعارها دليلًا كافيًا على صحة الإعلان، والعودة إلى الموقع الرسمي للشركة وحساباتها الموثقة والبحث عن الوظيفة في صفحة التوظيف الرسمية.
كما شدد على ضرورة فحص عنوان البريد الإلكتروني والحساب الذي نشر الإعلان، والحذر من طلب مستندات أو بيانات حساسة في المراحل الأولى من التقديم، وعدم إرسال صورة الهوية الوطنية أو البيانات البنكية أو كلمات المرور أو رموز التحقق، أو دفع أي رسوم مقابل التقديم أو المقابلة أو إجراءات التوظيف.
اتساع السوق يرفع أهمية التحقق
وتكشف المقارنة بين حجم الوظائف المعروضة على المنصات المتخصصة وتدفق الفرص عبر القنوات الرسمية عن انتقال متزايد لعملية البحث عن العمل إلى البيئة الرقمية، وهو ما يوسع في المقابل مساحة البيانات الشخصية المتداولة خلالها.
وبالتالي، لا تقتصر مخاطر الإعلان الوظيفي الوهمي على ضياع فرصة غير موجودة، وإنما تمتد إلى تحويل الباحث عن العمل نفسه إلى مصدر للبيانات؛ إذ قد تمنح السيرة الذاتية جهة مجهولة مجموعة واسعة من المعلومات التي يمكن استخدامها لاحقًا لاستهداف صاحبها.
الوظائف المنشورة على المنصات:
7.040+
وظيفة في السعودية على بيت.كوم
5.483
وظيفة على GulfTalent
12.523+
وظيفة معروضة على المنصتين
700
شاغر جديد يوميًا على «جدارات»