يستعد تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، لإصدار كتاب جديد يكشف فيه تفاصيل حياتها وعلاقته بها، وصولًا إلى الأسبوع الأخير الذي سبق وفاتها، متعهدًا بسرد ما وصفه بـ«الحقيقة كاملة» وتصحيح روايات قال إنها ترسخت مع مرور السنوات.
وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يحمل الكتاب عنوان «أغنية البجعة: ديانا، أختي»، ويصدر في 22 سبتمبر المقبل، ويقع في 384 صفحة، على أن ينشر عالميًا ويترجم إلى 12 لغة.
وأوضح سبنسر أن قراره بكتابة المذكرات جاء بعد تلقيه طلبات عديدة لإجراء مقابلات مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة شقيقته، مشيرًا إلى أنه فضّل تقديم روايته بنفسه بدل الاستمرار في قراءة روايات الآخرين، التي قال إن بعضها يستند إلى «أكاذيب تم قبولها كحقيقة مع مرور الوقت».
ويتناول الكتاب طفولة ديانا وتشارلز في عزبة سبنسر، والعلاقة الوثيقة التي جمعتهما، وتأثرهما بطلاق والديهما وتجارب مدرسية صعبة، قبل أن تتغير حياة ديانا جذريًا بعد زواجها من الأمير تشارلز، الملك تشارلز الثالث حاليًا، وتصبح واحدة من أشهر النساء في العالم.
ويستعرض سبنسر كذلك السنوات التي كرست فيها ديانا جهودها لخدمة الفئات المهمشة، وعلاقتها بابنيها الأميرين ويليام وهاري، إلى جانب الوحدة التي عانتها مع انهيار زواجها واستمرار ملاحقة وسائل الإعلام لها.
كما يعود الكتاب إلى أيامها الأخيرة، قبل وفاتها في باريس عام 1997، وإلى جنازتها في دير وستمنستر، حيث ألقى سبنسر تأبينًا شهيرًا لشقيقته.
وأكد سبنسر أن هدفه تقديم ديانا كما عرفها، ليس بوصفها رمزًا عالميًا فقط، بل أختًا وأمًا وإنسانة عاشت الحب والشهرة والوحدة والشك في الذات.
وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يحمل الكتاب عنوان «أغنية البجعة: ديانا، أختي»، ويصدر في 22 سبتمبر المقبل، ويقع في 384 صفحة، على أن ينشر عالميًا ويترجم إلى 12 لغة.
وأوضح سبنسر أن قراره بكتابة المذكرات جاء بعد تلقيه طلبات عديدة لإجراء مقابلات مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاة شقيقته، مشيرًا إلى أنه فضّل تقديم روايته بنفسه بدل الاستمرار في قراءة روايات الآخرين، التي قال إن بعضها يستند إلى «أكاذيب تم قبولها كحقيقة مع مرور الوقت».
ويتناول الكتاب طفولة ديانا وتشارلز في عزبة سبنسر، والعلاقة الوثيقة التي جمعتهما، وتأثرهما بطلاق والديهما وتجارب مدرسية صعبة، قبل أن تتغير حياة ديانا جذريًا بعد زواجها من الأمير تشارلز، الملك تشارلز الثالث حاليًا، وتصبح واحدة من أشهر النساء في العالم.
ويستعرض سبنسر كذلك السنوات التي كرست فيها ديانا جهودها لخدمة الفئات المهمشة، وعلاقتها بابنيها الأميرين ويليام وهاري، إلى جانب الوحدة التي عانتها مع انهيار زواجها واستمرار ملاحقة وسائل الإعلام لها.
كما يعود الكتاب إلى أيامها الأخيرة، قبل وفاتها في باريس عام 1997، وإلى جنازتها في دير وستمنستر، حيث ألقى سبنسر تأبينًا شهيرًا لشقيقته.
وأكد سبنسر أن هدفه تقديم ديانا كما عرفها، ليس بوصفها رمزًا عالميًا فقط، بل أختًا وأمًا وإنسانة عاشت الحب والشهرة والوحدة والشك في الذات.