في قرية الجزعة التابعة لقرى الصهاليل بمحافظة هروب، يواصل جابر علي الصهلولي رغم تقدمه في السن رعي أغنامه وتربية النحل بالقرب من منزله، مستعيدًا في الوقت نفسه ذكريات مرحلة عاش فيها أهالي الجبال ظروفًا معيشية قاسية، ومقارنًا بينها وبين ما تشهده المنطقة اليوم من استقرار وتطور.
ويذكر الصهلولي أنه أدرك عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز وهو شاب، وعاصر تحولات كبيرة في حياة السكان، من سنوات شح الموارد وقلة ذات اليد إلى تحسن مستوى المعيشة وتطور الخدمات.
الزراعة إلى النحل
يقول الصهلولي لـ«الوطن»: «أنا مزارع وراعي أغنام ومربي نحل، ولا أعرف غير هذه المهن»، موضحًا أنه كان يمتلك مزرعتين، إحداهما للبن والأخرى للذرة، قبل أن تدفعه تكاليف الزراعة إلى ترك مزرعة البن والتوسع في تربية النحل بالقرب من منزله. ويواصل رعاية قطيع من الأغنام بنفسه، فيما وجد في النحل عملًا أكثر ملاءمة لسنواته الحالية لقربه من المنزل وقلة ما يتطلبه من جهد مقارنة بالزراعة.
رزق يحتاج الصبر
يوضح الصهلولي أن تربية النحل تحتاج إلى متابعة وصبر، فيما يتنقل بعض المربين تبعًا لمواسم الإزهار للاستفادة من أشجار السدر والطلح والسلم المنتشرة في جبال هروب.
ويشير إلى أن الإنتاج يتأثر أحيانًا بقلة الأمطار، إلا أنه لا يزال متمسكًا بالمهنة التي تعلمها بالممارسة والخبرة، ويصفها بأنها مصدر رزق محبب إليه.
أيام الجوع
يستعيد الصهلولي جانبًا من قسوة الحياة التي عاشها أهالي الجبال في الماضي، ويروي من ذكريات طفولته أن مجموعة من السكان قتلت نمرًا كان يهاجمهم، ثم سلخوا جلده واقتسموا لحمه في فترة اشتد فيها الجوع.
وتبقى الرواية ضمن ذاكرته الشخصية عن تلك المرحلة، التي يقول إن نقص الطعام وشح الإمكانات كانا جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية فيها.
تحولات جيل
يقارن الصهلولي بين تلك السنوات وما يعيشه السكان اليوم، مؤكدًا أن الظروف تغيرت بصورة كبيرة، وأن الأجيال الحالية تعيش مستوى مختلفًا من الاستقرار ورغد العيش. ويختصر سنواته الطويلة بقوله: «عاش أجدادنا مرحلة صعبة وجوع، أما أيامنا هذه فنحن في تطور ورغد من العيش بفضل الله ثم بفضل هذه الدولة المباركة»، فيما لا يزال هو متمسكًا بالمهن التي رافقته طوال حياته بين الأرض والأغنام وخلايا النحل.
ويذكر الصهلولي أنه أدرك عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز وهو شاب، وعاصر تحولات كبيرة في حياة السكان، من سنوات شح الموارد وقلة ذات اليد إلى تحسن مستوى المعيشة وتطور الخدمات.
الزراعة إلى النحل
يقول الصهلولي لـ«الوطن»: «أنا مزارع وراعي أغنام ومربي نحل، ولا أعرف غير هذه المهن»، موضحًا أنه كان يمتلك مزرعتين، إحداهما للبن والأخرى للذرة، قبل أن تدفعه تكاليف الزراعة إلى ترك مزرعة البن والتوسع في تربية النحل بالقرب من منزله. ويواصل رعاية قطيع من الأغنام بنفسه، فيما وجد في النحل عملًا أكثر ملاءمة لسنواته الحالية لقربه من المنزل وقلة ما يتطلبه من جهد مقارنة بالزراعة.
رزق يحتاج الصبر
يوضح الصهلولي أن تربية النحل تحتاج إلى متابعة وصبر، فيما يتنقل بعض المربين تبعًا لمواسم الإزهار للاستفادة من أشجار السدر والطلح والسلم المنتشرة في جبال هروب.
ويشير إلى أن الإنتاج يتأثر أحيانًا بقلة الأمطار، إلا أنه لا يزال متمسكًا بالمهنة التي تعلمها بالممارسة والخبرة، ويصفها بأنها مصدر رزق محبب إليه.
أيام الجوع
يستعيد الصهلولي جانبًا من قسوة الحياة التي عاشها أهالي الجبال في الماضي، ويروي من ذكريات طفولته أن مجموعة من السكان قتلت نمرًا كان يهاجمهم، ثم سلخوا جلده واقتسموا لحمه في فترة اشتد فيها الجوع.
وتبقى الرواية ضمن ذاكرته الشخصية عن تلك المرحلة، التي يقول إن نقص الطعام وشح الإمكانات كانا جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية فيها.
تحولات جيل
يقارن الصهلولي بين تلك السنوات وما يعيشه السكان اليوم، مؤكدًا أن الظروف تغيرت بصورة كبيرة، وأن الأجيال الحالية تعيش مستوى مختلفًا من الاستقرار ورغد العيش. ويختصر سنواته الطويلة بقوله: «عاش أجدادنا مرحلة صعبة وجوع، أما أيامنا هذه فنحن في تطور ورغد من العيش بفضل الله ثم بفضل هذه الدولة المباركة»، فيما لا يزال هو متمسكًا بالمهن التي رافقته طوال حياته بين الأرض والأغنام وخلايا النحل.