دمشق : الوكالات

تصاعدت وتيرة التوتر في جنوب سوريا مع ارتفاع حصيلة إصابات قوى الأمن الداخلي إلى عشرة عناصر، خلال اشتباكات ليلية مع مجموعات مسلحة محلية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، في وقت يواصل فيه وزير الخارجية أسعد الشيباني توجيه انتقادات حادة للسياسات الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية، مؤكداً تمسك دمشق بالعودة الكاملة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 كمخرج دبلوماسي وحيد للأزمة.

تصعيد ميداني

أفاد الإعلام الرسمي السوري بأن حصيلة جرحى قوى الأمن الداخلي قفزت من أربعة إلى عشرة عناصر بعدما استهدفت مجموعات خارجة عن القانون نقاطاً أمنية في منطقة تل حديد ومحور ولغا بريف السويداء الغربي، وذلك بعد يوم واحد من مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات مماثلة بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المحافظة الجنوبية.

موقف دمشق

في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهولندي لارس راسموسن، جدد الشيباني التأكيد على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، كاشفاً عن رصد 65 توغلاً خلال شهر يوليو وحده، إضافة إلى اعتقال القوات الإسرائيلية 147 شخصاً منذ مطلع العام لا يزال 49 منهم قيد الاحتجاز. كما انتقد التصريحات الإسرائيلية بشأن عدم الانسحاب من جبل الشيخ، معتبراً أن تكريس الاحتلال يسقط أي ذرائع أمنية، مشدداً في المقابل على تمسك دمشق بالحل الدبلوماسي.