أعلنت الخارجية الأمريكية عن موافقتها على صفقة عسكرية ضخمة ومحتملة لصالح القوات المسلحة السعودية بقيمة إجمالية تصل إلى 5.75 مليارات دولار، حيث تأتي الصفقة لتعزز الشراكة الدفاعية التاريخية بين الرياض وواشنطن.
وتشمل الحزمة الجديدة أطقم ذخائر الهجوم المباشر المشترك بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب صفقة مكملة بقيمة 750 مليون دولار لتوريد محركات متطورة وقطع غيار لدبابات أبرامز القتالية.
ويسعى هذا الاتفاق الدفاعي الأحدث إلى تحديث المنظومات البرية والجوية للمملكة ورفع جاهزيتها القتالية في ظل التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة
صفقات كبرى خلال عامين
ويمثل هذا الإعلان الأحدث امتداداً لسلسلة من الاتفاقيات العسكرية الكبرى التي شهدتها الفترة بين عامي 2025 و2026، والتي ميزت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
فقَبْل هذه الصفقة وافقت الخارجية الأمريكية في يوليو من عام 2026 على صفقة عسكرية أخرى بقيمة تقديرية بلغت 1.96 مليار دولار، ركزت بشكل خاص على تزويد القوات الجوية الملكية السعودية بنحو 20 ألف وحدة توجيه متطورة من منظومة الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق، إضافة إلى قاذفات صواريخ حديثة ورؤوس حربية شديدة الانفجار ومحركات صاروخية متطورة لتشغيلها، وهي الصفقة التي تولت تنفيذها شركة «بي أيه أي سيستمز» العالمية بهدف جعل الضربات الجوية السعودية أكثر دقة بكثير في مختلف العمليات الدفاعية.
الصفقات العملاقة في 2025
ولم تكن هذه الصفقات وليدة اللحظة بل جاءت استكمالاً للخطوات التاريخية التي بدأت في مايو من عام 2025 عندما وقّعت السعودية وأمريكا صفقة مبيعات دفاعية عملاقة وصفت بأنها الأكبر في تاريخ العلاقات الثنائية، حيث قاربت قيمتها الإجمالية 142 مليار دولار.
ووقعت الصفقة تزامنا مع زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وهدفت الصفقة إلى تزويد مختلف فروع الجيش السعودي بمعدات قتالية فائقة التطور تضمن حماية الحدود البرية والبحرية والجوية للمملكة، ولم تقتصر تلك التفاهمات على الشراء المباشر للأسلحة بل امتدت لتشمل مشاريع تقنية وصناعية مشتركة مع شركات رائدة مثل «داتا فولت» لتوطين التكنولوجيا المتقدمة داخل المملكة.
ردع التهديدات المحتملة
من الناحية الاستراتيجية تؤكد الإدارة الأمريكية دائماً أن هذه الصفقات المتتالية تخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال دعم أمن واستقرار شريك استراتيجي رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي في منطقة الخليج العربي.
كما تشير التقارير الدفاعية الصادرة عن البنتاجون إلى أن هذه الإمدادات العسكرية الحديثة مصممة خصيصاً لتمكين المملكة من تطوير قدراتها الدفاعية الذاتية وردع التهديدات المحتملة، الأمر الذي يرسخ دور السعودية كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي ويضمن حماية ممرات التجارة العالمية وطرق الطاقة الحيوية التي تهم العالم أجمع.
وتؤكد هذه التطورات المتلاحقة أن التنسيق العسكري بين الرياض وواشنطن يمر بواحدة من أنشط فتراته التاريخية لضمان الاستقرار والتوازن الاستراتيجي بعيد المدى.
الصفقات بين السعودية وأمريكا خلال عامي 2025 و2026
- 142 مليار دولار: صفقة حزمة المبيعات الدفاعية الشاملة (مايو 2025).
- 1.96 مليار دولار: صفقة منظومة أسلحة القتل الدقيق APKWS-II (يوليو 2026).
- 5.75 مليارات دولار: الصفقة الأخيرة وتشمل أطقم الذخائر ومحركات الدبابات (سبتمبر 2026).
وتشمل الحزمة الجديدة أطقم ذخائر الهجوم المباشر المشترك بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب صفقة مكملة بقيمة 750 مليون دولار لتوريد محركات متطورة وقطع غيار لدبابات أبرامز القتالية.
ويسعى هذا الاتفاق الدفاعي الأحدث إلى تحديث المنظومات البرية والجوية للمملكة ورفع جاهزيتها القتالية في ظل التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة
صفقات كبرى خلال عامين
ويمثل هذا الإعلان الأحدث امتداداً لسلسلة من الاتفاقيات العسكرية الكبرى التي شهدتها الفترة بين عامي 2025 و2026، والتي ميزت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
فقَبْل هذه الصفقة وافقت الخارجية الأمريكية في يوليو من عام 2026 على صفقة عسكرية أخرى بقيمة تقديرية بلغت 1.96 مليار دولار، ركزت بشكل خاص على تزويد القوات الجوية الملكية السعودية بنحو 20 ألف وحدة توجيه متطورة من منظومة الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق، إضافة إلى قاذفات صواريخ حديثة ورؤوس حربية شديدة الانفجار ومحركات صاروخية متطورة لتشغيلها، وهي الصفقة التي تولت تنفيذها شركة «بي أيه أي سيستمز» العالمية بهدف جعل الضربات الجوية السعودية أكثر دقة بكثير في مختلف العمليات الدفاعية.
الصفقات العملاقة في 2025
ولم تكن هذه الصفقات وليدة اللحظة بل جاءت استكمالاً للخطوات التاريخية التي بدأت في مايو من عام 2025 عندما وقّعت السعودية وأمريكا صفقة مبيعات دفاعية عملاقة وصفت بأنها الأكبر في تاريخ العلاقات الثنائية، حيث قاربت قيمتها الإجمالية 142 مليار دولار.
ووقعت الصفقة تزامنا مع زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وهدفت الصفقة إلى تزويد مختلف فروع الجيش السعودي بمعدات قتالية فائقة التطور تضمن حماية الحدود البرية والبحرية والجوية للمملكة، ولم تقتصر تلك التفاهمات على الشراء المباشر للأسلحة بل امتدت لتشمل مشاريع تقنية وصناعية مشتركة مع شركات رائدة مثل «داتا فولت» لتوطين التكنولوجيا المتقدمة داخل المملكة.
ردع التهديدات المحتملة
من الناحية الاستراتيجية تؤكد الإدارة الأمريكية دائماً أن هذه الصفقات المتتالية تخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال دعم أمن واستقرار شريك استراتيجي رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي في منطقة الخليج العربي.
كما تشير التقارير الدفاعية الصادرة عن البنتاجون إلى أن هذه الإمدادات العسكرية الحديثة مصممة خصيصاً لتمكين المملكة من تطوير قدراتها الدفاعية الذاتية وردع التهديدات المحتملة، الأمر الذي يرسخ دور السعودية كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي ويضمن حماية ممرات التجارة العالمية وطرق الطاقة الحيوية التي تهم العالم أجمع.
وتؤكد هذه التطورات المتلاحقة أن التنسيق العسكري بين الرياض وواشنطن يمر بواحدة من أنشط فتراته التاريخية لضمان الاستقرار والتوازن الاستراتيجي بعيد المدى.
الصفقات بين السعودية وأمريكا خلال عامي 2025 و2026
- 142 مليار دولار: صفقة حزمة المبيعات الدفاعية الشاملة (مايو 2025).
- 1.96 مليار دولار: صفقة منظومة أسلحة القتل الدقيق APKWS-II (يوليو 2026).
- 5.75 مليارات دولار: الصفقة الأخيرة وتشمل أطقم الذخائر ومحركات الدبابات (سبتمبر 2026).