يتسع نطاق التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران من المواجهة العسكرية إلى الضغط على مفاصل الاقتصاد والقرار السياسي والملف النووي، مع ورود تقارير إيرانية عن استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك، بالتزامن مع تحركات أمريكية وأوروبية لإعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن. وفي الداخل الإيراني، يبرز خطاب الرئيس الأسبق حسن روحاني الداعي إلى سؤال الشعب بشأن استمرار الحرب، في مؤشر على تنامي النقاش حول كلفة المواجهة وحدود القدرة على مواصلتها.
ضربة خارك
أعلن إعلام إيراني، السبت، عن استهداف أمريكي لناقلة نفط إيرانية صغيرة بالقرب من جزيرة خارك، مشيراً إلى عدم وقوع خسائر بشرية. وجاء الإعلان بعد تقارير عن سماع دوي عدة انفجارات قرب الجزيرة التي تعد من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني، دون رصد دخان في المنطقة.
وقالت وكالة فارس إن مراسلها سمع أصوات الانفجارات، فيما نقلت نور نيوز، التابعة للدولة، عن مصادر محلية تقارير غير مؤكدة تفيد باستهداف ناقلة إيرانية بصاروخ أمريكي.
ويأتي التطور في وقت عاد فيه التصعيد العسكري إلى الواجهة بعد فترة من الهدوء النسبي، مع تبادل الضربات بين الطرفين وتعثر المسار الدبلوماسي، بما يضع المنشآت والمنشآت المرتبطة بالطاقة والنقل البحري مجدداً في دائرة التوتر.
ترمب يهدد
وفي واشنطن، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من وطأة الحرب، واصفاً المواجهة مع إيران بأنها «أمر بسيط»، ومؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تنفذ «ضربات متقطعة»، لكنها «لا تقاتل راهناً»، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن حققت نجاحاً كبيراً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما تحدث عن السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز، معتبراً أن أهميته لم تعد كما كانت في السابق، في ظل وجود بدائل لطرق نقل النفط، بما في ذلك خطوط الأنابيب.
روحاني يطالب
في طهران، اتخذ النقاش منحى سياسياً داخلياً، بعدما دعا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني إلى سؤال الشعب عن موقفه من استمرار الحرب مع القوى الكبرى.
وقال روحاني إن إيران، إذا كانت ستواصل القتال لعشرين عاماً أخرى، فعليها أولاً معرفة موقف الشعب، مؤكداً أن أصحاب المناصب والسلطة تلقوها باعتبارها «أمانة من الشعب».
ويحمل خطاب روحاني دلالة سياسية لافتة، إذ يربط قرار الحرب بشرعية التفويض الشعبي، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً عسكرية واقتصادية ونووية متزامنة.
النووي يعود
بالتوازي، تتحرك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لحشد الدعم داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقرار قد يحيل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، للمرة الأولى منذ نحو عقدين.
وتتركز الخلافات على رفض طهران السماح للمفتشين بالعودة إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف، والتحقق من مصير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، وبينها مواد مخصبة بنسبة تصل إلى 60%.
ويضع ذلك إيران أمام مسارات ضغط متزامنة: عسكرياً عبر استهداف محتمل لمصالحها، واقتصادياً عبر قطاع الطاقة والممرات البحرية، ودبلوماسياً عبر الملف النووي، فيما تبدو فرص التسوية مرتبطة بقدرة الطرفين على احتواء التصعيد قبل تحوله إلى مواجهة أوسع.
ضربة خارك
أعلن إعلام إيراني، السبت، عن استهداف أمريكي لناقلة نفط إيرانية صغيرة بالقرب من جزيرة خارك، مشيراً إلى عدم وقوع خسائر بشرية. وجاء الإعلان بعد تقارير عن سماع دوي عدة انفجارات قرب الجزيرة التي تعد من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني، دون رصد دخان في المنطقة.
وقالت وكالة فارس إن مراسلها سمع أصوات الانفجارات، فيما نقلت نور نيوز، التابعة للدولة، عن مصادر محلية تقارير غير مؤكدة تفيد باستهداف ناقلة إيرانية بصاروخ أمريكي.
ويأتي التطور في وقت عاد فيه التصعيد العسكري إلى الواجهة بعد فترة من الهدوء النسبي، مع تبادل الضربات بين الطرفين وتعثر المسار الدبلوماسي، بما يضع المنشآت والمنشآت المرتبطة بالطاقة والنقل البحري مجدداً في دائرة التوتر.
ترمب يهدد
وفي واشنطن، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من وطأة الحرب، واصفاً المواجهة مع إيران بأنها «أمر بسيط»، ومؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تنفذ «ضربات متقطعة»، لكنها «لا تقاتل راهناً»، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن حققت نجاحاً كبيراً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما تحدث عن السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز، معتبراً أن أهميته لم تعد كما كانت في السابق، في ظل وجود بدائل لطرق نقل النفط، بما في ذلك خطوط الأنابيب.
روحاني يطالب
في طهران، اتخذ النقاش منحى سياسياً داخلياً، بعدما دعا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني إلى سؤال الشعب عن موقفه من استمرار الحرب مع القوى الكبرى.
وقال روحاني إن إيران، إذا كانت ستواصل القتال لعشرين عاماً أخرى، فعليها أولاً معرفة موقف الشعب، مؤكداً أن أصحاب المناصب والسلطة تلقوها باعتبارها «أمانة من الشعب».
ويحمل خطاب روحاني دلالة سياسية لافتة، إذ يربط قرار الحرب بشرعية التفويض الشعبي، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً عسكرية واقتصادية ونووية متزامنة.
النووي يعود
بالتوازي، تتحرك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لحشد الدعم داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقرار قد يحيل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، للمرة الأولى منذ نحو عقدين.
وتتركز الخلافات على رفض طهران السماح للمفتشين بالعودة إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف، والتحقق من مصير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، وبينها مواد مخصبة بنسبة تصل إلى 60%.
ويضع ذلك إيران أمام مسارات ضغط متزامنة: عسكرياً عبر استهداف محتمل لمصالحها، واقتصادياً عبر قطاع الطاقة والممرات البحرية، ودبلوماسياً عبر الملف النووي، فيما تبدو فرص التسوية مرتبطة بقدرة الطرفين على احتواء التصعيد قبل تحوله إلى مواجهة أوسع.