كشف المشهد الميداني في مضيق هرمز، عن مفارقة لافتة بين الخطاب الأمريكي المتفائل بشأن عودة تدفقات النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، وبين واقع بحري متوتر تؤكده بيانات الشحن وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تتراجع حركة الملاحة إلى أدنى مستوياتها منذ أشهر، فيما تصعد طهران من إجراءاتها عبر إعلان منطقة بحرية جديدة وتحذيرات موجهة إلى دول إقليمية تفكر في الانضمام إلى جهود حماية الممر المائي الحيوي.
سفن معلقة
تتكدس ناقلات النفط والسفن التجارية في الممر الشمالي المحاذي للسواحل الإيرانية بانتظار توجيهات الحرس الثوري، الذي يوزع قراراته بين التوقف الطويل أو العودة أدراجها أو السماح لسفن دول وصفتها طهران بـ«الصديقة» كالصين والعراق بالعبور. ومن بندر عباس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المضيق بات «غير آمن» جراء ما سماه اعتداءات أمريكية على ناقلات إيرانية واستمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
أرقام متضاربة
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن كميات النفط العابرة للمضيق عادت إلى نحو 18 مليون برميل يوميًا مقارنة بعشرين مليونًا قبل الحرب، مؤكدًا أن صادرات إيران النفطية هبطت إلى الصفر منذ استئناف الحصار في يوليو، ومشيرًا إلى تدهور حاد في قيمة الريال. غير أن بيانات شركة كبلر المتخصصة في الشحن تروي واقعًا مغايرًا، إذ بلغ متوسط عبور سفن السلع الأولية 10 سفن يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى معدل منذ مايو الماضي، مقارنة بأكثر من 15 سفينة يوم الجمعة.
غياب الرقابة
على الصعيد النووي، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن الوكالة لم تتلق أي معلومات من طهران بشأن منشآتها و مخزوناتها النووية، ولم تتمكن من الوصول إليها لإجراء تحقق ميداني، واصفًا الوضع بأنه مصدر قلق خطير على صعيد الانتشار النووي، وداعيا إيران إلى تعاون بناء يعيد تفعيل اتفاق الضمانات.
تصعيد بحري
شهدت المياه الخليجية تبادلًا خطيرا للضربات، إذ استهدفت القيادة المركزية الأمريكية ثلاث ناقلات نفط إيرانية قبالة جزيرة خرج، فيما ردت طهران باستهداف ثلاث ناقلات وثلاث سفن أمريكية. ووصفت شركة ماريسكس هذه الهجمات بأنها تصعيد كبير يمحو الحدود السابقة بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري، مقيمة مستوى المخاطر بأنه شديد للغاية على الحمولات المرتبطة بإيران ومرتفع على السفن الأمريكية.
تحذير سول
وجهت طهران تحذيرا مباشرا إلى كوريا الجنوبية من الانضمام إلى عمليات حماية الملاحة في هرمز، معتبرة أي مشاركة عسكرية دعمًا «للعدوان» الأمريكي وستكون له عواقب وخيمة، في وقت تدرس فيه سيؤول، التي تستورد أكثر من 60 % من نفطها عبر المضيق، خيارات مثل إرسال طائرات دورية أو سفن دعم.
سفن معلقة
تتكدس ناقلات النفط والسفن التجارية في الممر الشمالي المحاذي للسواحل الإيرانية بانتظار توجيهات الحرس الثوري، الذي يوزع قراراته بين التوقف الطويل أو العودة أدراجها أو السماح لسفن دول وصفتها طهران بـ«الصديقة» كالصين والعراق بالعبور. ومن بندر عباس، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المضيق بات «غير آمن» جراء ما سماه اعتداءات أمريكية على ناقلات إيرانية واستمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
أرقام متضاربة
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن كميات النفط العابرة للمضيق عادت إلى نحو 18 مليون برميل يوميًا مقارنة بعشرين مليونًا قبل الحرب، مؤكدًا أن صادرات إيران النفطية هبطت إلى الصفر منذ استئناف الحصار في يوليو، ومشيرًا إلى تدهور حاد في قيمة الريال. غير أن بيانات شركة كبلر المتخصصة في الشحن تروي واقعًا مغايرًا، إذ بلغ متوسط عبور سفن السلع الأولية 10 سفن يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى معدل منذ مايو الماضي، مقارنة بأكثر من 15 سفينة يوم الجمعة.
غياب الرقابة
على الصعيد النووي، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن الوكالة لم تتلق أي معلومات من طهران بشأن منشآتها و مخزوناتها النووية، ولم تتمكن من الوصول إليها لإجراء تحقق ميداني، واصفًا الوضع بأنه مصدر قلق خطير على صعيد الانتشار النووي، وداعيا إيران إلى تعاون بناء يعيد تفعيل اتفاق الضمانات.
تصعيد بحري
شهدت المياه الخليجية تبادلًا خطيرا للضربات، إذ استهدفت القيادة المركزية الأمريكية ثلاث ناقلات نفط إيرانية قبالة جزيرة خرج، فيما ردت طهران باستهداف ثلاث ناقلات وثلاث سفن أمريكية. ووصفت شركة ماريسكس هذه الهجمات بأنها تصعيد كبير يمحو الحدود السابقة بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري، مقيمة مستوى المخاطر بأنه شديد للغاية على الحمولات المرتبطة بإيران ومرتفع على السفن الأمريكية.
تحذير سول
وجهت طهران تحذيرا مباشرا إلى كوريا الجنوبية من الانضمام إلى عمليات حماية الملاحة في هرمز، معتبرة أي مشاركة عسكرية دعمًا «للعدوان» الأمريكي وستكون له عواقب وخيمة، في وقت تدرس فيه سيؤول، التي تستورد أكثر من 60 % من نفطها عبر المضيق، خيارات مثل إرسال طائرات دورية أو سفن دعم.