في إنجاز إستراتيجي تاريخي يثبت ثقلها السيادي المتنامي عالميًا، نجحت المملكة العربية السعودية في انتزاع المرتبة السابعة دوليًا ضمن تصنيف الدول الأقوى وفقًا لتصنيف الرأي العالمي لعام 2026 الصادر عن مجلة «Knowledge at Wharton» الأمريكية. ويعكس هذا الصعود المذهل النظرة الإيجابية العميقة للمجتمع الدولي تجاه الرياض، لتتفوق بشكل مباشر على قوى عظمى وتاريخية كبرى في صياغة السياسات الدولية.
وجاء هذا الصعود المذهل للمملكة بمؤشر قوة نسبية بلغ 61.0 درجة، لتتفوق بشكل مباشر على قوى عظمى وتاريخية كبرى مثل فرنسا، واليابان، والهند، وإيطاليا. ويعكس هذا التصنيف الدولي الشامل، الذي يقيس نفوذ وموازين القوى في 85 دولة، النظرة الإيجابية للمجتمع الدولي تجاه الرياض؛ حيث تُحسب الدرجات نسبيًا مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية التي نالت الصدارة القياسية بـ 100 درجة.
رؤية 2030 تنقل الرياض إلى صياغة القرار الدولي
يجسد هذا التميز السعودي غير المسبوق النجاح المبهر والمستمر لمستهدفات «رؤية المملكة 2030»، التي نقلت الدولة من قوة إقليمية كبرى إلى رقم صعب ومؤثر في صياغة السياسات والاقتصاد العالمي. ويرى المراقبون أن القيادة الحكيمة والدبلوماسية السعودية النشطة جعلتا من الرياض محورًا رئيسيًا لصناعة القرار الدولي وصمام أمان لتعزيز الاستقرار العالمي وحل النزاعات.
كما أسهم التحول الاقتصادي الشامل وتنوع مصادر الدخل، إلى جانب المشاريع العملاقة والمستدامة وجذب الاستثمارات الأجنبية، في تعزيز هذه المكانة الرفيعة، مدعومة بجاهزية عسكرية متطورة وقدرات دفاعية عالية تحمي المكتسبات الوطنية وتدعم أمن المنطقة.
خريطة القوى العالمية لعام 2026
بالنظر إلى خريطة القوى العالمية، حافظت الولايات المتحدة على المركز الأول بنسبة 100.0، وجاءت الصين ثانية بـ93.6 درجة، ثم روسيا بـ91.4 درجة، والمملكة المتحدة بـ84.3 درجة، وألمانيا بـ74.1 درجة، وكوريا الجنوبية بـ62.7 درجة. وتأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة (61.0) لتقود منطقة الشرق الأوسط بكل جدارة، متقدمة على فرنسا (59.5) واليابان (59.0). وشهد التصنيف حضورًا عربيًا مميزًا آخر بوجود دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة بـ58.6 درجة، تليها إسرائيل في المركز الـ11 بـ56.4 درجة، والهند في المركز الـ12 بـ45.0 درجة، وكندا في المركز الـ13 بـ42.1 درجة، وتركيا في المركز الـ14 بـ32.7 درجة، وأخيرًا إيطاليا في المركز الـ15 بـ31.6 درجة.
ركيزة أساسية في النظام الدولي الجديد
تثبت أرقام عام 2026 أن السعودية باتت ركيزة أساسية في النظام الدولي الجديد؛ فالصعود القياسي للرياض يبرهن على ولادة قطب تنموي وسياسي فاعل قادر على قيادة التوجهات العالمية، ويقدم نموذجًا ملهمًا في التطور والريادة ومسابقة أعرق دول الأرض نحو التميز والتأثير الإيجابي في بناء المستقبل.
علاوة على ذلك، ترتكز القوة السعودية على مكانتها الروحية والإسلامية العظمى كحاضنة للحرمين الشريفين، إلى جانب موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يربط ثلاث قارات عالمية، والريادة في أسواق الطاقة العالمية، وأيضا الاستثمار الضخم في الكوادر البشرية الشابة، والبنى التحتية الرقمية، ما جعلها واجهة سياحية وثقافية ورياضية جاذبة ومؤثرة دوليًا.
الدول الأقوى وفقا للرأي العالمي (تصنيف من 100)
1. الولايات المتحدة الأمريكية 100.0
2. الصين 93.6
3. روسيا 91.4
4. المملكة المتحدة 84.3
5. ألمانيا 74.1
6. كوريا الجنوبية 62.7
7. السعودية 61.0
8. فرنسا 59.5
9. اليابان 59.0
10. الإمارات العربية المتحدة 58.6
11. إسرائيل 56.4
12. الهند 45.0
13. كندا 42.1
14. تركيا 32.7
15. إيطاليا 31.6
وجاء هذا الصعود المذهل للمملكة بمؤشر قوة نسبية بلغ 61.0 درجة، لتتفوق بشكل مباشر على قوى عظمى وتاريخية كبرى مثل فرنسا، واليابان، والهند، وإيطاليا. ويعكس هذا التصنيف الدولي الشامل، الذي يقيس نفوذ وموازين القوى في 85 دولة، النظرة الإيجابية للمجتمع الدولي تجاه الرياض؛ حيث تُحسب الدرجات نسبيًا مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية التي نالت الصدارة القياسية بـ 100 درجة.
رؤية 2030 تنقل الرياض إلى صياغة القرار الدولي
يجسد هذا التميز السعودي غير المسبوق النجاح المبهر والمستمر لمستهدفات «رؤية المملكة 2030»، التي نقلت الدولة من قوة إقليمية كبرى إلى رقم صعب ومؤثر في صياغة السياسات والاقتصاد العالمي. ويرى المراقبون أن القيادة الحكيمة والدبلوماسية السعودية النشطة جعلتا من الرياض محورًا رئيسيًا لصناعة القرار الدولي وصمام أمان لتعزيز الاستقرار العالمي وحل النزاعات.
كما أسهم التحول الاقتصادي الشامل وتنوع مصادر الدخل، إلى جانب المشاريع العملاقة والمستدامة وجذب الاستثمارات الأجنبية، في تعزيز هذه المكانة الرفيعة، مدعومة بجاهزية عسكرية متطورة وقدرات دفاعية عالية تحمي المكتسبات الوطنية وتدعم أمن المنطقة.
خريطة القوى العالمية لعام 2026
بالنظر إلى خريطة القوى العالمية، حافظت الولايات المتحدة على المركز الأول بنسبة 100.0، وجاءت الصين ثانية بـ93.6 درجة، ثم روسيا بـ91.4 درجة، والمملكة المتحدة بـ84.3 درجة، وألمانيا بـ74.1 درجة، وكوريا الجنوبية بـ62.7 درجة. وتأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة (61.0) لتقود منطقة الشرق الأوسط بكل جدارة، متقدمة على فرنسا (59.5) واليابان (59.0). وشهد التصنيف حضورًا عربيًا مميزًا آخر بوجود دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة بـ58.6 درجة، تليها إسرائيل في المركز الـ11 بـ56.4 درجة، والهند في المركز الـ12 بـ45.0 درجة، وكندا في المركز الـ13 بـ42.1 درجة، وتركيا في المركز الـ14 بـ32.7 درجة، وأخيرًا إيطاليا في المركز الـ15 بـ31.6 درجة.
ركيزة أساسية في النظام الدولي الجديد
تثبت أرقام عام 2026 أن السعودية باتت ركيزة أساسية في النظام الدولي الجديد؛ فالصعود القياسي للرياض يبرهن على ولادة قطب تنموي وسياسي فاعل قادر على قيادة التوجهات العالمية، ويقدم نموذجًا ملهمًا في التطور والريادة ومسابقة أعرق دول الأرض نحو التميز والتأثير الإيجابي في بناء المستقبل.
علاوة على ذلك، ترتكز القوة السعودية على مكانتها الروحية والإسلامية العظمى كحاضنة للحرمين الشريفين، إلى جانب موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يربط ثلاث قارات عالمية، والريادة في أسواق الطاقة العالمية، وأيضا الاستثمار الضخم في الكوادر البشرية الشابة، والبنى التحتية الرقمية، ما جعلها واجهة سياحية وثقافية ورياضية جاذبة ومؤثرة دوليًا.
الدول الأقوى وفقا للرأي العالمي (تصنيف من 100)
1. الولايات المتحدة الأمريكية 100.0
2. الصين 93.6
3. روسيا 91.4
4. المملكة المتحدة 84.3
5. ألمانيا 74.1
6. كوريا الجنوبية 62.7
7. السعودية 61.0
8. فرنسا 59.5
9. اليابان 59.0
10. الإمارات العربية المتحدة 58.6
11. إسرائيل 56.4
12. الهند 45.0
13. كندا 42.1
14. تركيا 32.7
15. إيطاليا 31.6