كشف المدير التنفيذي لجمعية الأسر الاقتصادية «أُسر» مشبب القحطاني، عن 4 تحديات رئيسة تواجه الأسر المنتجة في مجال الطهي المنزلي، تتمثل في تفاوت الوعي بالمتطلبات النظامية والصحية، وارتفاع تكاليف التجهيز والتطوير، وصعوبة الوصول إلى بعض قنوات التسويق، والحاجة إلى التدريب على الإدارة المالية والتسعير والتغليف والتسويق الرقمي.
وأكد أن استمرار نمو نشاط الطهي المنزلي يتطلب رفع مستوى الامتثال للاشتراطات الصحية والتنظيمية، وتطوير جودة المنتجات، بما يحمي المستهلك ويمنح الأسر فرصًا أوسع للاستمرار والتوسع في السوق.
الاشتراطات توسع فرص البيع
أوضح القحطاني أن عدم وجود مطبخ مجهز وفق المعايير المطلوبة ينعكس مباشرة على فرص الأسرة في الوصول إلى المنصات الإلكترونية وقنوات التسويق الأكبر، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى الالتزام والجودة يعزز موثوقية المشروع وقدرته على التوسع.
وبيّن أن المستهلك والمنصات والشركاء لم يعودوا يبحثون عن جودة المنتج فقط، بل عن الموثوقية والاستمرارية وسلامة الممارسات، ما يجعل الالتزام بالاشتراطات عنصرًا أساسيًا في نمو المشروع.
التدريب يرفع الاستدامة
وأشار إلى أن التدريب يمثل أحد أهم عناصر نجاح الأسر المنتجة، إذ تشمل البرامج المقدمة مجالات سلامة الغذاء والجودة والاشتراطات النظامية والتسويق والتسعير والتغليف والتوصيل والإدارة المالية وتطوير المنتجات.
وأكد أن التمكين لا يقتصر على توفير منفذ للبيع، بل يبدأ بالتأهيل وبناء المهارات وينتهي بتحويل النشاط المنزلي إلى مشروع قادر على الاستمرار والنمو.
الرقابة للجهات المختصة
بيّن القحطاني أن التراخيص والشهادات الصحية تخضع للأنظمة المعتمدة لدى الجهات الحكومية المختصة وفق طبيعة النشاط وطريقة ممارسته، موضحًا أن الجمعية جهة تمكينية وتنموية وليست جهة ترخيص أو رقابة.
وأضاف أن دور الجمعية يتركز على توعية الأسر بالمتطلبات النظامية، وتعزيز الممارسات المرتبطة بالنظافة الشخصية ونظافة بيئة العمل وسلامة المواد وطرق الحفظ والتخزين والتعبئة والنقل.
وفي حال ورود ملاحظة تتعلق بسلامة المستهلك، يتم التحقق من ارتباط الأسرة أو المنتج ببرامج الجمعية، واتخاذ الإجراء الممكن ضمن نطاق اختصاصها، مع إحالة الحالات الرقابية إلى الجهات المختصة عند الحاجة.
من الإنتاج إلى المشروع
أكد القحطاني أن توجه الجمعية يقوم على نقل الأسرة من الإنتاج المحدود إلى مشروع منظم ومستدام، من خلال التأهيل والاستشارات وتطوير المنتج وربط المستفيدين بالأسواق والشركاء ودعم التحول الرقمي.
وأشار إلى أن مستقبل القطاع يعتمد على الجمع بين تمكين الأسر، وحماية المستهلك، ورفع جودة المنتجات، وتعزيز الالتزام بالأنظمة، بما يرفع قدرة المشروعات المنزلية على الاستمرار والتوسع.
أبرز التحديات:
تفاوت الوعي بالاشتراطات النظامية والصحية.
ارتفاع تكاليف التجهيز والتطوير.
صعوبة الوصول إلى بعض قنوات التسويق.
الحاجة إلى التدريب المالي والتسويقي.
المطبخ غير المجهز يحد من فرص التوسع.
الالتزام بالاشتراطات يرفع موثوقية المشروع.
التدريب يبدأ من سلامة الغذاء وينتهي بالتسويق.
الرقابة من اختصاص الجهات الحكومية المختصة.
التحول الرقمي يوسع قنوات البيع.
الهدف تحويل الأسرة المنتجة إلى مشروع مستدام.
وأكد أن استمرار نمو نشاط الطهي المنزلي يتطلب رفع مستوى الامتثال للاشتراطات الصحية والتنظيمية، وتطوير جودة المنتجات، بما يحمي المستهلك ويمنح الأسر فرصًا أوسع للاستمرار والتوسع في السوق.
الاشتراطات توسع فرص البيع
أوضح القحطاني أن عدم وجود مطبخ مجهز وفق المعايير المطلوبة ينعكس مباشرة على فرص الأسرة في الوصول إلى المنصات الإلكترونية وقنوات التسويق الأكبر، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى الالتزام والجودة يعزز موثوقية المشروع وقدرته على التوسع.
وبيّن أن المستهلك والمنصات والشركاء لم يعودوا يبحثون عن جودة المنتج فقط، بل عن الموثوقية والاستمرارية وسلامة الممارسات، ما يجعل الالتزام بالاشتراطات عنصرًا أساسيًا في نمو المشروع.
التدريب يرفع الاستدامة
وأشار إلى أن التدريب يمثل أحد أهم عناصر نجاح الأسر المنتجة، إذ تشمل البرامج المقدمة مجالات سلامة الغذاء والجودة والاشتراطات النظامية والتسويق والتسعير والتغليف والتوصيل والإدارة المالية وتطوير المنتجات.
وأكد أن التمكين لا يقتصر على توفير منفذ للبيع، بل يبدأ بالتأهيل وبناء المهارات وينتهي بتحويل النشاط المنزلي إلى مشروع قادر على الاستمرار والنمو.
الرقابة للجهات المختصة
بيّن القحطاني أن التراخيص والشهادات الصحية تخضع للأنظمة المعتمدة لدى الجهات الحكومية المختصة وفق طبيعة النشاط وطريقة ممارسته، موضحًا أن الجمعية جهة تمكينية وتنموية وليست جهة ترخيص أو رقابة.
وأضاف أن دور الجمعية يتركز على توعية الأسر بالمتطلبات النظامية، وتعزيز الممارسات المرتبطة بالنظافة الشخصية ونظافة بيئة العمل وسلامة المواد وطرق الحفظ والتخزين والتعبئة والنقل.
وفي حال ورود ملاحظة تتعلق بسلامة المستهلك، يتم التحقق من ارتباط الأسرة أو المنتج ببرامج الجمعية، واتخاذ الإجراء الممكن ضمن نطاق اختصاصها، مع إحالة الحالات الرقابية إلى الجهات المختصة عند الحاجة.
من الإنتاج إلى المشروع
أكد القحطاني أن توجه الجمعية يقوم على نقل الأسرة من الإنتاج المحدود إلى مشروع منظم ومستدام، من خلال التأهيل والاستشارات وتطوير المنتج وربط المستفيدين بالأسواق والشركاء ودعم التحول الرقمي.
وأشار إلى أن مستقبل القطاع يعتمد على الجمع بين تمكين الأسر، وحماية المستهلك، ورفع جودة المنتجات، وتعزيز الالتزام بالأنظمة، بما يرفع قدرة المشروعات المنزلية على الاستمرار والتوسع.
أبرز التحديات:
تفاوت الوعي بالاشتراطات النظامية والصحية.
ارتفاع تكاليف التجهيز والتطوير.
صعوبة الوصول إلى بعض قنوات التسويق.
الحاجة إلى التدريب المالي والتسويقي.
المطبخ غير المجهز يحد من فرص التوسع.
الالتزام بالاشتراطات يرفع موثوقية المشروع.
التدريب يبدأ من سلامة الغذاء وينتهي بالتسويق.
الرقابة من اختصاص الجهات الحكومية المختصة.
التحول الرقمي يوسع قنوات البيع.
الهدف تحويل الأسرة المنتجة إلى مشروع مستدام.