في مشهد اختصر آلاف الكيلومترات بين الأحساء والعاصمة البنغلاديشية دكا، عقد العامل البنغلاديشي عرفات عبدالشکور، البالغ 22 عامًا، قرانه عن بُعد عبر مكالمة جوال، بينما كانت عروسه في بلدتها ببنغلاديش.
ويعمل عرفات في مجال التشغيل والصيانة والنظافة في الأحساء منذ عدة سنوات، فيما تولت والدته في بلاده اختيار شريكة حياته وفق العادات المتعارف عليها، إلى جانب التنسيق مع أسرة العروس لإتمام مراسم عقد القران.
وأقيم احتفال مصغر في مقر إقامة أحد أقاربه بالأحساء، بحضور والده الذي يعمل في المحافظة، وكفيله وعدد من أصدقائه وزملائه في العمل، بالتزامن مع اجتماع أسرة العروس في بنغلاديش.
وجرت مراسم العقد عبر مكالمة جماعية، تولى خلالها مأذون رسمي في بنغلاديش إتمام عقد القران، وردد العريس من الأحساء عبارات القبول، وسط مشاركة الحضور في الموقعين. وبلغ المهر 8 آلاف تاكا بنغلاديشية، بما يعادل نحو 2500 ريال.
وحرص عرفات على ارتداء الثوب والشماغ خلال المناسبة، فيما يعمل حاليًا على تجهيز شقة الزوجية في منزل عائلته ببنغلاديش، تمهيدًا لإقامة حفل الزواج خلال إجازة عيد الأضحى المقبل، على أن يستقدم زوجته إلى المملكة بعد عامين عقب استكمال ترتيبات السكن والاستقرار.
ويعمل عرفات في مجال التشغيل والصيانة والنظافة في الأحساء منذ عدة سنوات، فيما تولت والدته في بلاده اختيار شريكة حياته وفق العادات المتعارف عليها، إلى جانب التنسيق مع أسرة العروس لإتمام مراسم عقد القران.
وأقيم احتفال مصغر في مقر إقامة أحد أقاربه بالأحساء، بحضور والده الذي يعمل في المحافظة، وكفيله وعدد من أصدقائه وزملائه في العمل، بالتزامن مع اجتماع أسرة العروس في بنغلاديش.
وجرت مراسم العقد عبر مكالمة جماعية، تولى خلالها مأذون رسمي في بنغلاديش إتمام عقد القران، وردد العريس من الأحساء عبارات القبول، وسط مشاركة الحضور في الموقعين. وبلغ المهر 8 آلاف تاكا بنغلاديشية، بما يعادل نحو 2500 ريال.
وحرص عرفات على ارتداء الثوب والشماغ خلال المناسبة، فيما يعمل حاليًا على تجهيز شقة الزوجية في منزل عائلته ببنغلاديش، تمهيدًا لإقامة حفل الزواج خلال إجازة عيد الأضحى المقبل، على أن يستقدم زوجته إلى المملكة بعد عامين عقب استكمال ترتيبات السكن والاستقرار.