أكد استشاري الأمراض المعدية الدكتور طارق بن علي الأزرقي أن اللقاحات أسهمت في إنقاذ ملايين البشر والحد من انتشار الأمراض المعدية، مشددًا على عدم وجود علاقة بينها وبين التوحد أو متلازمة داون، وذلك خلال استضافته في ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد -رحمه الله-، في لقاء علمي بعنوان «اللقاحات وسلامة البشر».
من الأوبئة إلى المناعة
استعرض الأزرقي تاريخ الأمراض المعدية وما خلفته من أوبئة أودت بحياة الملايين، متطرقًا إلى الإنفلونزا الإسبانية، والفروق بين الفيروسات والبكتيريا وطرق انتقالها، قبل أن يشرح آلية عمل الجهاز المناعي وكيفية اكتساب الجسم للمناعة. وتناول تاريخ اللقاحات وتطورها، بدءًا من لقاح الجدري وداء الكلب، وصولًا إلى التقنيات الحديثة المستخدمة في تصنيع اللقاحات، مشيرًا إلى أن لقاحات كورونا مثلت تطورًا علميًا لافتًا من حيث سرعة التطوير والتصنيع.
لقاحات كورونا
ناقش اللقاء التساؤلات التي رافقت لقاحات كورونا، وأكد الأزرقي، وفق ما عرضه خلال المحاضرة، عدم ثبوت ارتباط اللقاحات بالتوحد أو متلازمة داون، موضحًا أن للتوحد عوامل جينية ووراثية. كما تناول الحزام الناري، موضحًا ارتباطه بفيروس الجدري المائي «العنقز»، الذي يمكن أن يبقى كامنًا في الجهاز العصبي وينشط لاحقًا، خصوصًا لدى كبار السن، مؤكدًا أهمية اللقاح المخصص للوقاية منه.
أسئلة الحضور
شهد اللقاء مداخلات حول آثار التطعيمات والشائعات المرتبطة بها، وتساءل الشاعر محمد الحفظي عن علاقتها بالنسيان، فيما طرح سعد أبو شابل تساؤلًا حول المصافحة أثناء انتشار الأوبئة. وأشاد الدكتور أحمد الحميد والدكتور عبدالله سليمان بجهود الأزرقي خلال جائحة كورونا، مستذكرين متابعته للمرضى والاطمئنان عليهم خلال تلك الفترة.
تجربة المملكة
أكد عميد كلية الطب بجامعة الملك خالد سابقًا الدكتور سليمان الحميد أن اكتشاف اللقاحات يمثل أحد أبرز الإنجازات الطبية، لما حققته من خفض للوفيات والحد من انتشار أمراض عديدة، محذرًا من تداول المعلومات غير الموثوقة ونظريات المؤامرة المرتبطة بالتطعيمات. وأشار إلى تجربة المملكة في برامج التحصين، ومنها بدء التطعيم ضد التهاب الكبد «ب» عام 1989، وما تبعه من انخفاض في انتشار المرض، إضافة إلى الجهود الصحية التي نفذتها المملكة خلال جائحة كورونا.وفي ختام اللقاء، كرّم أبناء الحميد الدكتور طارق الأزرقي بدرع الثلوثية تقديرًا لمشاركته، فيما ثمن الحضور ما طرحه في اللقاء من معلومات ونقاشات حول اللقاحات والصحة العامة.
من الأوبئة إلى المناعة
استعرض الأزرقي تاريخ الأمراض المعدية وما خلفته من أوبئة أودت بحياة الملايين، متطرقًا إلى الإنفلونزا الإسبانية، والفروق بين الفيروسات والبكتيريا وطرق انتقالها، قبل أن يشرح آلية عمل الجهاز المناعي وكيفية اكتساب الجسم للمناعة. وتناول تاريخ اللقاحات وتطورها، بدءًا من لقاح الجدري وداء الكلب، وصولًا إلى التقنيات الحديثة المستخدمة في تصنيع اللقاحات، مشيرًا إلى أن لقاحات كورونا مثلت تطورًا علميًا لافتًا من حيث سرعة التطوير والتصنيع.
لقاحات كورونا
ناقش اللقاء التساؤلات التي رافقت لقاحات كورونا، وأكد الأزرقي، وفق ما عرضه خلال المحاضرة، عدم ثبوت ارتباط اللقاحات بالتوحد أو متلازمة داون، موضحًا أن للتوحد عوامل جينية ووراثية. كما تناول الحزام الناري، موضحًا ارتباطه بفيروس الجدري المائي «العنقز»، الذي يمكن أن يبقى كامنًا في الجهاز العصبي وينشط لاحقًا، خصوصًا لدى كبار السن، مؤكدًا أهمية اللقاح المخصص للوقاية منه.
أسئلة الحضور
شهد اللقاء مداخلات حول آثار التطعيمات والشائعات المرتبطة بها، وتساءل الشاعر محمد الحفظي عن علاقتها بالنسيان، فيما طرح سعد أبو شابل تساؤلًا حول المصافحة أثناء انتشار الأوبئة. وأشاد الدكتور أحمد الحميد والدكتور عبدالله سليمان بجهود الأزرقي خلال جائحة كورونا، مستذكرين متابعته للمرضى والاطمئنان عليهم خلال تلك الفترة.
تجربة المملكة
أكد عميد كلية الطب بجامعة الملك خالد سابقًا الدكتور سليمان الحميد أن اكتشاف اللقاحات يمثل أحد أبرز الإنجازات الطبية، لما حققته من خفض للوفيات والحد من انتشار أمراض عديدة، محذرًا من تداول المعلومات غير الموثوقة ونظريات المؤامرة المرتبطة بالتطعيمات. وأشار إلى تجربة المملكة في برامج التحصين، ومنها بدء التطعيم ضد التهاب الكبد «ب» عام 1989، وما تبعه من انخفاض في انتشار المرض، إضافة إلى الجهود الصحية التي نفذتها المملكة خلال جائحة كورونا.وفي ختام اللقاء، كرّم أبناء الحميد الدكتور طارق الأزرقي بدرع الثلوثية تقديرًا لمشاركته، فيما ثمن الحضور ما طرحه في اللقاء من معلومات ونقاشات حول اللقاحات والصحة العامة.