تتسع المواجهات في اليمن على جبهات غرب تعز ولحج والساحل الغربي، فيما حققت القوات اليمنية تقدما ميدانيا بالسيطرة على مواقع مرتفعة تشرف على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، بالتزامن مع تصاعد حركة النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية. وأعلنت القوات الحكومية السيطرة على قمة جبل نمان ودار الكافر في عملية خاطفة، بينما تجاوز عدد الفارين من منازلهم 130 ألف شخص منذ بداية سبتمبر، وسط تحذيرات أممية من موجات نزوح جديدة إذا استمر التصعيد.
تطويق خاطف
أعلنت القوات اليمنية تنفيذ عملية عسكرية خاطفة انتهت بالسيطرة على قمة جبل نمان ودار الكافر المطلين على الوازعية والمضاربة، بمشاركة قوات درع الوطن والعمالقة ورجال القبائل. ووفقا للرواية العسكرية، بدأت العملية بتسلل ليلي وتطويق للمواقع، قبل اقتحامها فجرا، ما دفع عناصر حوثية إلى الفرار، مخلفة وراءها أسلحة وذخائر.
وتكتسب المواقع أهمية ميدانية بسبب إشراف جبل نمان على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، بما يعزز موقع القوات المسيطرة عليه في محيط الجبهة. وتأتي العملية وسط مواجهات متصاعدة على المرتفعات القريبة من باب المندب والساحل الغربي.
مدنيون تحت النار
وفي تعز، قتل طفل وأصيب خمسة مدنيين جراء سقوط قذيفة هاون على حي سكني في وادي القاضي وسط المدينة، بحسب مركز تعز الحقوقي، الذي قال إن القذيفة أطلقت من مواقع حوثية في منطقة الحرير.
ويضيف القصف على الأحياء السكنية بعدا إنسانيا للتصعيد المتواصل، في وقت تتوسع فيه رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق ذات كثافة سكانية، ما يرفع مخاطر النزوح ويزيد الضغط على الخدمات الأساسية ومراكز الاستجابة الإنسانية.
نزوح متسارع
وتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 130 ألف شخص فروا من منازلهم منذ بداية سبتمبر، فيما أظهرت بياناتها أن نحو 128 ألف شخص نزحوا حديثا خلال موجة التصعيد، لينضموا إلى أكثر من 5.2 مليون نازح داخليا في اليمن. كما حذرت المفوضية من احتمال اتساع النزوح داخل البلاد وعبر باب المندب إذا استمرت الأعمال العدائية.
ويأتي ذلك بعد نزوح أكثر من 104 آلاف شخص، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، خلال أسبوعين فقط، بحسب اليونيسف، التي أكدت أن القتال عطل الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية وعمق المخاطر التي يواجهها الأطفال.
أطفال الجوع
ولا ينفصل النزوح عن الأزمة الغذائية المتفاقمة، إذ تقول اليونيسف إن أكثر من 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من 515 ألفا يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما لا تزال الخدمات الصحية تعمل بقدرة محدودة في مناطق عدة.
وتزيد المعارك من صعوبة وصول الأطفال المصابين إلى مراكز التغذية والعلاج، في وقت تتداخل فيه آثار الحرب مع الفقر وانعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الصحية. وبذلك لا تفتح المواجهات جبهات عسكرية جديدة فحسب، بل توسع أيضا دائرة النزوح وتضاعف الضغوط على الأسر والأطفال، ما يجعل استمرار التصعيد عاملا مباشرا في تعقيد الأزمة الإنسانية اليمنية.
أرقام التصعيد:
130 ألفا نزحوا منذ بداية سبتمبر
128 ألف نازح جديد خلال موجة التصعيد
5.2 مليون نازح داخليا في اليمن
2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد
515 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم
104 آلاف نازح خلال أسبوعين
57 ألف طفل بين النازحين الجدد
تطويق خاطف
أعلنت القوات اليمنية تنفيذ عملية عسكرية خاطفة انتهت بالسيطرة على قمة جبل نمان ودار الكافر المطلين على الوازعية والمضاربة، بمشاركة قوات درع الوطن والعمالقة ورجال القبائل. ووفقا للرواية العسكرية، بدأت العملية بتسلل ليلي وتطويق للمواقع، قبل اقتحامها فجرا، ما دفع عناصر حوثية إلى الفرار، مخلفة وراءها أسلحة وذخائر.
وتكتسب المواقع أهمية ميدانية بسبب إشراف جبل نمان على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، بما يعزز موقع القوات المسيطرة عليه في محيط الجبهة. وتأتي العملية وسط مواجهات متصاعدة على المرتفعات القريبة من باب المندب والساحل الغربي.
مدنيون تحت النار
وفي تعز، قتل طفل وأصيب خمسة مدنيين جراء سقوط قذيفة هاون على حي سكني في وادي القاضي وسط المدينة، بحسب مركز تعز الحقوقي، الذي قال إن القذيفة أطلقت من مواقع حوثية في منطقة الحرير.
ويضيف القصف على الأحياء السكنية بعدا إنسانيا للتصعيد المتواصل، في وقت تتوسع فيه رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق ذات كثافة سكانية، ما يرفع مخاطر النزوح ويزيد الضغط على الخدمات الأساسية ومراكز الاستجابة الإنسانية.
نزوح متسارع
وتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 130 ألف شخص فروا من منازلهم منذ بداية سبتمبر، فيما أظهرت بياناتها أن نحو 128 ألف شخص نزحوا حديثا خلال موجة التصعيد، لينضموا إلى أكثر من 5.2 مليون نازح داخليا في اليمن. كما حذرت المفوضية من احتمال اتساع النزوح داخل البلاد وعبر باب المندب إذا استمرت الأعمال العدائية.
ويأتي ذلك بعد نزوح أكثر من 104 آلاف شخص، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، خلال أسبوعين فقط، بحسب اليونيسف، التي أكدت أن القتال عطل الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية وعمق المخاطر التي يواجهها الأطفال.
أطفال الجوع
ولا ينفصل النزوح عن الأزمة الغذائية المتفاقمة، إذ تقول اليونيسف إن أكثر من 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من 515 ألفا يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما لا تزال الخدمات الصحية تعمل بقدرة محدودة في مناطق عدة.
وتزيد المعارك من صعوبة وصول الأطفال المصابين إلى مراكز التغذية والعلاج، في وقت تتداخل فيه آثار الحرب مع الفقر وانعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الصحية. وبذلك لا تفتح المواجهات جبهات عسكرية جديدة فحسب، بل توسع أيضا دائرة النزوح وتضاعف الضغوط على الأسر والأطفال، ما يجعل استمرار التصعيد عاملا مباشرا في تعقيد الأزمة الإنسانية اليمنية.
أرقام التصعيد:
130 ألفا نزحوا منذ بداية سبتمبر
128 ألف نازح جديد خلال موجة التصعيد
5.2 مليون نازح داخليا في اليمن
2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد
515 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم
104 آلاف نازح خلال أسبوعين
57 ألف طفل بين النازحين الجدد