عاد مضيق هرمز إلى واجهة الأزمة الأمريكية - الإيرانية، مع تقاطع مسارين لإعادة فتح أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة العالمية، أولهما مقترح إيراني يمكن بموجبه إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام إذا خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني رفيع، فيما تتحرك فرنسا داخل مجلس الأمن لإعداد مشروع قرار يدعم حرية الملاحة والمرور الآمن. وفي الوقت نفسه، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا صورة للمضيق عبر منصته تروث سوشيال تحمل تسمية مضيق ترمب، بينما تنتظر طهران الموقف الأمريكي من مقترحها.
أسبوع للمض يق
قالت رويترز إن مسؤولا إيرانيا رفيعا أفاد بأن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية. ونقل المقترح إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري.
ويتضمن المقترح وقف القتال على مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل التزام طهران بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات بشأن الملف النووي.
ترقب أمريكي
وتنتظر طهران الرد الأمريكي الرسمي، في وقت تتباين فيه المؤشرات بشأن فرص قبول المقترح. وأفادت تقارير بأن إدارة ترمب تتعامل بحذر مع المبادرة الإيرانية، وسط مخاوف بشأن تنفيذ التعهدات والضمانات المرتبطة بإعادة فتح المضيق.
وفي خضم هذا الترقب، أعاد ترمب نشر صورة لمضيق هرمز عبر منصته تروث سوشيال تحمل اسم مضيق ترمب، في خطوة جاءت بينما تحول وضع الممر إلى أحد أبرز الملفات المطروحة في أي تفاوض بين واشنطن وطهران.
تحرك باريس
وبالتوازي مع المقترح الإيراني، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن يؤكد حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويشدد على احترام قانون البحار ودعم المبادرات السلمية التي تضمن المرور الآمن.
ووفق دبلوماسي أممي، ناقش ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملف المضيق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما جرت مناقشات بشأنه مع دول عربية وإيران. ويعكس التحرك الفرنسي اتساع الاهتمام الدولي بأمن الممر، بالنظر إلى ارتباطه بحركة الشحن والطاقة والتجارة العالمية.
صراع المسارات
ويضع التطوران هرمز أمام مسارين متوازيين؛ مقترح إيراني يربط إعادة فتح المضيق بخفض الضغط الأمريكي ورفع الحصار، وتحرك فرنسي في مجلس الأمن يسعى إلى تثبيت مبدأ حرية الملاحة وتأمين المرور الآمن.
وبينما تنتظر طهران الرد الأمريكي، يبقى مستقبل المضيق مرتبطا بمسار أوسع يتجاوز ترتيبات الملاحة نفسها إلى مستقبل الحرب والمفاوضات والملف النووي. وفي حال تحرك المسار الدبلوماسي، يمكن أن تصبح الأيام السبعة التي طرحتها إيران إطارا زمنيا لاختبار مدى إمكانية إعادة فتح الممر، بالتوازي مع البحث عن ترتيبات دولية أكثر استدامة لحماية حرية الملاحة.
هرمز: 7 أيام بين مضيق ترمب وخطة باريس:
أسبوع للمض يق
قالت رويترز إن مسؤولا إيرانيا رفيعا أفاد بأن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية. ونقل المقترح إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري.
ويتضمن المقترح وقف القتال على مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل التزام طهران بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات بشأن الملف النووي.
ترقب أمريكي
وتنتظر طهران الرد الأمريكي الرسمي، في وقت تتباين فيه المؤشرات بشأن فرص قبول المقترح. وأفادت تقارير بأن إدارة ترمب تتعامل بحذر مع المبادرة الإيرانية، وسط مخاوف بشأن تنفيذ التعهدات والضمانات المرتبطة بإعادة فتح المضيق.
وفي خضم هذا الترقب، أعاد ترمب نشر صورة لمضيق هرمز عبر منصته تروث سوشيال تحمل اسم مضيق ترمب، في خطوة جاءت بينما تحول وضع الممر إلى أحد أبرز الملفات المطروحة في أي تفاوض بين واشنطن وطهران.
تحرك باريس
وبالتوازي مع المقترح الإيراني، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن يؤكد حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويشدد على احترام قانون البحار ودعم المبادرات السلمية التي تضمن المرور الآمن.
ووفق دبلوماسي أممي، ناقش ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملف المضيق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما جرت مناقشات بشأنه مع دول عربية وإيران. ويعكس التحرك الفرنسي اتساع الاهتمام الدولي بأمن الممر، بالنظر إلى ارتباطه بحركة الشحن والطاقة والتجارة العالمية.
صراع المسارات
ويضع التطوران هرمز أمام مسارين متوازيين؛ مقترح إيراني يربط إعادة فتح المضيق بخفض الضغط الأمريكي ورفع الحصار، وتحرك فرنسي في مجلس الأمن يسعى إلى تثبيت مبدأ حرية الملاحة وتأمين المرور الآمن.
وبينما تنتظر طهران الرد الأمريكي، يبقى مستقبل المضيق مرتبطا بمسار أوسع يتجاوز ترتيبات الملاحة نفسها إلى مستقبل الحرب والمفاوضات والملف النووي. وفي حال تحرك المسار الدبلوماسي، يمكن أن تصبح الأيام السبعة التي طرحتها إيران إطارا زمنيا لاختبار مدى إمكانية إعادة فتح الممر، بالتوازي مع البحث عن ترتيبات دولية أكثر استدامة لحماية حرية الملاحة.
هرمز: 7 أيام بين مضيق ترمب وخطة باريس:
7 أيام مهلة مقترحة لإعادة فتح مضيق
رفع الحصار شرط إيراني لإعادة فتح الممر
وقف القتال جزء من المقترح الإيراني
مشروع فرنسي لدعم حرية الملاحة في هرمز
مضيق ترمب تسمية نشرها الرئيس الأمريكي مجددا
رفع الحصار شرط إيراني لإعادة فتح الممر
وقف القتال جزء من المقترح الإيراني
مشروع فرنسي لدعم حرية الملاحة في هرمز
مضيق ترمب تسمية نشرها الرئيس الأمريكي مجددا