يطل علينا اليوم الوطني إطلالته الجميلة كل عام. ويظهر بهيّا يوم فرحه الأكبر. لا يأتي على أنه تاريخ مجدول فحسب، بل مناسبة عظيمة لاستذكار تاريخ مشرق رسمه الآباء، والتأمل في التحولات والمكتسبات الكبرى التي توالت وتحققت.
أبرز هذه المكتسبات في عصرنا الحديث هو «انحلال» الفكر المتطرف وتفككه، وتراجع نزواته التي حاولت لسنوات اختطاف وعي مجتمعاتنا وتشويه سماحة ديننا وفطرتنا الوطنية، والزج بأبنائنا في مستنقعات الفتن.
من هنا ينبع تساؤل صادق بعد أن عرفنا قيمة وأثر اليوم الوطني داخلنا كمجتمع: كيف لو كان الاحتفال باليوم الوطني موعدًا لغرس مفاهيم المواطنة الصالحة في نفوس أجيالنا الناشئة، لربط الجيل الجديد بجذوره، وتذكيره المستمر بكيفية استعادة المجتمع لوسطيته واعتداله، ليفهم الأبناء أن الوطن أمنٌ وبناء واعتدال وسلام، وليس مجرد شعارات تُرفع في يوم أو يومين.
هنا يأتي ويحضر الدور المحوري للأسرة والتعليم؛ فالمدرسة مطالبة بتحويل اليوم الوطني إلى ورش عمل حوارية، تُناقش قيم التسامح والاعتدال، ورش عمل تعرّف الطلاب بالثمن الغالي الذي دُفع لإنقاذ العقول من براثن الغلو والتطرف.
والأسرة هي الأخرى لا تعتبر خط الدفاع الأول لأبنائها، بل حرس الحدود الفكري لهم وذلك بفتح قنوات الحوار معهم، وخلق المسابقات التثقيفية والتاريخية لهذا الوطن ورجاله الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجله.
وسواء احتفلنا باليوم الوطني مرة أو مرتين، فإن الهدف الأسمى يبقى واحدًا وهو جعل قيم المواطنة والاعتدال سلوكًا يوميًا مستدامًا يمارسه الأبناء في طريقتهم للتفكير، وفي عطائهم، وفي تضحيتهم لأجل وطن يستحق منا الكثير اليوم وغدا وفي كل وقت.
أبرز هذه المكتسبات في عصرنا الحديث هو «انحلال» الفكر المتطرف وتفككه، وتراجع نزواته التي حاولت لسنوات اختطاف وعي مجتمعاتنا وتشويه سماحة ديننا وفطرتنا الوطنية، والزج بأبنائنا في مستنقعات الفتن.
من هنا ينبع تساؤل صادق بعد أن عرفنا قيمة وأثر اليوم الوطني داخلنا كمجتمع: كيف لو كان الاحتفال باليوم الوطني موعدًا لغرس مفاهيم المواطنة الصالحة في نفوس أجيالنا الناشئة، لربط الجيل الجديد بجذوره، وتذكيره المستمر بكيفية استعادة المجتمع لوسطيته واعتداله، ليفهم الأبناء أن الوطن أمنٌ وبناء واعتدال وسلام، وليس مجرد شعارات تُرفع في يوم أو يومين.
هنا يأتي ويحضر الدور المحوري للأسرة والتعليم؛ فالمدرسة مطالبة بتحويل اليوم الوطني إلى ورش عمل حوارية، تُناقش قيم التسامح والاعتدال، ورش عمل تعرّف الطلاب بالثمن الغالي الذي دُفع لإنقاذ العقول من براثن الغلو والتطرف.
والأسرة هي الأخرى لا تعتبر خط الدفاع الأول لأبنائها، بل حرس الحدود الفكري لهم وذلك بفتح قنوات الحوار معهم، وخلق المسابقات التثقيفية والتاريخية لهذا الوطن ورجاله الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجله.
وسواء احتفلنا باليوم الوطني مرة أو مرتين، فإن الهدف الأسمى يبقى واحدًا وهو جعل قيم المواطنة والاعتدال سلوكًا يوميًا مستدامًا يمارسه الأبناء في طريقتهم للتفكير، وفي عطائهم، وفي تضحيتهم لأجل وطن يستحق منا الكثير اليوم وغدا وفي كل وقت.