كشفت الأمطار التي هطلت على معظم مناطق المملكة، انتشار كثيف لأشجار البربوبس، والتي تهدد معها الغطاء النباتي، والتوازن البيئي، إذ تعد من النباتات الدخيلة في المملكة، وتنتشر بشكل سريع، وتتسلل إلى الأحياء السكنية، ولها 6 أنواع مختلفة منتشرة في المملكة، الأمر الذي يطالب فيه المواطنون بضرورة التدخل، ومعالجة ومكافحة هذه الأشجار، والحد من انتشارها، من خلال تنفيذ الخطط البيئية.
نباتات دخيلة
ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، انتشار أشجار البربوبس في محافظتي أبوعريش، والعارضة، ومحاذيتها للطرق الرئيسية والفرعية، وانتشارها الكثيف، وبروزها بعد هطول الأمطار، وسط مطالب بمعالجتها، والحد منها، خاصة أنها تعد من النباتات الدخيلة التي تهدد الغطاء النباتي المحلي.
إعادة التوازن
وتتمثل أضرار أشجار البربوبس في: أنها عديمة الفائدة، وتغطي مجاري الأودية والمزارع، وتدمر الزراعات المفيدة، وتستهلك المياه الجوفية، وتزحف إلى داخل الأحياء السكنية، وتسبب العديد من الأمراض الصدرية، وتقضي على النباتات البرية، وتعد مصدرا لنواقل الأمراض.
ويطالب المواطنون فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة جازان، بمكافحة هذه الأشجار الدخيلة، والقضاء عليها، وإعادة التوازن البيئي، من خلال زراعة النباتات الأصيلة التي تشتهر بها منطقة جازان.
نباتات دخيلة
ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، انتشار أشجار البربوبس في محافظتي أبوعريش، والعارضة، ومحاذيتها للطرق الرئيسية والفرعية، وانتشارها الكثيف، وبروزها بعد هطول الأمطار، وسط مطالب بمعالجتها، والحد منها، خاصة أنها تعد من النباتات الدخيلة التي تهدد الغطاء النباتي المحلي.
إعادة التوازن
وتتمثل أضرار أشجار البربوبس في: أنها عديمة الفائدة، وتغطي مجاري الأودية والمزارع، وتدمر الزراعات المفيدة، وتستهلك المياه الجوفية، وتزحف إلى داخل الأحياء السكنية، وتسبب العديد من الأمراض الصدرية، وتقضي على النباتات البرية، وتعد مصدرا لنواقل الأمراض.
ويطالب المواطنون فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة جازان، بمكافحة هذه الأشجار الدخيلة، والقضاء عليها، وإعادة التوازن البيئي، من خلال زراعة النباتات الأصيلة التي تشتهر بها منطقة جازان.