كنتُ في أحدِ المستشفياتِ التي ننعمُ بوجودِها، وبعد أن كشفَ الطبيب، وشرحَ لنا كل الأعراض، طلبنا أن نتوجَّهَ إلى الصيدليةِ الخاصَّةِ بالمستشفى، وعندما أخذنا رقمَ الانتظار، إذا بالوقتِ يطولُ ويطولُ... حينها كتبتُ تعليقًا في برنامجِ اكس، وخلالَ دقائقَ وزارةُ الصحَّةِ تتَّصل، وإدارةُ التَّواصلِ بالمستشفى تتجاوبُ وتحلُّ الأمر. وبفضلِ اللهِ تغيَّرَ الأمرُ إلى الأفضل، ولم يتجاوزِ الأمرُ ساعتين.
مِن زَيِّنا يا عالَم؟!
ما في أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا... الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّرابُط، والعَظَمَة، مِثلَ وطنِنا.
يكفينا أنَّه قِبلةُ الإسلامِ والمسلمين، ومِن زَيِّنا... الطُّرُقُ مُمَهَّدة، والحياةُ رغيدة، والأنظمةُ جيِّدة، والتَّطوُّرُ على أتمِّ وجه. ومن أعظمِ النِّعَمِ علينا أيضًا نِعمةُ الأمنِ والأمان، وهذا فضلٌ من ربِّي.
يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بوطنٍ شاسعِ المساحة، ومختلفٍ بالتضاريس، ومُتَنَوِّعٍ من القبائل، وكلُّهم على قلبِ رجلٍ واحد.
أتحدَّثُ عن موقفين، يُبَيِّنانِ كيف يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بدولتِنا وحكَّامِنا، حفظَهم الله...
الأمرُ الآخر، كنَّا في فترةٍ سابقة، إذا أرادَ شخصُ سدادَ فاتورةٍ خاصَّةٍ له، أو إصدارَ أيِّ أمرٍ يخصُّ التَّعاملاتِ الحكوميَّة، يتوجَّهُ إلى الدائرةِ ويُمسِكُ طابورًا طويلًا، وقد ينتهي وقتُ العملِ وهو لم يُنجزْ عملَه.
اليومَ كلُّنا كسعوديِّين ومقيمين، وبضغطةِ زر، نُنهي ونعملُ ما يحلو لنا، وصارتِ المنافسة: من الأجود؟ ومن يكونُ وقتُ تقديمِ الخدمةِ أسرعَ بالتنفيذ؟
هذا الأمرُ لا يكونُ إلَّا ببلدٍ عظيم، ووطنٍ طموح، مع اقتصادٍ مزدهر، ومجتمعٍ حيوي.
من زيّنا يا عالم؟!
وملكنا، حفظه الله، يقول: «نفتخر بوطنٍ عظيم، ومواطنين أوفياء».
مِن زَيِّنا يا عالَم؟!
ما في أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا... الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّرابُط، والعَظَمَة، مِثلَ وطنِنا.
يكفينا أنَّه قِبلةُ الإسلامِ والمسلمين، ومِن زَيِّنا... الطُّرُقُ مُمَهَّدة، والحياةُ رغيدة، والأنظمةُ جيِّدة، والتَّطوُّرُ على أتمِّ وجه. ومن أعظمِ النِّعَمِ علينا أيضًا نِعمةُ الأمنِ والأمان، وهذا فضلٌ من ربِّي.
يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بوطنٍ شاسعِ المساحة، ومختلفٍ بالتضاريس، ومُتَنَوِّعٍ من القبائل، وكلُّهم على قلبِ رجلٍ واحد.
أتحدَّثُ عن موقفين، يُبَيِّنانِ كيف يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بدولتِنا وحكَّامِنا، حفظَهم الله...
الأمرُ الآخر، كنَّا في فترةٍ سابقة، إذا أرادَ شخصُ سدادَ فاتورةٍ خاصَّةٍ له، أو إصدارَ أيِّ أمرٍ يخصُّ التَّعاملاتِ الحكوميَّة، يتوجَّهُ إلى الدائرةِ ويُمسِكُ طابورًا طويلًا، وقد ينتهي وقتُ العملِ وهو لم يُنجزْ عملَه.
اليومَ كلُّنا كسعوديِّين ومقيمين، وبضغطةِ زر، نُنهي ونعملُ ما يحلو لنا، وصارتِ المنافسة: من الأجود؟ ومن يكونُ وقتُ تقديمِ الخدمةِ أسرعَ بالتنفيذ؟
هذا الأمرُ لا يكونُ إلَّا ببلدٍ عظيم، ووطنٍ طموح، مع اقتصادٍ مزدهر، ومجتمعٍ حيوي.
من زيّنا يا عالم؟!
وملكنا، حفظه الله، يقول: «نفتخر بوطنٍ عظيم، ومواطنين أوفياء».