حققت القوات المسلحة اليمنية المسنودة بالمقاومة الشعبية انتصاراً استراتيجياً بارزاً اليوم السبت عقب إطباق سيطرتها الكاملة على حصن سامع التاريخي والاستراتيجي الواقع في مديرية سامع جنوب شرقي محافظة تعز.
وجاء هذا التحول الميداني الكبير بعد معارك عنيفة وخاطفة خاضها الجيش ضد ميليشيا الحوثي التي كانت تتخذ من هذا الموقع الجبلي الشاهق مركزاً رئيسياً لإدارة عملياتها وقصف القرى السكنية المجاورة.
وتكمن الأهمية العسكرية البالغة لتأمين "حصن سامع" في موقعه الجغرافي الحاكم؛ حيث يشرف مباشرة على خطوط الإمداد الحيوية الرابطة بين عدة مديريات في ريف تعز الجنوبي. وأكدت مصادر ميدانية أن عملية الاقتحام والسيطرة أسفرت عن انهيارات واسعة في صفوف الميليشيا الإرهابية، وفرار عناصرها نحو المرتفعات القريبة مخلفين وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات اللوجستية.
تصعيد عسكري في صنعاء
بالتزامن مع النصر المحقق في جبهات تعز، وسع الجيش اليمني من نطاق عملياته العسكرية لتطال العمق الاستراتيجي للميليشيا؛ حيث نفذت وحدات تخصصية هجمات نوعية مباغتة وضربات مركزة استهدفت مواقع عسكرية وتحصينات تابعة للحوثيين في الضواحي المحيطة بالعاصمة صنعاء.
واستهدفت الهجمات المنسقة مراكز تدريب ومخازن لتجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مما تسبب في إلحاق خسائر بشرية ومادية فادحة في العتاد العسكري للميليشيا. وأفادت القيادة العسكرية بأن هذه التحركات المتزامنة تهدف إلى تشتيت القدرات الدفاعية للحوثيين، وتخفيف الضغط عن الجبهات المشتعلة في مأرب والساحل الغربي، وضمان قضم المزيد من المواقع الحاكمة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.
وجاء هذا التحول الميداني الكبير بعد معارك عنيفة وخاطفة خاضها الجيش ضد ميليشيا الحوثي التي كانت تتخذ من هذا الموقع الجبلي الشاهق مركزاً رئيسياً لإدارة عملياتها وقصف القرى السكنية المجاورة.
وتكمن الأهمية العسكرية البالغة لتأمين "حصن سامع" في موقعه الجغرافي الحاكم؛ حيث يشرف مباشرة على خطوط الإمداد الحيوية الرابطة بين عدة مديريات في ريف تعز الجنوبي. وأكدت مصادر ميدانية أن عملية الاقتحام والسيطرة أسفرت عن انهيارات واسعة في صفوف الميليشيا الإرهابية، وفرار عناصرها نحو المرتفعات القريبة مخلفين وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات اللوجستية.
تصعيد عسكري في صنعاء
بالتزامن مع النصر المحقق في جبهات تعز، وسع الجيش اليمني من نطاق عملياته العسكرية لتطال العمق الاستراتيجي للميليشيا؛ حيث نفذت وحدات تخصصية هجمات نوعية مباغتة وضربات مركزة استهدفت مواقع عسكرية وتحصينات تابعة للحوثيين في الضواحي المحيطة بالعاصمة صنعاء.
واستهدفت الهجمات المنسقة مراكز تدريب ومخازن لتجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مما تسبب في إلحاق خسائر بشرية ومادية فادحة في العتاد العسكري للميليشيا. وأفادت القيادة العسكرية بأن هذه التحركات المتزامنة تهدف إلى تشتيت القدرات الدفاعية للحوثيين، وتخفيف الضغط عن الجبهات المشتعلة في مأرب والساحل الغربي، وضمان قضم المزيد من المواقع الحاكمة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.