دخلت المواجهة في اليمن مرحلة أكثر اتساعا، بعدما نجحت القوات اليمنية في تثبيت خطوطها الدفاعية في تعز وإفشال محاولات الحوثيين لإحداث اختراق ميداني، بالتزامن مع نقل ثقل الضربات إلى عمق مناطق سيطرة الجماعة ووصولها إلى أهداف عسكرية في صنعاء. وفي غضون 24 ساعة، أعلن الجيش تنفيذ 474 غارة وعملية استهداف في جبهات تمتد من حرض وكتاف إلى الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز وصنعاء وصعدة، في مؤشر على انتقال العمليات من احتواء الهجمات الحوثية إلى توسيع الضغط على مواقع الجماعة وتعزيزاتها ومراكز قيادتها.
ضغط صنعاء
وشهدت صنعاء، السبت، سلسلة انفجارات قوية بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ هجمات على ما وصفته بـ«أهداف عسكرية حيوية ومشروعة» داخل العاصمة. وأفاد شهود بسماع انفجارات في مناطق متفرقة ورؤية طائرات حربية في أجواء المدينة، في تطور يعكس اتساع النطاق الجغرافي للعمليات وعدم اقتصارها على خطوط التماس.
وطالت الضربات، وفق معلومات ميدانية، مواقع عسكرية في محيط عطان والنهدين ومناطق أخرى داخل صنعاء، فيما تصاعد الدخان من عدد من المواقع المستهدفة. ويضيف وصول الطيران إلى العاصمة بعدا جديدا للضغط العسكري، إذ ينقل جزءا من المواجهة إلى العمق الحوثي ويجبر الجماعة على توزيع قدراتها بين الجبهات الأمامية وحماية مواقعها ومراكزها العسكرية في مناطق سيطرتها.
ثبات تعز
في تعز، بقيت المعركة الأكثر كثافة، مع استمرار المواجهات على المحاور الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية. وصدت القوات الحكومية هجمات حوثية على عدة مواقع، فيما تركز القتال في محيط جبل هان وحذران ومدرات والمطار القديم، إضافة إلى الأحطوب والأشروح والكدحة وسامع والأقروض.
واستهدفت القوات اليمنية تجمعات وتعزيزات وآليات للحوثيين، كما ضربت مدرعات في الجبهة الشرقية وعربات محملة بالأسلحة والإمدادات كانت في طريقها إلى جبل راسن بمنطقة الوازعية. وأدى الضغط المتواصل، وفق الجيش، إلى تعطيل محاولات الحوثيين تحقيق اختراق في خطوط الدفاع حول تعز، التي تحولت إلى مركز الثقل في المواجهات الحالية.
وأغلقت القوات الحكومية معبر الحوبان الذي يربط مناطق سيطرة الحوثيين بمدينة تعز، مرجعة القرار إلى اعتبارات أمنية بعد محاولات تسلل وهجمات وتحشيدات عسكرية في محيط الطريق.
ضربات واسعة
وأعلن الجيش أن عملياته خلال 24 ساعة شملت 474 غارة وعملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات، واستهدفت تجمعات وتعزيزات ومراكز قيادة وسيطرة وقدرات عسكرية في جبهات متعددة.
وبحسب الحصيلة العسكرية المعلنة، أسفرت العمليات عن مقتل وإصابة 1540 عنصرا حوثيا، غالبيتهم في جبهات تعز، إضافة إلى تدمير أو إعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية. وتبقى هذه الأرقام حصيلة صادرة عن الجيش ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
جبهات مفتوحة
وامتدت خارطة العمليات من جنوب حرض والساحل وكتاف شمالا، مرورا بالجوف ومأرب والبيضاء، وصولا إلى لحج وتعز، إضافة إلى ضربات في صنعاء وصعدة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتعرض الحوثيين لضغط متزامن على أكثر من محور.
وتشير تطورات الساعات الأخيرة إلى أن تعز لا تزال مركز المعركة البرية، لكن وصول الضربات إلى صنعاء يوسع نطاق المواجهة ويضع المواقع الخلفية للحوثيين تحت الضغط، بينما تسعى القوات اليمنية إلى منع الجماعة من استعادة زمام المبادرة عبر التعزيزات والهجمات المتكررة.
ضغط صنعاء
وشهدت صنعاء، السبت، سلسلة انفجارات قوية بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ هجمات على ما وصفته بـ«أهداف عسكرية حيوية ومشروعة» داخل العاصمة. وأفاد شهود بسماع انفجارات في مناطق متفرقة ورؤية طائرات حربية في أجواء المدينة، في تطور يعكس اتساع النطاق الجغرافي للعمليات وعدم اقتصارها على خطوط التماس.
وطالت الضربات، وفق معلومات ميدانية، مواقع عسكرية في محيط عطان والنهدين ومناطق أخرى داخل صنعاء، فيما تصاعد الدخان من عدد من المواقع المستهدفة. ويضيف وصول الطيران إلى العاصمة بعدا جديدا للضغط العسكري، إذ ينقل جزءا من المواجهة إلى العمق الحوثي ويجبر الجماعة على توزيع قدراتها بين الجبهات الأمامية وحماية مواقعها ومراكزها العسكرية في مناطق سيطرتها.
ثبات تعز
في تعز، بقيت المعركة الأكثر كثافة، مع استمرار المواجهات على المحاور الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية. وصدت القوات الحكومية هجمات حوثية على عدة مواقع، فيما تركز القتال في محيط جبل هان وحذران ومدرات والمطار القديم، إضافة إلى الأحطوب والأشروح والكدحة وسامع والأقروض.
واستهدفت القوات اليمنية تجمعات وتعزيزات وآليات للحوثيين، كما ضربت مدرعات في الجبهة الشرقية وعربات محملة بالأسلحة والإمدادات كانت في طريقها إلى جبل راسن بمنطقة الوازعية. وأدى الضغط المتواصل، وفق الجيش، إلى تعطيل محاولات الحوثيين تحقيق اختراق في خطوط الدفاع حول تعز، التي تحولت إلى مركز الثقل في المواجهات الحالية.
وأغلقت القوات الحكومية معبر الحوبان الذي يربط مناطق سيطرة الحوثيين بمدينة تعز، مرجعة القرار إلى اعتبارات أمنية بعد محاولات تسلل وهجمات وتحشيدات عسكرية في محيط الطريق.
ضربات واسعة
وأعلن الجيش أن عملياته خلال 24 ساعة شملت 474 غارة وعملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات، واستهدفت تجمعات وتعزيزات ومراكز قيادة وسيطرة وقدرات عسكرية في جبهات متعددة.
وبحسب الحصيلة العسكرية المعلنة، أسفرت العمليات عن مقتل وإصابة 1540 عنصرا حوثيا، غالبيتهم في جبهات تعز، إضافة إلى تدمير أو إعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية. وتبقى هذه الأرقام حصيلة صادرة عن الجيش ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
جبهات مفتوحة
وامتدت خارطة العمليات من جنوب حرض والساحل وكتاف شمالا، مرورا بالجوف ومأرب والبيضاء، وصولا إلى لحج وتعز، إضافة إلى ضربات في صنعاء وصعدة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتعرض الحوثيين لضغط متزامن على أكثر من محور.
وتشير تطورات الساعات الأخيرة إلى أن تعز لا تزال مركز المعركة البرية، لكن وصول الضربات إلى صنعاء يوسع نطاق المواجهة ويضع المواقع الخلفية للحوثيين تحت الضغط، بينما تسعى القوات اليمنية إلى منع الجماعة من استعادة زمام المبادرة عبر التعزيزات والهجمات المتكررة.