حفر الباطن.. معشوقة الليل التي لا تنام، تسامر النجوم على صوت مسحوب الربابة، وتقرع فناجيلها في ليلة قمرية باردة تفوح منها رائحة الهيل والقهوة، ويتصاعد من خلفها دخان العود، لياتيك صوت النجر يصدح من شعيب فليج، منادياً الدلال على جمر الرمث، لتزيد الليل جمالًا.
كانت الحياة فيها بسيطة، والقلوب متقاربة، والمجالس عامرة بأهلها، وكانت تزخر بأماكن ومواقع قديمة تحكي شيئًا من ماضيها. لكن الزمن غيّر الكثير من ملامحها، فاندثرت معالم كان يمكن أن تبقى اليوم شاهدًا على ذلك الزمن الجميل.
في تفاصيل الماضي، تبقى بيوت الطين ودكاكين الحارة، وسوق الفقع وأسواق البسطات، ومواقف سيارات الأجرة التي كانت تمتلئ بالقادمين والمغادرين، وتعلو فيها أصوات الكدّادة: "اركب.. اركب". صور لا تزال عالقة في طفولتنا، كلما تذكرناها عاد بنا الحنين إلى زمن لا يعود.
أما اليوم، فقد اتسعت المحافظة وتطورت خدماتها ومرافقها، وأصبحت تواكب الحاضر وتتطلع إلى المستقبل. ومع هذا التطور، تبقى مسؤولية توثيق تاريخها وموروثها، وحفظ ما تبقى من معالمها، أمرًا مهمًا، حتى تعرف الأجيال القادمة حكاية المكان.
حفر الباطن، مهما تقدم بها الزمن، لا تزال في عيوننا تلك المدينة الفاتنة الصغيرة التي نعشقها..
حفر الباطن.. قصة حب لا تنتهي أبدًا.
كانت الحياة فيها بسيطة، والقلوب متقاربة، والمجالس عامرة بأهلها، وكانت تزخر بأماكن ومواقع قديمة تحكي شيئًا من ماضيها. لكن الزمن غيّر الكثير من ملامحها، فاندثرت معالم كان يمكن أن تبقى اليوم شاهدًا على ذلك الزمن الجميل.
في تفاصيل الماضي، تبقى بيوت الطين ودكاكين الحارة، وسوق الفقع وأسواق البسطات، ومواقف سيارات الأجرة التي كانت تمتلئ بالقادمين والمغادرين، وتعلو فيها أصوات الكدّادة: "اركب.. اركب". صور لا تزال عالقة في طفولتنا، كلما تذكرناها عاد بنا الحنين إلى زمن لا يعود.
أما اليوم، فقد اتسعت المحافظة وتطورت خدماتها ومرافقها، وأصبحت تواكب الحاضر وتتطلع إلى المستقبل. ومع هذا التطور، تبقى مسؤولية توثيق تاريخها وموروثها، وحفظ ما تبقى من معالمها، أمرًا مهمًا، حتى تعرف الأجيال القادمة حكاية المكان.
حفر الباطن، مهما تقدم بها الزمن، لا تزال في عيوننا تلك المدينة الفاتنة الصغيرة التي نعشقها..
حفر الباطن.. قصة حب لا تنتهي أبدًا.