أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026 تحت شعار «اقتداء وعطاء»، مبرهنًا بتبرعه الشخصي بالدم على القوة الفائقة للنموذج القيادي الملهم في تعزيز التكافل الإنساني، ودفع المنظومة الصحية نحو آفاق جديدة من الأمان الحيوي المستدام.
وتأتي حملة هذا العام امتدادًا للإنجازات والزخم الإستراتيجي الاستثنائي الذي سجلته الحملة الوطنية في عامها الماضي، لترسخ ثقافة العطاء الطوعي كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي السعودي، وضمن المستهدفات الإستراتيجية الحيوية لرؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي ونظام صحي متكامل يتميز بأعلى درجات الكفاءة والجودة.
الأبعاد الإستراتيجية
تتجاوز مبادرة ولي العهد الإطار الطبي التقليدي، لتصنع تحولًا فكريًا وثقافيًا شاملًا في سلوك المجتمع وعلاقته بالمسؤولية الإنسانية؛ إذ يرتكز تقييم الأثر الإستراتيجي للحملة الحالية على ثلاثة أبعاد جوهرية أولها تحقيق السيادة والأمن الصحي بتأمين مخزون إستراتيجي آمن ومستدام من الدم ومكوناته الحيوية كالخلايا والصفائح الدموية والبلازما، بما يضمن استجابة فورية فائقة السرعة للعمليات الجراحية المعقدة والاحتياجات الطارئة والخدمات الإسعافية في جميع المنشآت الطبية بالمملكة.
وثاني الأبعاد هو تفكيك التردد المجتمعي، حيث يسهم تبرع ولي العهد الشخصي بالدم كرسالة عملية مباشرة تذيب المخاوف وتدفع أفراد المجتمع للمبادرة الطوعية والمنتظمة عوضًا عن التبرع التعويضي المرتبط بإنقاذ الأقارب فقط.
أما البعد الثالث فيتمثل في التكامل المؤسسي والتفاعل الشامل الذي أحدث موجة تفاعل فورية هائلة على المستوى الرسمي والمدني، حيث تسابقت إمارات المناطق والوزارات السيادية والخدمية كوزارتي الداخلية والبلديات والإسكان والجامعات الكبرى بفتح مقرات مخصصة وبنوك دم متنقلة لاستيعاب آلاف المتبرعين.
أرقام قياسية
وتستند النسخة الحالية للحملة إلى أرضية صلبة ونجاحات ميدانية كبرى تحققت خلال مسيرة الزخم الممتدة لعام 2025، والتي عكست تحولًا جذريًا في الوعي المجتمعي والكفاءة التشغيلية للمنظومة الصحية، حيث نجحت الحملة في قيادة تحول شامل وكامل نحو التبرع الاختياري الطوعي بنسبة 100%، مستغنية تمامًا عن الأساليب التقليدية المعتمدة على تبرع الأقارب في الأزمات.
وسجلت بنوك الدم إقبالًا تجاوز 65 ألف متبرع في النطاقات المباشرة، ليرتفع إجمالي المتبرعين العام في مختلف أرجاء المملكة متخطيًا 900 ألف متبرع وهو الرقم التشغيلي الأضخم في تاريخ القطاع الصحي السعودي.
كما شكلت نسبة المتبرعين الجدد الذين يتبرعون لأول مرة في حياتهم أكثر من 85% من إجمالي المتبرعين، مع تضاعف معدل إقبال أفراد المجتمع بمقدار 4 مرات متتالية مقارنة بالسنوات الماضية.
الأثر العلاجي
وترجمت تلك الوحدات التي تم جمعها بفضل إستراتيجية ولي العهد إلى حلول علاجية مباشرة وعاجلة أسهمت في إنقاذ حياة مئات الآلاف من المرضى والمصابين في غرف العمليات والعناية المركزة، حيث توزعت المنافع الطبية لتشمل وحدات الدم الكاملة التي استفاد منها بشكل مباشر أكثر من 63 ألف مستفيد من حالات الحوادث المرورية الحرجة والعمليات الجراحية الكبرى ومرضى الأورام والسرطان الذين يحتاجون إلى نقل دم مستمر.
كما جرى توجيه الصفائح الدموية الدقيقة لإنقاذ ما يزيد عن 10 آلاف مستفيد من المصابين بحالات النزيف الحاد أو المرضى الذين يعانون من فشل النخاع العظمي واللوكيميا، إلى جانب استثمار البلازما المستخلصة لعلاج ودعم 10 آلاف مستفيد من المرضى المصابين بصدمات نقص الحجم الناتجة عن الحروق ومرضى الاضطرابات الوراثية وتخثر الدم.
الحملة في أرقام قياسية
- %100 نسبة التحول الكلي نحو العطاء الطوعي.
- 900 ألف متبرع إجمالي المشاركين في الحملة بكل المناطق.
- 65 ألف متبرع استقبلتهم بنوك الدم بمعدل إقبال قياسي غير مسبوق.
- %85 من المشاركين بادروا بالتبرع بالدم لأول مرة في حياتهم.
- 4 مرات تضاعف إقبال المجتمع عقب تبرع ولي العهد.
- 63 ألف مريض أنقذت حياتهم وحدات الدم في العمليات والحوادث والأورام.
- 10 آلاف مستفيد تلقوا الصفائح الدموية لعلاج النزيف الحاد وفشل النخاع.
- 10 آلاف حالة عولجت بالبلازما من الصدمات والاضطرابات الوراثية للدم.
وتأتي حملة هذا العام امتدادًا للإنجازات والزخم الإستراتيجي الاستثنائي الذي سجلته الحملة الوطنية في عامها الماضي، لترسخ ثقافة العطاء الطوعي كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي السعودي، وضمن المستهدفات الإستراتيجية الحيوية لرؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي ونظام صحي متكامل يتميز بأعلى درجات الكفاءة والجودة.
الأبعاد الإستراتيجية
تتجاوز مبادرة ولي العهد الإطار الطبي التقليدي، لتصنع تحولًا فكريًا وثقافيًا شاملًا في سلوك المجتمع وعلاقته بالمسؤولية الإنسانية؛ إذ يرتكز تقييم الأثر الإستراتيجي للحملة الحالية على ثلاثة أبعاد جوهرية أولها تحقيق السيادة والأمن الصحي بتأمين مخزون إستراتيجي آمن ومستدام من الدم ومكوناته الحيوية كالخلايا والصفائح الدموية والبلازما، بما يضمن استجابة فورية فائقة السرعة للعمليات الجراحية المعقدة والاحتياجات الطارئة والخدمات الإسعافية في جميع المنشآت الطبية بالمملكة.
وثاني الأبعاد هو تفكيك التردد المجتمعي، حيث يسهم تبرع ولي العهد الشخصي بالدم كرسالة عملية مباشرة تذيب المخاوف وتدفع أفراد المجتمع للمبادرة الطوعية والمنتظمة عوضًا عن التبرع التعويضي المرتبط بإنقاذ الأقارب فقط.
أما البعد الثالث فيتمثل في التكامل المؤسسي والتفاعل الشامل الذي أحدث موجة تفاعل فورية هائلة على المستوى الرسمي والمدني، حيث تسابقت إمارات المناطق والوزارات السيادية والخدمية كوزارتي الداخلية والبلديات والإسكان والجامعات الكبرى بفتح مقرات مخصصة وبنوك دم متنقلة لاستيعاب آلاف المتبرعين.
أرقام قياسية
وتستند النسخة الحالية للحملة إلى أرضية صلبة ونجاحات ميدانية كبرى تحققت خلال مسيرة الزخم الممتدة لعام 2025، والتي عكست تحولًا جذريًا في الوعي المجتمعي والكفاءة التشغيلية للمنظومة الصحية، حيث نجحت الحملة في قيادة تحول شامل وكامل نحو التبرع الاختياري الطوعي بنسبة 100%، مستغنية تمامًا عن الأساليب التقليدية المعتمدة على تبرع الأقارب في الأزمات.
وسجلت بنوك الدم إقبالًا تجاوز 65 ألف متبرع في النطاقات المباشرة، ليرتفع إجمالي المتبرعين العام في مختلف أرجاء المملكة متخطيًا 900 ألف متبرع وهو الرقم التشغيلي الأضخم في تاريخ القطاع الصحي السعودي.
كما شكلت نسبة المتبرعين الجدد الذين يتبرعون لأول مرة في حياتهم أكثر من 85% من إجمالي المتبرعين، مع تضاعف معدل إقبال أفراد المجتمع بمقدار 4 مرات متتالية مقارنة بالسنوات الماضية.
الأثر العلاجي
وترجمت تلك الوحدات التي تم جمعها بفضل إستراتيجية ولي العهد إلى حلول علاجية مباشرة وعاجلة أسهمت في إنقاذ حياة مئات الآلاف من المرضى والمصابين في غرف العمليات والعناية المركزة، حيث توزعت المنافع الطبية لتشمل وحدات الدم الكاملة التي استفاد منها بشكل مباشر أكثر من 63 ألف مستفيد من حالات الحوادث المرورية الحرجة والعمليات الجراحية الكبرى ومرضى الأورام والسرطان الذين يحتاجون إلى نقل دم مستمر.
كما جرى توجيه الصفائح الدموية الدقيقة لإنقاذ ما يزيد عن 10 آلاف مستفيد من المصابين بحالات النزيف الحاد أو المرضى الذين يعانون من فشل النخاع العظمي واللوكيميا، إلى جانب استثمار البلازما المستخلصة لعلاج ودعم 10 آلاف مستفيد من المرضى المصابين بصدمات نقص الحجم الناتجة عن الحروق ومرضى الاضطرابات الوراثية وتخثر الدم.
الحملة في أرقام قياسية
- %100 نسبة التحول الكلي نحو العطاء الطوعي.
- 900 ألف متبرع إجمالي المشاركين في الحملة بكل المناطق.
- 65 ألف متبرع استقبلتهم بنوك الدم بمعدل إقبال قياسي غير مسبوق.
- %85 من المشاركين بادروا بالتبرع بالدم لأول مرة في حياتهم.
- 4 مرات تضاعف إقبال المجتمع عقب تبرع ولي العهد.
- 63 ألف مريض أنقذت حياتهم وحدات الدم في العمليات والحوادث والأورام.
- 10 آلاف مستفيد تلقوا الصفائح الدموية لعلاج النزيف الحاد وفشل النخاع.
- 10 آلاف حالة عولجت بالبلازما من الصدمات والاضطرابات الوراثية للدم.