عبدالله الخزمري
ستظل المملكة العربية السعودية شامخة قوية بإذن الله تعالى، وسوف تظل بلاد الحرمين منارة للحق والعدل وموطنا للخير ومنبرا للقيم والأخلاق الإسلامية الأصيلة. بلادي هي منارة للهدى والتقى من عهد المؤسس -رحمه الله تعالى - الملك عبدالعزيز، وإلى الآن، ونحن في نعمة وخير وأمن وأمأن، بفضل الله عز وجل، ثم بحكمة ملكنا سلمان وولي عهده الأمين محمد، نحن عشنا في هذه البلاد بخير وسلام في ظل ملوكنا السابقين، واستمر الخير والعطاء في عهد سلمان الحزم والعزم، نعيش في أرضنا وننعم بخير بلادنا، ونتقدم ونسابق الأمم، ونخطو بثبات نحو القمة، حتى أصبحت سعوديتنا دولة عظمى في ظل سلمان ومحمد.
يظن البعض من الحاقدين والشامتين والجبناء أننا سوف نضعف أو تستكين عزيمتنا في الدفاع والذود على بلادنا وحكامنا وشعبنا، لمجرد أن صاروخا أو طائرة مسيرة أصابت هدفا أو وقعت في أي مكان في بلادنا، ولا يعرف هؤلاء الجبناء أن السعوديين هم أحفاد من فتح الأرض من أقصاها إلى أقصاها، ونشروا الإسلام في العالم أجمع، نسوا أو تناسوا أن السعوديين لا تكسر شوكتهم ولا تلاحمهم حروب ومعارك، وليس مجرد صاروخ وقع هنا أو هناك أو مسيرة حلقت في السماء، نحن قوم إذا غضبنا أوجعنا، وإذا حاربنا كسرنا الخشوم، ووطئنا على رؤوس الأعداء بالأقدام.
نحن قوم إذا عاهدنا لا نخون، ولملكنا سلمان وولي عهده -حفظهما الله- بيعة في الأعناق، نفديهما بالروح والمال والولد، ومهما طال الزمن أو قصر فسوف نحمي هذه البلاد، وأنفسنا وأهلنا فداء لديننا ثم ملكنا ووطننا وشعبنا، وكل شبر في هذه الأرض الطيبة أمانة في أعناقنا إلى يوم الدين.
يظن البعض من الحاقدين والشامتين والجبناء أننا سوف نضعف أو تستكين عزيمتنا في الدفاع والذود على بلادنا وحكامنا وشعبنا، لمجرد أن صاروخا أو طائرة مسيرة أصابت هدفا أو وقعت في أي مكان في بلادنا، ولا يعرف هؤلاء الجبناء أن السعوديين هم أحفاد من فتح الأرض من أقصاها إلى أقصاها، ونشروا الإسلام في العالم أجمع، نسوا أو تناسوا أن السعوديين لا تكسر شوكتهم ولا تلاحمهم حروب ومعارك، وليس مجرد صاروخ وقع هنا أو هناك أو مسيرة حلقت في السماء، نحن قوم إذا غضبنا أوجعنا، وإذا حاربنا كسرنا الخشوم، ووطئنا على رؤوس الأعداء بالأقدام.
نحن قوم إذا عاهدنا لا نخون، ولملكنا سلمان وولي عهده -حفظهما الله- بيعة في الأعناق، نفديهما بالروح والمال والولد، ومهما طال الزمن أو قصر فسوف نحمي هذه البلاد، وأنفسنا وأهلنا فداء لديننا ثم ملكنا ووطننا وشعبنا، وكل شبر في هذه الأرض الطيبة أمانة في أعناقنا إلى يوم الدين.