الوطنية لا تتجلى أسرارها ولا يُختبَر معدنها الأصيل إلا في المحكّات والشدائد، فهي حب وتضحية وإخلاص وولاء وسمع وطاعة وفداء.
ليست مجرد مرتع عيش إذا جفَّ ماؤها حزم المرءُ أمتعته ورحل.
صور شتى للوطنية تظهر في الأزمات، هناك من يتخذ الوطن رداءً للرغد والرفاه، فإذا ما ألمّت بالوطن أزمةٌ كان في مقدمة الفلول الشاردة، يخرجون كالرعاع أشتاتا في براري الجحود والنكران، وتنجلي الجحور عن المندسين، ليكون الخذلان حينها سيفا يثخن في الجسد بالجراح.
وهناك من تجده ولد على هذه الأرض ولم ينل شرف جنسيتها، ولكنه يمتلك روحاً تتوق للفداء والتضحية حبّاً وإخلاصاً وولاء.
اليوم نمر بمرحلة لا عاصمَ فيها ولا عذر لكل من يصمت عن نصرة الوطن، ويذود عن هذا الوطن العظيم الذي مرّ عبر تاريخه الممتد بمراحل وسياسات حافلة بـالدسائس، والمؤامرات، والغدر، والخذلان، ولكنها زالت وذهب صُنّاعها إلى مزبلة التاريخ.
وكما قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان نحن كطائر العنقاء، ننهض من الرماد في كل مرة، مراراً وتكراراً لتبقى المملكة العربية السعودية شامخةً، ما تقوله في السر هو فعلها في العلن، يقودها حُكّامٌ ورثوا جينات الحِلمِ والصبرِ من آبائهم العرب الأقحاح. فهذه الجزيرة العربية منبعُ النخوة، والأصالة، والعز، والكرم، والصلابة، والشهامة. نصفح عمن اعتذر، ويبقى الكبرياء سيدا في المواقف الصعبة.
أرضٌ المملكة العربية السعودية لا تزحزحُها الشعارات الفارغة، ولا تعبأ بغوغائية الحاقدين، والخونة، ولكن اتَّقِ حليمَ القومِ إذا غضب.
للغيرة الوطنية قشعريرة تشعل الحماس في الصدور، تورث غصة في نفس كل مواطن صادق يتمنى لو يشارك جنودنا البواسل في ميادين الشرف والمواجهة. نحن جميعاً على أهبة الاستعداد، والواجبُ على كل مواطن في هذه المرحلة التي يتكالب فيها الأعداء علينا، وتتزاحم فيها التحديات، أن يذود عن وطنه بقلمه، وفكره، ودعائه الصادق لولاة الأمر ولهذا البلد العظيم، لِيُرَدّ كيدُ الأعداء والحاقدين في نحورهم، ونراهم مُدبرين أذلة مُنكسرين.
ليست مجرد مرتع عيش إذا جفَّ ماؤها حزم المرءُ أمتعته ورحل.
صور شتى للوطنية تظهر في الأزمات، هناك من يتخذ الوطن رداءً للرغد والرفاه، فإذا ما ألمّت بالوطن أزمةٌ كان في مقدمة الفلول الشاردة، يخرجون كالرعاع أشتاتا في براري الجحود والنكران، وتنجلي الجحور عن المندسين، ليكون الخذلان حينها سيفا يثخن في الجسد بالجراح.
وهناك من تجده ولد على هذه الأرض ولم ينل شرف جنسيتها، ولكنه يمتلك روحاً تتوق للفداء والتضحية حبّاً وإخلاصاً وولاء.
اليوم نمر بمرحلة لا عاصمَ فيها ولا عذر لكل من يصمت عن نصرة الوطن، ويذود عن هذا الوطن العظيم الذي مرّ عبر تاريخه الممتد بمراحل وسياسات حافلة بـالدسائس، والمؤامرات، والغدر، والخذلان، ولكنها زالت وذهب صُنّاعها إلى مزبلة التاريخ.
وكما قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان نحن كطائر العنقاء، ننهض من الرماد في كل مرة، مراراً وتكراراً لتبقى المملكة العربية السعودية شامخةً، ما تقوله في السر هو فعلها في العلن، يقودها حُكّامٌ ورثوا جينات الحِلمِ والصبرِ من آبائهم العرب الأقحاح. فهذه الجزيرة العربية منبعُ النخوة، والأصالة، والعز، والكرم، والصلابة، والشهامة. نصفح عمن اعتذر، ويبقى الكبرياء سيدا في المواقف الصعبة.
أرضٌ المملكة العربية السعودية لا تزحزحُها الشعارات الفارغة، ولا تعبأ بغوغائية الحاقدين، والخونة، ولكن اتَّقِ حليمَ القومِ إذا غضب.
للغيرة الوطنية قشعريرة تشعل الحماس في الصدور، تورث غصة في نفس كل مواطن صادق يتمنى لو يشارك جنودنا البواسل في ميادين الشرف والمواجهة. نحن جميعاً على أهبة الاستعداد، والواجبُ على كل مواطن في هذه المرحلة التي يتكالب فيها الأعداء علينا، وتتزاحم فيها التحديات، أن يذود عن وطنه بقلمه، وفكره، ودعائه الصادق لولاة الأمر ولهذا البلد العظيم، لِيُرَدّ كيدُ الأعداء والحاقدين في نحورهم، ونراهم مُدبرين أذلة مُنكسرين.