حتى لو توارت أمنياتُ الحقد بخَبَثها، وتهاوت مخططات على رؤوس أصحابها، وتلاشى التطبيل للأفاعي والأذناب خونة الأوطان، وأهل الزيغ والهوان لا بد من الحساب.
لن ننس اليوم حملة إعلامية نكراء شعواء، يشنها الأنذال من بعض الدول، فيها الشماتة والفرح باعتداءات من حوثة الإرهاب، وحشاشي العصر على مدن المملكة ومقدراتها، ويتوهمون بشنهم حربًا نفسية، من خلال الإشاعات والكذب والتزوير، ونسي أولئك الأغبياء أنهم أمام شعب سعودي يمتلك حصانة، يفتخر بوطنه، يتمتع بالقوة والإرادة الصلبة بفضل الله ثم بقيادة حكيمة، ومع ذلك لا بد من الحساب.
وقد تعرضت بلادنا في عقود مضت لهجمات إرهابية، ودسائس، وإنكار للجميل، والنتيجة أن أولئك الأشرار ذهبوا إلى مزبلة التاريخ.
وبقيت السعودية شامخة منيعة، ويغيظ أحفادهم أن الحياة اليوم تسير بطبيعتها داخل المملكة في أمن وأمان، معنويات مرتفعة، خيرات وفيرة، ثقة مطلقة، تلاحم بين القيادة والشعب.
وكلما ظهرت الحقائق يغير المرتزقة جلودهم على قنوات الإفك والخنوع، والمنصات المفضوحة، من المرجفين في الأرض، ممن يعاني من اعتلال نفسي، ومن سقط المتاع وما أكثرهم، فلا بد من الحساب.
من المؤكد أنهم بحملاتهم الغبية يتجرعون الخيبة والفشل، بعد أن تبين أن الاصطفاف في الشوارع، والهتاف فوق الأرصفة، والفجور عبر وسائل الإعلام التقليدية والإلكترونية المختلفة، جميعها ادعاءات باطلة وانتصارات زائفة.
ومن المضحك أن مرتزقة المحرضين المذيعين وهوام منصات التواصل من المتردية والنطيحة، تناسوا كل الخيبات والمآسي والتخلف والمعاناة التي تضرب بأطنابها بلدانهم، ومعاناة مجتمعاتهم الرهيبة واختلال الأمن، وتفرغوا للإساءة لبلادنا من باب الغيرة والحسد.
وهنا أوجه التحية والتقدير والاعتزاز للمواطنين والمواطنات في المملكة العربية السعودية، وإلى الشرفاء من أمتنا العربية والإسلامية الذين وقفوا ضد الأذناب، ممن اتخذوا وسائل الإعلام، ومواقع التواصل أبواقًا للنهيق، والتمترس وراء أوهام وأساطير يحقنهم بها أعداء الحضارة والإنسانية.
يرى الدكتور إسماعيل عبد الكافي في كتابه «الإعلام الجديد والمتجدد» أن وسائل الإعلام، إن لم يكن لها دور في غرس القيم الاجتماعية والمعايير الثقافية، فإنها تؤدي إلى تزييف الوعي وإفساد العقول، وانتهاك القيم.
ونبه إلى وجود أشكال من المخاطر الأمنية في الإعلام الجديد، ومنها مخاطر متعلقة بالإرهاب، نشر ثقافة العنف، إشاعة الفوضى، إثارة النعرات الطائفية والعنصرية، والكذب.
لن ننس اليوم حملة إعلامية نكراء شعواء، يشنها الأنذال من بعض الدول، فيها الشماتة والفرح باعتداءات من حوثة الإرهاب، وحشاشي العصر على مدن المملكة ومقدراتها، ويتوهمون بشنهم حربًا نفسية، من خلال الإشاعات والكذب والتزوير، ونسي أولئك الأغبياء أنهم أمام شعب سعودي يمتلك حصانة، يفتخر بوطنه، يتمتع بالقوة والإرادة الصلبة بفضل الله ثم بقيادة حكيمة، ومع ذلك لا بد من الحساب.
وقد تعرضت بلادنا في عقود مضت لهجمات إرهابية، ودسائس، وإنكار للجميل، والنتيجة أن أولئك الأشرار ذهبوا إلى مزبلة التاريخ.
وبقيت السعودية شامخة منيعة، ويغيظ أحفادهم أن الحياة اليوم تسير بطبيعتها داخل المملكة في أمن وأمان، معنويات مرتفعة، خيرات وفيرة، ثقة مطلقة، تلاحم بين القيادة والشعب.
وكلما ظهرت الحقائق يغير المرتزقة جلودهم على قنوات الإفك والخنوع، والمنصات المفضوحة، من المرجفين في الأرض، ممن يعاني من اعتلال نفسي، ومن سقط المتاع وما أكثرهم، فلا بد من الحساب.
من المؤكد أنهم بحملاتهم الغبية يتجرعون الخيبة والفشل، بعد أن تبين أن الاصطفاف في الشوارع، والهتاف فوق الأرصفة، والفجور عبر وسائل الإعلام التقليدية والإلكترونية المختلفة، جميعها ادعاءات باطلة وانتصارات زائفة.
ومن المضحك أن مرتزقة المحرضين المذيعين وهوام منصات التواصل من المتردية والنطيحة، تناسوا كل الخيبات والمآسي والتخلف والمعاناة التي تضرب بأطنابها بلدانهم، ومعاناة مجتمعاتهم الرهيبة واختلال الأمن، وتفرغوا للإساءة لبلادنا من باب الغيرة والحسد.
وهنا أوجه التحية والتقدير والاعتزاز للمواطنين والمواطنات في المملكة العربية السعودية، وإلى الشرفاء من أمتنا العربية والإسلامية الذين وقفوا ضد الأذناب، ممن اتخذوا وسائل الإعلام، ومواقع التواصل أبواقًا للنهيق، والتمترس وراء أوهام وأساطير يحقنهم بها أعداء الحضارة والإنسانية.
يرى الدكتور إسماعيل عبد الكافي في كتابه «الإعلام الجديد والمتجدد» أن وسائل الإعلام، إن لم يكن لها دور في غرس القيم الاجتماعية والمعايير الثقافية، فإنها تؤدي إلى تزييف الوعي وإفساد العقول، وانتهاك القيم.
ونبه إلى وجود أشكال من المخاطر الأمنية في الإعلام الجديد، ومنها مخاطر متعلقة بالإرهاب، نشر ثقافة العنف، إشاعة الفوضى، إثارة النعرات الطائفية والعنصرية، والكذب.