أكد وزير المالية محمد الجدعان أن الهجمات التي تستهدف المملكة تشكل خطراً مباشراً على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في تعزيز مرونة الاستقرار المالي الدولي في وجه الصدمات.
جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الثالث لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، الذي عُقد برئاسة الولايات المتحدة ضمن جلسة "التطورات الاقتصادية الراهنة".
واختتم الوفد السعودي مشاركته في الاجتماعات السنوية لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث ترأس الجدعان اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية. وشهد الاجتماع تبادل الرؤى حول استراتيجيات تعزيز النمو والاستقرار في ظل التوترات الجيوسياسية والتجارية، واضطرابات سلاسل التوريد، وتزايد أعباء الدين العام.
وشدد المشاركون على أهمية السياسات الداعمة لنمو القطاع الخاص، وضمان أمن تدفقات الطاقة وحرية الملاحة، ومعالجة تحديات الديون للدول منخفضة الدخل، مؤكدين التزامهم بصندوق نقد قوي تسترشد مناقشاته المستقبليّة بـ"مبادئ الدرعية التوجيهية" لإصلاح الحوكمة بنظام الحصص.
وخلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، سلط الجدعان الضوء على أهمية الإدارة الفعالة للاحتياطيات المالية، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز أمن الطاقة والغذاء لتشييد اقتصادات أكثر قوة.
وفي جلسة لجنة التنمية المشتركة، دعا الجدعان البنك الدولي وصندوق النقد لقيادة الاستجابة الاقتصادية العالمية وتخفيف الضغوط على المالية العامة. كما حثّ مجموعة البنك الدولي، خلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس المجموعة أجاي بانغا، على مراعاة الاحتياطيات الخاصة لكل دولة، وتمكين القطاع الخاص، مستشهداً بجهود دعم الدول المتضررة من النزاعات في المنطقة كاليمن وسوريا، داعياً لابتكار حلول تدعم فلسطين والسودان.
وعلى هامش اللقاءات، عقد الجدعان سلسلة من المباحثات الثنائية مع مسؤولين دوليين ووكالات تصنيف ائتماني. كما شارك نائب وزير المالية للعلاقات الدولية، خالد بوزير، في مائدة مستديرة ناقشت جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا وأدوار الدول المانحة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الثالث لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، الذي عُقد برئاسة الولايات المتحدة ضمن جلسة "التطورات الاقتصادية الراهنة".
واختتم الوفد السعودي مشاركته في الاجتماعات السنوية لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث ترأس الجدعان اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية. وشهد الاجتماع تبادل الرؤى حول استراتيجيات تعزيز النمو والاستقرار في ظل التوترات الجيوسياسية والتجارية، واضطرابات سلاسل التوريد، وتزايد أعباء الدين العام.
وشدد المشاركون على أهمية السياسات الداعمة لنمو القطاع الخاص، وضمان أمن تدفقات الطاقة وحرية الملاحة، ومعالجة تحديات الديون للدول منخفضة الدخل، مؤكدين التزامهم بصندوق نقد قوي تسترشد مناقشاته المستقبليّة بـ"مبادئ الدرعية التوجيهية" لإصلاح الحوكمة بنظام الحصص.
وخلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، سلط الجدعان الضوء على أهمية الإدارة الفعالة للاحتياطيات المالية، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز أمن الطاقة والغذاء لتشييد اقتصادات أكثر قوة.
وفي جلسة لجنة التنمية المشتركة، دعا الجدعان البنك الدولي وصندوق النقد لقيادة الاستجابة الاقتصادية العالمية وتخفيف الضغوط على المالية العامة. كما حثّ مجموعة البنك الدولي، خلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس المجموعة أجاي بانغا، على مراعاة الاحتياطيات الخاصة لكل دولة، وتمكين القطاع الخاص، مستشهداً بجهود دعم الدول المتضررة من النزاعات في المنطقة كاليمن وسوريا، داعياً لابتكار حلول تدعم فلسطين والسودان.
وعلى هامش اللقاءات، عقد الجدعان سلسلة من المباحثات الثنائية مع مسؤولين دوليين ووكالات تصنيف ائتماني. كما شارك نائب وزير المالية للعلاقات الدولية، خالد بوزير، في مائدة مستديرة ناقشت جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا وأدوار الدول المانحة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.