عبده الشهري
إلى أصحاب الأوهام من الحاقدين في الحاضر والماضي، ومن يظنون أن بإمكانهم النيل من وطننا أو المساس بقيادتنا.
متى تدركون أن وطننا ليس محل مساومة، وأن ولاءنا لقيادتنا ليس أمرًا عابرًا تهزه الشائعات أو تنال منه المؤامرات؟
العلاقة بين القيادة والشعب تقوم على الثقة والوفاء، وعلى تاريخ من البناء والعطاء، جعل المواطن يستشعر أن أمن وطنه واستقراره مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون.
«زيدونا عشقًا لهذا الوطن وزيدونا تمسكًا بقيادتنا»، فكلما ظهرت محاولات الإساءة إلى بلادنا أو زعزعة استقرارها، ازددنا وعيًا بقيمة ما نعيشه من أمن وأمان، وازددنا يقينًا بأن وحدتنا هي حصننا المنيع في مواجهة كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن.
أيها الحوثي ومن يسير على نهجك ومن يرتبط بالمشروعات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، محاولاتكم لن تزيد أبناء هذا الوطن إلا تماسكًا والتفافًا حول قيادتهم.
فالمملكة العربية السعودية ليست أرضًا طارئة على أهلها ولا كيانًا هشًا تهزه التحديات، بل وطنًا تأسس على عقيدة راسخة، وقامت دعائمه على الوحدة والتلاحم، وتعاقبت أجياله على صون مكتسباته والدفاع عن مقدراته.
زيدونا تماسكًا وترابطًا فالعهد عهد، والوفاء قيمة، والانتماء للوطن مسؤولية.
ونؤمن بأن البيعة لولي الأمر وما يترتب عليها من طاعة في المعروف، تمثل مبدأً راسخًا في وجدان أبناء هذه البلاد، وهو ما تؤكده النصوص الشرعية في الحث على لزوم الجماعة واجتماع الكلمة.
ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن خلع يدًا من طاعةٍ لقي الله يوم القيامة لا حُجَّةَ له ومَن مات وليس في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مات مِيتةً جاهليةً».
فهل تظنون أننا سنقف مكتوفي الأيدي أمام كل من يستهدف أمن وطننا أو يحاول تفريق صفنا؟
كلا فشعب المملكة العربية السعودية يدرك أن قوة الوطن في وحدته، وأن تلاحم الشعب والقيادة ركيزة أساسية للاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ولن تنجح محاولات بث الفرقة في مجتمع يعرف قيمة وطنه ويستشعر مسؤولية المحافظة على أمنه ومكتسباته.
وإن كان هدفكم الوطن فالوطن أكبر من كل مساومة وأسمى من كل مصلحة ضيقة.
الانتماء لدى السعودي ليس شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل شعور متجذر، وموقف يظهر في أوقات الشدائد قبل أوقات الرخاء.
ارتبط تاريخ هذه البلاد بقيام دولة جعلت من الشريعة الإسلامية أساسًا لحكمها، ومن الوحدة ركيزة لاستقرارها، ومن خدمة الحرمين الشريفين شرفًا ومسؤولية.
هنا ولدنا وعلى أرضها نشأنا، وفي ظلال أمنها بنينا أحلامنا، وهنا نعيش ونعمل ونربي أبناءنا، ونطمح إلى مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
الوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل ذاكرة وهوية وكرامة ومستقبل، وهو البيت الذي يجمعنا مهما اختلفت آراؤنا وتنوعت تجاربنا.
أما الموت فحقيقة يدركها الصغير قبل الكبير، قدر لا مفر منه، لكن حب الوطن لا يُقاس بالكلمات وحدها بل بالعمل الصادق، والالتزام بالمسؤولية، والمحافظة على الأمن والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل تهديد.
الدفاع عن الوطن شرف وخدمته واجب وصون مكتسباته أمانة في أعناق أبنائه.
أخيراً رسالتي لكل عدو:
ستبقى المملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا بأبنائه، قويًا بوحدته، شامخًا بقيادته عصيًّا على كل من يحاول المساس بأمنه أو النيل من استقراره.
نحن أبناء هذه الأرض فيها نحيا، ومن أجل رفعتها نعمل، وعلى ترابها نعتز بهويتنا وانتمائنا.
وسيبقى حب المملكة والوفاء لقيادتها قيمة متوارثة تتجدد في نفوس الأجيال، ويعززها ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار وما تشهده من نهضة وتقدم.
أما شرف خدمة الحرمين الشريفين والدفاع عن أمنهما وصون مكانتهما فهو شرف عظيم ومسؤولية كبرى نعتز بها، ونرجو أجرها من الله سبحانه وتعالى.
زيدونا عشقًا.. ووفاءً.. وتماسكًا.
متى تدركون أن وطننا ليس محل مساومة، وأن ولاءنا لقيادتنا ليس أمرًا عابرًا تهزه الشائعات أو تنال منه المؤامرات؟
العلاقة بين القيادة والشعب تقوم على الثقة والوفاء، وعلى تاريخ من البناء والعطاء، جعل المواطن يستشعر أن أمن وطنه واستقراره مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون.
«زيدونا عشقًا لهذا الوطن وزيدونا تمسكًا بقيادتنا»، فكلما ظهرت محاولات الإساءة إلى بلادنا أو زعزعة استقرارها، ازددنا وعيًا بقيمة ما نعيشه من أمن وأمان، وازددنا يقينًا بأن وحدتنا هي حصننا المنيع في مواجهة كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن.
أيها الحوثي ومن يسير على نهجك ومن يرتبط بالمشروعات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، محاولاتكم لن تزيد أبناء هذا الوطن إلا تماسكًا والتفافًا حول قيادتهم.
فالمملكة العربية السعودية ليست أرضًا طارئة على أهلها ولا كيانًا هشًا تهزه التحديات، بل وطنًا تأسس على عقيدة راسخة، وقامت دعائمه على الوحدة والتلاحم، وتعاقبت أجياله على صون مكتسباته والدفاع عن مقدراته.
زيدونا تماسكًا وترابطًا فالعهد عهد، والوفاء قيمة، والانتماء للوطن مسؤولية.
ونؤمن بأن البيعة لولي الأمر وما يترتب عليها من طاعة في المعروف، تمثل مبدأً راسخًا في وجدان أبناء هذه البلاد، وهو ما تؤكده النصوص الشرعية في الحث على لزوم الجماعة واجتماع الكلمة.
ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن خلع يدًا من طاعةٍ لقي الله يوم القيامة لا حُجَّةَ له ومَن مات وليس في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مات مِيتةً جاهليةً».
فهل تظنون أننا سنقف مكتوفي الأيدي أمام كل من يستهدف أمن وطننا أو يحاول تفريق صفنا؟
كلا فشعب المملكة العربية السعودية يدرك أن قوة الوطن في وحدته، وأن تلاحم الشعب والقيادة ركيزة أساسية للاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ولن تنجح محاولات بث الفرقة في مجتمع يعرف قيمة وطنه ويستشعر مسؤولية المحافظة على أمنه ومكتسباته.
وإن كان هدفكم الوطن فالوطن أكبر من كل مساومة وأسمى من كل مصلحة ضيقة.
الانتماء لدى السعودي ليس شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل شعور متجذر، وموقف يظهر في أوقات الشدائد قبل أوقات الرخاء.
ارتبط تاريخ هذه البلاد بقيام دولة جعلت من الشريعة الإسلامية أساسًا لحكمها، ومن الوحدة ركيزة لاستقرارها، ومن خدمة الحرمين الشريفين شرفًا ومسؤولية.
هنا ولدنا وعلى أرضها نشأنا، وفي ظلال أمنها بنينا أحلامنا، وهنا نعيش ونعمل ونربي أبناءنا، ونطمح إلى مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
الوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل ذاكرة وهوية وكرامة ومستقبل، وهو البيت الذي يجمعنا مهما اختلفت آراؤنا وتنوعت تجاربنا.
أما الموت فحقيقة يدركها الصغير قبل الكبير، قدر لا مفر منه، لكن حب الوطن لا يُقاس بالكلمات وحدها بل بالعمل الصادق، والالتزام بالمسؤولية، والمحافظة على الأمن والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل تهديد.
الدفاع عن الوطن شرف وخدمته واجب وصون مكتسباته أمانة في أعناق أبنائه.
أخيراً رسالتي لكل عدو:
ستبقى المملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا بأبنائه، قويًا بوحدته، شامخًا بقيادته عصيًّا على كل من يحاول المساس بأمنه أو النيل من استقراره.
نحن أبناء هذه الأرض فيها نحيا، ومن أجل رفعتها نعمل، وعلى ترابها نعتز بهويتنا وانتمائنا.
وسيبقى حب المملكة والوفاء لقيادتها قيمة متوارثة تتجدد في نفوس الأجيال، ويعززها ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار وما تشهده من نهضة وتقدم.
أما شرف خدمة الحرمين الشريفين والدفاع عن أمنهما وصون مكانتهما فهو شرف عظيم ومسؤولية كبرى نعتز بها، ونرجو أجرها من الله سبحانه وتعالى.
زيدونا عشقًا.. ووفاءً.. وتماسكًا.