الرياض: الوطن

بدأت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، اجتماعات رفيعة المستوى تجمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين الإيرانيين مع ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي تضم السعودية وتركيا وباكستان، في أول اتصال رسمي مباشر بين الجانبين منذ تصاعد التوترات الأخيرة في المنطقة.

ويضم وفد حلف مكة قادة عسكريين وأمنيين بارزين، يتقدمهم وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.

وأوضحت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، أن الزيارة تأتي ضمن مساعي دول الحلف لخفض حدة التصعيد الإقليمي والدفع نحو الحلول الدبلوماسية، كما تهدف المحادثات إلى دعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان لمنع توسع رقعة الصراع في المنطقة.



من جانبه، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري كني، إلى أن اللقاءات تبحث بناء منظومة أمن إقليمي نابع من داخل المنطقة، يقوم على المصالح المشتركة ومواجهة التدخلات الخارجية.

وتتركز طاولة المفاوضات حول عدة ملفات ساخنة، أبرزها الأوضاع في فلسطين ولبنان، وسبل وقف العمليات العسكرية وتقديم المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى مناقشة التهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، وتأمين ممرات التجارة والطاقة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.