لم تعد تحقق الغالبية العُظمى من القروبات الإعلامية على تطبيق واتساب، الأهداف المهنية التي يُفترض أنها أُنشئت من أجلها، بل تحوّل الكثير منها إلى مجرد تجمع عشرات الأسماء دون أن ينعكس هذا العدد على مستوى الحضور الصحفي أو الإعلامي أو جودة المحتوى أو التأثير في القضايا المجتمعية.
المشكلة ليست في وجود هذه القروبات، ولا في جمع الإعلاميين تحت مظلة واحدة، إنما في طبيعة الدور الذي تؤديه، ومدى استفادة أعضائها منها، وما إذا كانت تسهم فعلًا في تطوير العمل الصحفي، أم إنها أصبحت مجرد مساحة لإثبات الحضور وانتظار دعوات المناسبات وتبادل المجاملات وإعادة نشر الأخبار، دون أي إضافات مهنية.
الملاحظ أن معظم القروبات الإعلامية تضم أسماء تحمل صفة إعلامي أو صحفي، لكن الحضور الفعلي للكثيرين من أعضائها في الصحافة الميدانية، لا شيء؛ فلا تقارير صحفية متخصصة، ولا تحقيقات تستقصي المشكلات، ولا متابعات جادة لمطالب وقضايا المواطنين، ولا مقالات تطرح حلولًا أو تفتح ملفات تستحق النقاش إلخ.
هنا يبرز تساؤل مهم: ما القيمة المهنية التي تضيفها العضوية في «قروب» إعلامي إذا لم يصاحبها أعمال صحفية أو إعلامية مستمرة؟
من الإشكالات التي قد تواجه معظم هذه القروبات، تراجع النقاشات المهنية الجادة، وقد يجد الأعضاء مساحة واسعة للتهاني والتبريكات والرسائل المتبادلة، مقابل مساحة محدودة جدا لا تذكر، لمناقشة الصحافة والإعلام من جميع جوانبها. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية التواصل الإنساني بين الإعلاميين، لكنه لا ينبغي أن يكون بديلًا عن الهدف الأساسي من التجمع المهني.
قد نجد أسماء حاضرة بقوة في «القروبات»، لكنها لا تترك أثراً واضحاً في التغطيات الصحفية أو الإعلامية أو القضايا العامة، وهنا يجب التفريق بين الوجود في البيئة الإعلامية والممارسة الإعلامية الفعلية، كما أن قلة المشاركة في القروبات لا تعني بالضرورة ضعف الصحفي؛ فقد يكون الإعلامي الأكثر إنتاجاً هو الأقل انشغالًا بالرسائل والمجاملات.
الصحافة ليست مجرد عضويات في قروبات الواتساب، أو لأجل انتظار دعوات عامة لحضور المناسبات.
المشكلة ليست في وجود هذه القروبات، ولا في جمع الإعلاميين تحت مظلة واحدة، إنما في طبيعة الدور الذي تؤديه، ومدى استفادة أعضائها منها، وما إذا كانت تسهم فعلًا في تطوير العمل الصحفي، أم إنها أصبحت مجرد مساحة لإثبات الحضور وانتظار دعوات المناسبات وتبادل المجاملات وإعادة نشر الأخبار، دون أي إضافات مهنية.
الملاحظ أن معظم القروبات الإعلامية تضم أسماء تحمل صفة إعلامي أو صحفي، لكن الحضور الفعلي للكثيرين من أعضائها في الصحافة الميدانية، لا شيء؛ فلا تقارير صحفية متخصصة، ولا تحقيقات تستقصي المشكلات، ولا متابعات جادة لمطالب وقضايا المواطنين، ولا مقالات تطرح حلولًا أو تفتح ملفات تستحق النقاش إلخ.
هنا يبرز تساؤل مهم: ما القيمة المهنية التي تضيفها العضوية في «قروب» إعلامي إذا لم يصاحبها أعمال صحفية أو إعلامية مستمرة؟
من الإشكالات التي قد تواجه معظم هذه القروبات، تراجع النقاشات المهنية الجادة، وقد يجد الأعضاء مساحة واسعة للتهاني والتبريكات والرسائل المتبادلة، مقابل مساحة محدودة جدا لا تذكر، لمناقشة الصحافة والإعلام من جميع جوانبها. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية التواصل الإنساني بين الإعلاميين، لكنه لا ينبغي أن يكون بديلًا عن الهدف الأساسي من التجمع المهني.
قد نجد أسماء حاضرة بقوة في «القروبات»، لكنها لا تترك أثراً واضحاً في التغطيات الصحفية أو الإعلامية أو القضايا العامة، وهنا يجب التفريق بين الوجود في البيئة الإعلامية والممارسة الإعلامية الفعلية، كما أن قلة المشاركة في القروبات لا تعني بالضرورة ضعف الصحفي؛ فقد يكون الإعلامي الأكثر إنتاجاً هو الأقل انشغالًا بالرسائل والمجاملات.
الصحافة ليست مجرد عضويات في قروبات الواتساب، أو لأجل انتظار دعوات عامة لحضور المناسبات.